باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التنازلات الكبرى لأجل الحقيقة والمصالحة (١)

اخر تحديث: 27 يونيو, 2024 10:57 صباحًا
شارك

عادل محجوب على

adelmhjoubali49@gmail.com

التنازلات الكبرى لأجل الحقيقة والمصالحة (١)
مدخل أول تشخيص معلوم لواقع مأزوم ..
• تتجلى تعقيدات الحالة السودانية الراهنة بوجوه عديدة ، يجب معرفة خباياها ورؤوس خيوطها من المهتمين بكيفية حلها ، ومراعاة تأثيرها على الحلول المطروحة بالمبادرات المختلفة .
• فالحرب بالسودان تحمل فى جوفها بلاوى عديدة أخطرها تيارات تهدف لعودة الإسلام السياسى بمسوح جديدة ، وسيناريوهات عنيدة ،والغريب فى الأمر أنها تشكل ثقل القيادة الفعلية للطرفين المتحاربين .
• الطرف الأول يتدثر بالقوات المسلحة المؤسسة القومية الوطنية و يعزف على اوتار العزة والكرامة الوطنية بالهواء الطلق ، و ويستنفر بتكتيك تنظيمى واضح ، ويتغنى بالاناشيد الجهادية، وادبيات الحركة الإسلامية ،حينما يخلد لنفسه الإمارة بالانتماء وتطلعات العودة ، التى يرونها قد دنت من تحت أنقاض هشيم الوطن، ومن فوق دبابات العسكر ، ويرى غيرهم أنها مستحيلة، و العالمون ببواطن الأمور يعلمون أنها لم تبارح مكانها أصلا منذ يونيو ١٩٨٩ حتى خلال ذروة هيجان اى كوز ندوسو دوس وحتى الآن، فدولاب الدولة يسير باجهزتها التنفيذية والقضائية ، لا بقيادتها السياسية، وعمق إستمرار تواجد عناصر الحركة الإسلامية بهما لا تنتطح حوله عنزان .
• فهم لايريدون هذا وحده ،بل التمدد المنيف فى قمة الهرم السياسى وكل الجهاز التنفيذى وصنع القرار لأجل المزيد من التمكين و التمظهر بمسوح الدين .
• والطرف الثانى بقياداته الإسلامية المعلومة مثل حسبو محمد عبدالرحمن نائب البشير وقيادته الحركية الطلابية من أمثال عبدالمنعم الربيع والصحفية مثل بقال الذى سمته المليشيا واليا للخرطوم وغيرهم من المعروفين للشعب السودانى اللماح الذين ظلوا يقولون عن قحت مالم يقوله مالك فى الخمر ، ومع ذلك يستميت أنصار الفريق الآخر بدمغ الحرية والتغيير بأنها الحاضنة السياسية للدعم السريع كأكبر رمتنى بدائها وانسلت فى التاريخ .
• والمدهش فى الأمر أن هؤلاء الفلول
المعر وفين ودعمهم الذى أنشأه الكيزان من العدم ،يقولون انهم يحاربون الكيزان و الفلول ، وأنهم يرغبون فى عودة النظام الديمقراطى والحكومة المدنية وهم من شأهد كل العالم أنهم كانوا الأداة الرئيسية لفض الإعتصام المنادى بالديمقراطية والحكم المدنى . وأنهم انتهكوا عبر هذه الحرب القذرة. كل ماهو مدنى وحطوا من قدر الحياة وزرعوا الرعب والسلب والنهب وفاقد الشىء لا يعطيه .
• و مايثير السخرية الخلط المريع للعديد من قادة الدعم السريع بين الايديولوجيا والانتماء القبلى و الجهوى ،و الادعاءالثورى الديمقراطى و ثارات النزعات الإثنية ،الذى يمارس بمسرح اللا معقول بالساحة السودانية.
قمة الرجولة والشهامة
الخروج من مغبة الأنا
لواحة السلم والسلامة
فالموت والدمار
والنزوح واللجو عار
لا عزة ولا كرامة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
آيدولوجيا القانون .. بقلم: د. أمل الكردفاني
بيانات
دعوة عامة لحضور تظاهرة جماهيرية تحت شعار (حان الوقت لنتحد )
منبر الرأي
قصيدة كتبت بعد مشاهدة الجنود السودانيون قتلى في اليمن .. بقلم: فريدة المبشر – دبي
الأخبار
القتال ينتشر في 7 ولايات بجنوب السودان .. ووكالات الاغاثة تحذر من سيناريو سيئ
الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين

مقالات ذات صلة

بيانات

الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفور تطالب باخراج جميع القوات التابعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام من المدن السودانية والتحقيق في مقتل الشهيد/ محمد مؤمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مانديلا.. زعيم تاريخي يفتقده العالم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام

لوثة عرمان .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

أشرف عبدالعزيز
منبر الرأي

مدينة بورتسودان .. لؤلؤة السكة حديد : القطار ( 6 ).. بقلم: م. عمر علي عثمان شريف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss