توضيح واعتذار من صحيفة سودانايل للقارئ الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم:”رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”
صدق الله العظيم

تتقدم سودانايل بالاعتذار للقارئ الكريم لنشرها مقالا للدكتور الوليد مادبو بعنوان (قرناص عار الدولة ولذة الطاعة)، لعل المقال تجاوز حرية التعبير إلى أخلاقيات المهنة وشرفها، سودانايل منذ نشأتها مطلع 2000م حرصت كل الحرص على التقيد بالمهنية والابتعاد عن الاسفاف والتناول الشخصي ومن أجل ذلك قفلت التعليقات والمنتدى وأصبح رئيس التحرير شخصيا يراجع كل المواد ومقالات الرأي ومن ثم يقوم بنشرها، أحيانا نقوم بنشر بعض المقالات للكتاب المعروفين ومن ثم نقوم بمراجعتها لاحقا ثقة منا فيما يكتبون، ولكن وبعد مراجعة المقال وما احتواه من تناول شخصي واساءات قمنا بسحب المقال فهو لا يمثل إلا الكاتب نفسه ويشين ويحط من قدر الصحيفة.

نعم أخطأنا ولكن بغير قصد ونتحمل المسئولية كاملة في ذلك، ونتقدم بالاعتذار الخاص للسفيرة ولكل من مسه المقال بسوء.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً