بعد مقتل متظاهر سوداني.. أميركا وبريطانيا والتروكيا تدين قتل المدنيين

بيان التروكيا: “نقدر الإجراء السريع الذي اتخذته وزارة الداخلية لإدانة مقتل المتظاهر، وتأكيد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الضابط المسؤول”

المصدر: الحدث.نت
أعربت دول أعضاء الترويكا (سفارات النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، الأربعاء، عن قلقها العميق إزاء استمرار قتل المتظاهرين السلميين في السودان، بمن فيهم شخص قُتل بالرصاص الحي، الثلاثاء، في الخرطوم وهي الوفاة رقم 125 منذ أكتوبر 2021.

وجاء في البيان: “نود أن نعبر عن تعاطفنا مع جميع الضحايا ونمد التعازي لعائلاتهم، كما ندين بشدة استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، ويجب ألا يفلت الجناة من العقاب”.

وأضاف البيان: “نقدر الإجراء السريع الذي اتخذته وزارة الداخلية لإدانة مقتل المتظاهر، وتأكيد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الضابط المسؤول”.

وأكدت دول التروكيا على “دعم استعادة حكومة انتقالية بقيادة مدنية لتلبية دعوة الشعب السوداني من أجل مستقبل حر، سلمي وعادل للسودان”.

هذا وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، الثلاثاء، مقتل متظاهر إثر إصابته بعيار ناري في الصدر.

وأوضحت اللجنة عبر بيان لها على صفحتها على موقع “فيسبوك”، أن المتظاهر لقي مصرعه خلال مشاركته في مواكب شرق النيل، بالعاصمة الخرطوم.

وأضافت أن حصيلة القتلى ارتفعت بذلك إلى 125، وذلك عقب اندلاع موجة الاحتجاجات بالسودان في أكتوبر 2021.

تفريق آلاف المحتجين
وأطلقت قوات الأمن السودانية، الثلاثاء، الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المحتجين في العاصمة الخرطوم، ومنعتهم من الوصول إلى القصر الرئاسي.

وتجمع المحتجون في شارع الأربعين بأم درمان ومنطقة الديم بجنوب الخرطوم ومحطة المؤسسة بمدينة بحري وحلة كوكو بمحلية شرق النيل، وتوجهوا إلى القصر الرئاسي، لكن سرعان ما تصدت لهم قوات الأمن مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والقنابل الصوتية.

ورفع المحتجون لافتات ورددوا شعارات ترفض الاتفاق الإطاري الموقع بين المدنيين والقادة العسكريين في الخامس من ديسمبر/كانون الأول الماضي وتنادي باستعادة المسار المدني الديمقراطي ومحاسبة المتسببين في مقتل متظاهرين، وبإطلاق سراح المعتقلين من السياسيين وأعضاء لجان المقاومة.

ودارت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين في الطرق المؤدية إلى القصر، وعمليات كر وفر بين الطرفين في أزقة حي الخرطوم 2 التي تبعد عن القصر حوالي ستة كيلومترات.

وقال شهود عيان لوكالة أنباء العالم العربي إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين بالقرب من مباني البرلمان بأم درمان وفي مدخل جسر المك نمر الرابط بين مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري مما أدى إلى وقوع إصابات وسط المحتجين.

وهذه هي المظاهرة السادسة خلال شهر فبراير/شباط ضمن الجدول الذي تصدره لجان المقاومة التي تنظم الاحتجاجات المدنية ضد السلطات العسكرية في السودان.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً