talaat1706@gmail.com
يواجه ترمب تحديات كبيرة حيث ساهمت سياساته الخاصة بفرض رسوم جمركية علي الواردات في زيادة التضخم ، كما ان استهدافه لبرامج الرعاية الصحية للشرائح الفقيرة من ناحية واعفاء المليونيرات من دفع جزء مقدر من الضرائب يقدر باكتر من تريليون دولار ، أثارت هذه السياسات حفيظة الشعب الامريكي وأشعلت غضبه وقد ظهر ذلك في اكتساح الديمقراطيين لانتخابات الولايات التي حدثت قبل أسبوعين.
علي ان أكبر تحدي يواجهه ترمب الان هو ما عرف بفضيحة جيفري ابستين وهو بليونير مات في السجن اثناء فترة حكم ترمب الاولي في ٢٠١٩ حيث قيل انه إنتحر.!
وقد فشل كل من كاش بتال مدير التحقيقات الفيدرالية وبون باندي وزيرة العدل في إخفاء الملف الخاص بالاستغلال الجنسي لفتيات قاصرات انتحر بعضهن بسبب ضغوط نفسية واجهتهم بعد ذلك.
الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترمب يبدو انه متورط في تلك الفضائح الجنسية ولذلك سعى بكل ما يملك من سلطات لمنع نشر تفاصيل فضيحة جيفري ابستين.الا انه مؤخرا بدا بعض التواب الجمهوريين بالتوفيع علي وثيقة للافراح عن ملف ابستين بعد ان ادركوا ان الشعب الامريكي لن يتنازل عن هذا المطلب بدليل انتخابات الولايات الاخيرة مثل نيويورك وفرجينيا الخ.
شعبية ترمب اذن في الحضيض بعد فشل كل سياساته داخلية كانت او خارجية وهو يتلهف علي اي انجاز يستطيع ان ينسبه الي نفسه وقد كانت ضالته في السودان .
من غير المعروف بعد، ان كيزان السودان هم من اعطوا موافقتهم علي إنهاء الحرب لولي العهد السعودي ام لا، وذلك ان ادركوا حتمية هزيمتهم علي يد قوات تأسيس.
في تقديري ان قرار الكيزان بالموافقة علي إيقاف الحرب والتشريد للسودانيين اذا حدث ، قد يمنحهم فرصة معتبرة في شراء الوقت والمساومة بحيث يضمنون بقائهم الان ثم السيطرة تدريجيا علي الامور في السودان خاصة وانهم اكثر من يمتلك أموال وعلاقات دولية.
طلعت محمد الطيب
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم