من الكاسب بعد (الردحي) بعد تراجع البرهان عن تصريحاته ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

البرهان صرّح أن إنقلابه كان بسبب الحفاظ على مصالح السودان !!!


وهذه المصلحة تمثلت في حالة الإنفلات الأمني الغير مسبوق وجرائم الخطف والإبتزاز وإغلاق المدارس والجامعات
وتمثلت في بيع موانئ الشرق وخسران البلاد للمساعدات الخارجية ، ثم الضرائب الباهظة التي يدفعها المواطن لتمويل إتفاق جوبا ..
وأعتقد أن نائبه الفريق حميدتي يختلف معه حول هذه النظرة النرجسية للإنقلاب ..
حميدتي يؤكد فشل الإنقلاب في تشكيل حكومة وفك طوق العزلة الدولية ، ولكن مرحلة الإفاقة تتاخر عندما البرهان والذي طالما يثير الجدل بتصريحاته في المنابر الجهوية ..
محصلة اليوم هي أن البرهان تراجع أو أجّل معركته مع قائد الدعم السريع ، وهذه معركة معقدة ولن يخوضها البرهان بأي شكل من الأشكال ولكنه يريد إثارة الخوف والفزع لدى حاضنته في ولاية النيل من طموحات حميدتي ، فصناعة الأزمة تشغل الراي العام وتغطى على الضغوطات التي يتعرض لها الرجل ، فهو في حاجة إلى بندقية حميدتي أكثر من حاجة الأخير له ، وحميدتي يعرف كل اسرار حقبة فترة حكم البرهان ، ولا ننسى هو الوحيد الذي سرب وعيد البشير عندما قال أنه سوف يقتل ثلث الشعب السوداني في سبيل الإحتفاظ بالحكم .
لذلك أن ما يجمع حميدتي والبرهان هو أكثر ما يفرقهما ، تجمعها اسرار إراقة الدم واغتيال الشهداء ، لذلك لن يسبح البرهان بعيداً عن مركب حميدتي ، والآن بلع (البرهان ) تصريحاته بعد أن إتهم المندسين بأنهم فسروا معانيها وأكد أمام الحاضرين أن قواته لن تنجر لمعركة جانبية تضيع مكاسب ثورة ديسمبر المجيدة !!!!
/////////////////////////

عن بشرى أحمد علي

شاهد أيضاً

الفرق بين الثورة والطلس

أكتر مشهد جذب الثوار بعد سقوط نظام البشير هو خروج دكتور الاصم من معتقلات جهاز …

اترك تعليقاً

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.