باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصر جارة السوء.. تضارب المصالح !! .. بقلم: عمر أرباب

اخر تحديث: 8 يناير, 2023 12:44 مساءً
شارك

العلاقات بين الدول ليست علاقات عاطفية بل تحكمها المصالح في المقام الأول وما يجب أن نعلمه جيداً أن مصالحنا تتضارب وتتعارض مع المصالح المصرية لذا فلا ينبغي أن نخدع أنفسنا بالمصالح المشتركة وحسن الجوار .. لأن مصالحنا السياسية والإقتصادية والعسكرية على طرف نقيض من المصالح المصرية ويجب أن تكون هذه الحقيقة نصب الأعين ليس عداء ولكنها الحقيقة ..
ولأن التاريخ عظات وعبر كان لابد من قراءة العلاقة مع مصر حتى نستبين المآلات والإتجهات ونتعرف على مواطن الخلل والعلل .. ولعله من العسير إستقصاء كل حادثات التاريخ عبر هذا المنشور ولكن لابد من إشارات وعلامات توضح طبيعة سير العلاقة ..
أول ما لفت إنتباهي هو أن علاقتنا بمصر هو تدهورها في ظل الحكومات المدنية والديمقراطية ..! وأن العلاقة في ظل الحكومات العسكرية تمر بحالة مد وجذر ولكنها بلا شك افضل بكثير من الفترات المدنية والشاهد أيضاً حضور الدور المصري في كل الصراعات وتأجيجها سواء كان بدعم الحكومة أحياناً ودعم التمرد وهذا هو الغالب إضافة إلى توفير ملجأ للساسة المعارضين في كل العهود ..!
الحقيقة أن مصر ليس من مصلحتها إستقرار السودان ولا قيام دولة مدنية ديمقراطية فيه لأن هذا سينعكس وبالاً عليها سياسياً وإقتصادياً .. فقيام الدولة المدنية سيفتح شهية الشعب المصري سريع العدوى والغيرة للتخلص من الحكم العسكري .. فعندما قامت الثورة التونسية لحقها الشعب المصري مباشرة وأسقط مبارك وحتى عند قيام الثورة السودانية إستطاع مقاول عبر مقاطع يوتيوبية في تأجيج الشارع وتحركه ..
والدولة المدنية ستمكن من قيام الصناعات التحويلية في السودان وستمكنه أيضاً من الإستفادة من موارده التي تذهب إلى مصر بأبخس الأثمان وستزيد من الرقعة الزراعية والتي ستكون خصماً كمية المياه التي تصلها ..
والدولة المدنية ستطالب بأراضيها المحتلة وتضبط حدودها المستباحة ومواردها المنهوبة برياً وبحرياً ..
والدولة المدنية ستجعل من السودان مركزاً تجارياً إقليمياً لكل دول المنطقة لاسيما تلك التي لا تتمتع بموانيء والذي سينعكس على التحالفات والنفوذ السياسي كل هذا سيكون خصماً على الرصيد والنفوذ المصري في المنطقة ..
والدولة المدنية ستجعل من السودان دولة ذات سيادة بدلاً حالة الوصاية وفقدان الأهلية بسبب عدم الإستقرار والصراعات الداخلية مما سيقلص الدول المصري وتدخله في الشؤون الداخلية ..
والدولة المدنية ستراعي مصالح السودان في المحافل الإقليمية والدولية وليس مجرد بيدق تحركه مصر لتخدم مصالحها ويخوض معها وربما بالإنابة عنها صراعاتها ( سد النهضة نموذجاً ) ..
ولا أعتقد أن مصر ستألوا جهداً في سبيل عدم قيام حكومة مدنية أو صنع حكومة هزيلة وعملية موالية لها وما أكثر العملاء في لا يمانعون في القيام بالأدوار القذرة التي تشبههم ..
أنا لا أعتب على الحكومات المصرية سعيها لتحقيق مصالحها ولو على حساب الإستقرار والجيرة المزعومة ولكن أعتب وأحزن لحال العملاء الذين يبيعون أوطانهم لأجل مصالحهم الشخصية ولأجل الإفلات من جرائمهم التي إرتكبوها .. وأعتب على القيادة السياسية التي تعجز عن مواجهة كل هذه التحديات والمهددات بشجاعة وشفافية .. والأغرب أن كثير من الذين يتهمون الآخرين بالعمالة هاهي أعناقهم تشرئب للدور المصري عسى ولعل أن ينفعهم وهم يعلمون حجم العداء والسوء الذي تحمله لنا جارة السوء ولكن إنعدام الوطنية أعمى الأبصار والقلوب ..
الذي يجب أن تعلمه مصر ومن معها من العملاء الجبناء أن سودان اليوم ليس سودان الأمس وأن الوعي وصل مرحلة تستطيع إفشال كل هذه المؤامرات والمكايدات .. وإن غداً لناظره قريب ..
هذه الأرض لنا وهذي البلاد تخصنا ولا عزاء للعملاء الجبناء ومن شايعهم من البؤساء التعساء الأشقياء ..

#العدالة_أولاً..
#يسقط_الإنقلاب..
#واعيين_ومكملين..

/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وادي الشايقية ووطن الجعليين: هبوط اضطراري
منبر الرأي
كان طارت برضو غنماية .. بقلم: شوقي بدري
التسوية في السودان: إلا إذا كانت للحرية والتغيير طريقة خاصة في تقليم أظافر الانقلابيين (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الذكري الثانية لثورة ديسمبر: ما زالت جذوتها متقدة .. بقلم: تاج السر عثمان
كاريكاتير
2022-08-23

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا كبرياء الجرح: غدا يذهب عن ديارك عيد!! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

هل يمكن تحقيق السلام في جنوب السودان؟!! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
الأخبار

مصر تُحقق في الاعتداءات على السودانيين بأراضيها

طارق الجزولي
الأخبار

استمرار المعارك في السودان ومخاوف من وقوع سكان الخرطوم تحت “حصار كامل”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss