باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشيخ عرض كل المقالات

“إمرأة واحدة لا تكفي”..! بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء
شهدنا فيما سبق، كيف انفلت زمان الفونج من ربقة “الإقطاع” بظهور الكميونات الصوفية. وتلمسنا تحرُر المجتمع الهجين من التنطع الفقهي بشيوع ثقافة “أهل الله”.
و رأينا كيف تدفّق الشيخ إسماعيل صاحب الربابة، وهو يبِث أشجانه وأشواقه الحسية والروحية، مُرمِّزاً بالخمر والنساء، أو هو المُنغمس في ذلك دون مواربة ، و دون استلاب من موقفه الروحي والإجتماعي،طالما أن الحرية كانت مُفعمة بما هو مُتاح..! لقد كانت نصوص الفقهاء محض تصاحيف، وان كان “النص” مقدّساً ، لكنه ليس على ارض الناس، بل داخل القلوب.
رأينا كيف أن صاحب الربابة، قد باح “مُطاردته” لامرأة محصنة، وأعلن عشقه لها، من موقع المسنود بالولاية والسيف، حتى أن زوجها لم يجِد بُداً من مفارقة وطنه والرحيل بها، أو قل “الهروب” حتى صحيح لا يواجه شيخاً هام وصلاً بأنثاه!
لكن الشيخ العاشق ــ بالرغم من كل ذلك ــ لم يترك الرجل وشأنه، بل اتهمه بالجُبن، وقال فيه :
“تَخلاتْ عروسك دِيك بطالة”..
قال أيضاً :
“تخلات عروسك ديك ما بتوافِق”..
هذا ما ورد مدوناً في الطبقات عن هيام صاحب الربابة، بـ “تهجة” الجعلية…
وسنرى بعد قليل أن الشيخ العاشق قد طرق أبواباً كثيرة، فكان عالمه شاهداً على تحييد نصوص المالكية المتشددة حيال الخمر.
كان عالمه شاهداً على أن فزّاعة القبيلة من خطر المرأة قد حُيِّدت لتوائم بيئة السودان، لأن طاقة العصر وإطاره الفكري قد تمثّل في الولاء لثقافة المجتمع الهجين الذي كان قيد التشكل من “ثقافة” زنجٍ وعُربان..
ويقول الشيخ اسماعيل في هيام آخر.. يقول في “هيبة “:
“صب مطر الصعيد ياليت عايد
فوق خشم البيوت جرّو الكسايد
النُّسوان بلا هيبة أم قلايد
لحم سوقاً رخيص مَشري بحدايد”…
هذه عشيقة أخرى هي “هيبة” إلى جانب “تهجة” الجعلية…. كأن صاحب الربابة قد سبق جميع رجال السودان ليقول أن إمرأة واحدة لا تكفي،
ولربما ضنّ قلم ود ضيف الله ببقية الرواية فلم يترجم لعشيقات أخريات،، إذ هاهو -في ميوله المذهبية – يقدِّم لنا أنباء صبابة الشيخ بحاشية، كأنه يُطيِّب بهاخاطر المُتلقي، عندما يَغمِس إنفلات العاشق في بحر القداسة، فأتى بالعبارة : “وقال (رضي الله عنه) في هيبة”..!
لعل في عبارته هذه “تزكية”، أرادها ود ضيف الله لتأكيد موقفه كفقيهٍ لا يتحرّج من ولاءه لولي صوفي، خرج بصريح العبارة على النص.
مهما يكن، فإن النص أعلاه بليغٌ في تصوير حالة الإستقرار الحياتي لشعبٍ أعدّ العُدّة لتحتمل سكناه زخات مطر الصعيد، والزيفة…
تلك رائحة المطر كعبق ملهم لا يتمنى الشاعر انقطاعه… كان الشاعر ولياً وأميراً، لا يلهيه فوران الطبيعة عن العشق والقفز فوق الكوابح الاجتماعية والمصاعب المناخية وأجواء الصعيد الضاجة.
يقول صاحب الربابة إن كل النساء خلا هيبة، لا خطر لهن..
هن دونها كلحم سوق يُشترى بدراهم معدودة.. يُشترى بـ “حدايد” أو “مُحلّقات” هي عملة ذلك الزمان.
هذا معناه أن “العُملة” كانت متداولة في سوق الناس الذي يعرض فيه الجزارون لحوم المواشي،
في بلد يمتلك منها ثروة هائلة..
فإذا كانت العُملة هي أثمن متاع في علم الرأسمال فإن تَعمُّد تبخيسها على لسان الشيخ – في موازاة العشق – هو بمثابة التأكيد على رأسماليةٍ تعلن حضورها بـ “غرور برجوازي” ؛
فتلك الأنثى لم تكن زوجة، بل كانت عشيقة..!
كانت هناك سلطنة تعتمد “اقتصاد سوق” في مدائنها الطليعية، بينما الأطراف والتخوم تعيش مخاض الإنسلال من البدائية، في نواح، والقبيلة في نواح، بينما تتحشد القوى في كافة الأصعدة لتحتمي بتِباعة المُتطرِّق،
في عصرٍ أشرق فيه قانون السوق بصورة حاسمة.
////////////////////////

الكاتب

عبد الله الشيخ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشاعر الفيلسوف كاريل سيرخينKarel Sergen .. بقلم: د.الهادي عجب الدور

طارق الجزولي
منبر الرأي

(سلام السودان): مولد وطن ومولد شعب يسوده السلام ويعمه الرخاء .. بقلم: محمد فضل/جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

رواية ” مُحال ” ليوسف زيدان بين الحقيقة والخيال .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

مشكلة الخبز المدعوم: أعطوا العيش لخبازه المناسب وهو الجيش حاليا !! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss