مفهوما الحياة والموت في الفكر الفلسفي والديني المقارن

Sabri.m.khalil@gmail.com

د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفة القيم الإسلامية – جامعة الخرطوم

أولاً: في الفلسفات الدينية الشرقية القديمة:

1.البراهمية “الهندوسية”: تستند إلى تصورها للإله، بإعتباره روحًا سارية في جميع الموجودات بدرجات متفاوتة، وأن النفس صادرة منه ثم تعود إليه.فالنفس تهبط من السماء إلى الجسد، وعند موت الجسد تعود إلى العوالم العلوية، حيث تنعم الأرواح الصالحة بلقاء الإله، بينما تعود أرواح الفاسدين إلى الأرض في أجساد جديدة لتنال الجزاء أو العقاب.
تقويم : وبذلك أقرت البراهمية بخلود النفس، لكنها ربطت ذلك بمفهومي وحدة الوجود وتناسخ الأرواح، وهي مفاهيم تختلف عن تصور الإسلام، وغيره من أديان سماوية ،فى اصلها غير المحرف .

2.البوذية: لم قرر خلود النفس الإنسانية، لكنها قبلت فكرة التناسخ بشكل غير مباشر، من خلال ربطها بالشر في الحياة السابقة،فمن يرتكب الشر يعاد ميلاده في حياة أخرى، ومن يتجنب الشر ينجو من دائرة التناسخ.
تقويم : هناك تناقض فى البوذية، إذ إن إثبات التناسخ يتضمن ضمنيًا نوعًا من استمرار الوجود بعد الموت، فى خين انها لم تقرر خلود النفس.

3.الكونفوشيوسية:تجنب كونفوشيوس البحث في الماورائيات، وركّز على الحياة العملية والأخلاقية.وعندما سُئل عن الموت قال:”إذا كنت لا تعرف الحياة، فكيف يمكنك أن تعرف الموت؟”
تقويم: الكونفوشيوسية ركزت على مفهوم الحياة، وأهملت البحث في مفهوم الموت رغم ارتباطهما.وقد تم تألية كونفوشيوس ذاته لعد وفاته، فضلا عن اختلاط الكنفوشوسية بالديانات الصينيه الطبيعية القديمة لاحقا .

4.الجينية:تتناول الحياة والموت من خلال مفهوم الكارما ،باعتبارها مادة معنوية مرتبطة بالروح، تعيق تحررها.ولا تتحرر الروح إلا بالتقشف الشديد وترك الملذات، وإلا استمرت دورة الميلاد والموت.وتؤمن الجينية بأن الخلاص النهائي يتحقق عند التخلص من الكارما، حيث تنتهي الرغبات ويصل الإنسان إلى حالة من الخلود الروحي.
تقويم : هذا التصور بالغ في التركيز على الجانب الروحي، حتى كاد يلغي الجانب المادي للإنسان، وأدى إلى تبرير بعض صور الانتحار البطيء لدى الرهبان، وهو ما يخالف الأديان السماوية.

5 . الزرادشتية:تؤمن بالبعث والجزاء الأخروي، حيث تُستقبل أرواح الصالحين بالجنة، بينما يُعاقب الأشرار بالنار.ويمر الإنسان بعد الموت عبر صراط يفصل بين الجنة والنار، ويستمر هذا المصير حتى نهاية الصراع بين قوى الخير والشر.
تقويم: هذا التصور قائم على ثنائية بين إله الخير وإله الشر، وهو ما يُعد شكلًا من أشكال تعدد الالهه” الشرك”.

ثانياً: في الفلسفة الغربية:

1 .الأبيقورية :يرى أبيقور أن هدف الفلسفة هو تحقيق الطمأنينة النفسية “الاتراكسيا” ، وذلك عبر التحرر من ثلاثة مخاوف:
الخوف من الآلهة، والخوف من القدر، والخوف من الموت.وينكر أبيقور خلود النفس، إذ يرى أن الإنسان مكوّن من ذرات مادية تتفكك عند الموت.ويقول إن الموت لا يعنينا:فطالما نحن أحياء فالموت غير موجود، وإذا جاء الموت فنحن لا نكون موجودين لإدراكه.
تقويم: يربط أبيقور التخلص من الخوف من الموت بإنكار فكرة خلود النفس وانكار الربوبية.

2.سقراط: يميز بين الروح والجسد، حيث يرى أن الجسد مرتبط بالطبيعة والتغير، بينما الروح تميل إلى المعرفة والتجرد.ويرى أن تعلق الروح بالجسد مصدر قلق وخوف، ولذلك فإن الحياة الفلسفية هي تدريب للروح على التحرر من الجسد.
تقويم : بهذا الاتجاه أسس سقراط لفكرة الاولوية المطلقه للروح، وهو ما أدى لاحقًا إلى نزعة مثالية تُقلل من قيمة الجانب المادي للإنسان، وتُركز على الموت أكثر من الحياة

3 .أفلاطون:يقوم تصوره على نظرية المثل، حيث ينقسم الوجود إلى:عالم المثل: وهو العالم الحقيقي الثابت. العالم المحسوس:وهو عالم متغير وظلال للعالم الحقيقي.ويرى أن الروح تنتمي إلى عالم المثل، بينما الجسد ينتمي إلى العالم المحسوس.وبالتالي: الجسد مصدر الشر، والروح مصدر الخير.والتحرر الحقيقي يتحقق بالابتعاد عن الجسد، ويكتمل هذا التحرر بالموت.
تقويم: تطرف أفلاطون في اثبات الروح مقابل الجسد، مما أدى إلى إهمال الجانب المادي للإنسان.

4 .كيركيجارد:يرى أن الموت حقيقة حتمية لا يمكن تجنبها، لكنه لا يعدّه شرًا في ذاته.ويركز على أن المشكلة ليست في الموت نفسه، بل في وعي الإنسان بأنه ميت.
فالموت عنده حدث ضمن سير الحياة، وليس نهاية مطلقة مفاجئة.
تقويم : يربط كيركيجارد مفهوم الموت بالذات الإنسانية وتجربتها الفردية. وبذلك يتجاهل البعد الموصوعى للموت .
5.نيتشه:ينظر إلى الموت بوصفه خيارًا مرتبطًا بالإرادة والقوة.فالموت عنده ليس عقابًا أو مصيرًا غيبيًا، بل يمكن أن يكون تتويجًا لحياة قوية مكتملة.ويدعو إلى “الإنسان المتفوق” القادر على عيش الحياة بكامل قوتها، ثم اختيار موته بحرية.
تقويم : ألغى نيتشه البعد الغيبي للموت، وجعل منه حدثًا إنسانيًا خالصًا، وهو بهذا ينفى حتميته.
6 .هايدغر: يرى أن الموت هو الإمكانية الحتمية الوحيدة في وجود الإنسان، وأنه جزء ملازم للحياة منذ بدايتها.
ويصف الإنسان بأنه “وجود نحو الموت”، أي أن كل لحظة من الحياة تحمل إمكانية الموت.والموت عنده ليس حدثًا نهائيًا فقط، بل معنى وجودي يرافق الإنسان دائمًا.
تقويم: ربط الموت بالحياة ” إمكانية وجودية”، لكنه فصله عن مابعده ” فلم يحدد موقفه من خلود النفس او فنائها بعد الموت”

ثالثاً: في الفكر الفلسفى والصوفى الإسلامي:

1.الكندي:ينطلق من مفهوم حدوث العالم، أي أن العالم مخلوق وله بداية ونهاية بإرادة الله.ويرى أن الجسد فانٍ لأنه ينتمي إلى العالم المادي، بينما النفس خالدة لأنها من أمر الله.ويؤكد أن المشكلة ليست في الموت، بل في الخوف منه.لذلك يقدم نصائح نفسية للتغلب على الحزن، مثل:إدراك أن الحزن لا يغير الواقع. وتذكر أن الإنسان ليس الوحيد الذي فقد أحبته.

2.الفارابي : يربط بين الموت والمادة، ويرى أن الكمال الحقيقي لله وحده.ويعتبر أن الإنسان الفاضل هو الذي يتجاوز التعلق بالشهوات.
لكن تصوره لخلود النفس يرتبط بالمعرفة والعمل، مما أدى إلى اختلاف في تفسير مصير النفوس.
3 .ابن سينا: يتبنى تصورًا قريبًا من أفلاطون، حيث يشبّه النفس بطائر محبوس في الجسد.ويرى أن الموت هو تحرر النفس من هذا القيد وعودتها إلى عالمها الروحي.

4.ابن مسكويه:يرى أن الموت هو انفصال النفس عن الجسد، وأن النفس باقية بينما الجسد فانٍ.ويعتبر أن الخوف من الموت ناتج عن أوهام نفسية لا أساس لها.

5.الغزالي: يرى أن الموت انتقال من دار إلى دار، وليس فناءً.ويؤكد أهمية تذكر الموت، ويقسم الموقف منه إلى: الخوف منه، أو الشوق إليه،أو التوازن في التعامل معه.ويرى أن المؤمن الحقيقي هو من يستعد للموت دون أن يترك الحياة.

6.ابن رشد:يرى أن الموت ليس فناءً، بل تحول في الوجود.ويؤكد وجود حياة أخرى للجزاء، لكنه يميل إلى تفسير روحي للمعاد.ويرى أن النصوص الدينية تخاطب العامة بلغة رمزية مفهومة.

7.المتصوفة:يرى الصوفية أن الموت له معانٍ متعددة، منها:الموت الجسدي،
الموت المجازى “كالجوع وترك الشهوات”.ويستخدمون مفهوم “الموت المعنوي” للدلالة على تطهير النفس.

رابعاً: مفهوما الحياة والموت وفلسفة الإستخلاف:

تعريف: هي فلسفة إسلامية معاصرة ، ذات طابع إنساني – روحي” دينى “، تقوم على الوسطية، وتجاوز كل من الفلسفات المادية والمثالية. ومضمونها محاولة تحديد العلاقة بين أطراف الإستخلاف الثلاثة: المستخلف ‘بكسر اللام’ “الله تعالى”،المستخلف ‘بفتح اللام’ “الإنسان”، المستخلف فيه” الكون”. وذلك إنطلاقا من المفاهيم القرآنية الكلية ” التوحيد والإستخلاف والتسخير “.

1.مفهوم التوحيد: يلزم من التوحيد عامة ، وتوحيد الالوهية خاصة، إفراد الحياة المطلقة ” الدائمة بلا إنقطاع ” لله تعالى “المستخلف بكسر اللام” ، أما حياة سواه ” المخلوقات” فهى محدودة ، قابله للإنقطاع: التام” الفناء كما فى الوجود المسخر ” كالحيوان” ، او الموقت ” الموت والبعث كما فى الوجود الانسانى” المستخلف “. فكل من الحياة والموت لوازم ” وجودية ‘عينية’ وليست نظرية” للتوحيد عامة، وتوحيد الالوهية خاصة، فكلاهما ظهور للحياة كصفة إلهية “مطلقة”، على المستوى الصفاتى” اى ما دل على كونه تعالى غاية مطلقة”.

2.مفهوم التسخير: ينقسم الوجود التسخيرى إلى نوعين :
النوع الاول : وجود حي: يخضع لدورة الحياة والموت ” كالحيوان”.
النوع الثانى: وجود جامد: لا يخضع لهذه الدورة بنفس الصورة “الجماد”.

3.نقد النزعة الحيوية: وهنا نرفض “النزعة الحيوية”، التي تعتبر كل الموجودات حية بدرجات مختلفة، و هى معادل فلسفى لمفهوم وحدة الوجود، الذى يتناقض مع التصور الإسلامي “التوحيدي- التنزبهى”، كما نرفض محاولة اسلمة هذه النزعه بحجه أن النصوص التي تقول إن كل شيء يسبح بحمد الله، لان هذا لا يعني أن الوجود الجامد حى ، يعني أن له بعدً غيبيً لا يدركه الإنسان.

  1. مفهوم الاستخلاف:
    الوجود الإنسانى المستخلف يخضع لدورة الحياة والموت، لكنه يتميز بوجود مرحلتين لهذه الدورة :
    أولاً: الحياة الدنيا:وهي مرحلة “الكدح إلى الله”، التى تأخذ فيها حركته شكل فعل غائي، محدود، تكليفيا بفعل مطلق ” الربوبية بالمصطلح القرآنى”، وتكوينيا بغاية مطلقه ” الألوهية بالمصطلح القرآنى “.
    ثانياً: الحياة الآخرة:وهي مرحلة لقاء الله تعالى ، اى الجزاء الأخروي. قال تعالى:﴿يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه﴾ فهذه المرحلة هى إستمرارية للوجود الإنسانى المستخلف “بفتح اللام”، لكن بعد إنتقاله من المستخلف عليه” الإرض” ، للقاء المستخلف ” بكسر اللام” اى الله تعالى، وهى استمرارية بتعطيل بعض ابعاد هذا الوجود( البعد المادى ‘ الجسدى’ بكيفيته المرتبطة بالوجود الشهادى، والمستخلف عليه ‘ الطبيعة’)، وذلك مؤقتا( فى حالة عذاب القبر ونعيمة)، لحين تفعيلها بكيفية اخرى مرتبطه بالوجود الغيبى ” خلق جديد بالمصطلح القرآنى”. مع استمرار ابعاده الأخرى ” الروحية والنفسية”( خلود الروح والنفس فى الحياه الاخره ). وبعباره أخرى فان الحياه الدنيا – بمراحلها من حياة وموت – هى محصلة للظهور الصفاتى للوجود المطلق ، الذى ينفرد به الله تعالى” اى ظهور ما دل عليه”، بينما الحياه الاخره هى محصلة للظهور الذاتى لهذا الوجود المطلق،” تجلى بالمصطلح القرآنى” ” اى ظهور ذات هذا الوجود المطلق”( واشرقت الارض بنور ربها)، غير انه بالنسبه للوجود الانسانى المستخلف، لا يشمل جميع الناس، بل مقصور على الصالحين ” أو رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة بالمصطلح القرانى”( وجوه يومئذ ناضره، الى ربها ناظره).

5.التوازن بين أبعاد الوجود الإنساني فى الحياة الدنيا :
وفى مرحله الحياه الدنيا بجب أن يكون هناك توازن بين هذه الأبعاد المتعدده لهذا الوجود المستخلف، اتساقا مع مفهوم الوسطية القرآنى. ولذلك يرفض المنظور الاسلامى أي اتجاه متطرف، مثل: المادية: التي تهمل الروح والموت والآخرة” أولئك كالانعام بل اضل سبيلا” .والروحانية المفرطة: التي تهمل الحياة الدنيا والجسد ” ورهبانية ابتدعوها “،ويدعو إلى التوازن بين:الحياة الدنياوالحياة الآخرة، إستنادًا إلى قوله تعالى﴿وابتغِ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾

6.طبيعة الحياة الآخرة في التصورات الإسلامية:

  1. تصور حسى: يرى أن الآخرة وجود مادي مشابه للدنيا. وهو ما قد يؤدي إلى التشبيه.
    2.تصور معنوى:يرى أنها وجود روحي خالص، مما قد يؤدي إلى إنكار البعث الجسمانى الثابت فى النصوص، وان كان بكيفية غيبيه.
  2. تصور حقيقى: الوجود الاخروى حقيقى، لكنه غيبي وليس مادى أو معنوى، لان كلاهما من خصائص الوجود الشهادى ، فى حين انه ينتمى إلى الوجود الغيبي.

7.الحياة والموت كمرحلتين للوجود الإنساني المستخلف: اذا الحياة ليست مقابلًا للعدم،والموت ليس فناءً مطلقًا،بل هما مرحلتان متصلتان للوجود الإنسانى المستخلف( الذى هو وجود إبتلائي، اى فى حاله إختار مستمر بين الخير والشر’ طبقا لشرطى الوعى والحرية ” شروط التكليف “) . فالحياة الدنيا بدايتة، والموت انتقال إلى مرحلة جديدة له،والحياة الآخرة استمرار له بكيفية آخرى. قال تعالى:﴿خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا﴾ ومضمون هذه المراحل تكليف المستخلف ” بكسر اللام ” الله” للمستخلف” بفتح اللام” وتحميله لأمانة الإستخلاف، ثم لقائه ليحاسبه على أمانة الإستخلاف التى إستأمنه عليها” إنا عرضنا الإمانة… وحملها الإنسان”، ولينال جزاءه العادل ، طبقا لمدى حفاظه عليها، او تضييعها لها.

8.مفهوم الروح: للروح في القرآن معانٍ متعددة، منها:

  • امر غيبي لا يعلمه إلا الله.
  • اصل الحياة في الإنسان.
  • ما به تقوم الحياة.
  • جبريل عليه السلام.
  • الوحي.
  • الرحمة أو النصر في بعض السياقات.
  • ويجب تقرير ان إضافة الروح إلى الله في قوله تعالى: “من روحي” هي إضافة ملك وتشريف، وليست جزءًا من ذات الله تعالى
    9.طبيعة الروح:الروح مخلوقة ومحدثة، وليست قديمة.وكل تصور يقول بقدم الروح متأثر بالفلسفات المثالية “مثل الأفلاطونية”. ولا يغبر عن جوهر التصور الاسلامى.
  1. مفهوم الخلود:
    الخلود نوعان:
    اولا : في الدنيا لا يوجد خلود مطلق، بل موت حتمي لكل نفس. والخلود فيها نسبى “مجازى” ، مثل الأثر الايجابى الذى يتركه الإنسان من أعمال صالحه وذرية صالحه ….
    ثانيا: في الآخرة: يوجد خلود دائم:نعيم دائم أو عذاب دائم.
  2. الأجل :الأجل نوعان:
    أجل مطلق: يعلمه الله وحده.
    أجل مقيد: يظهر في الواقع ضمن الأسباب والقوانين الموضوعية ” السنن الالهية”،
    وبذلك يمكن فهم بعض النصوص التي تتحدث عن زيادة العمر على أنها زيادة في البركة أو الأثر، لا في العلم الإلهي المطلق.

12 .الحياة البرزخية: البرزخ هو المرحلة الفاصلة بين الدنيا والآخرة.ويشمل:نعيم القبر،عذاب القبر،وهو ليس وجودًا ماديًا دنيويًا، بل وجود غيبي حقيقي.

تصحيح مفاهيم خاطئة: ليس كل ميت يعذب في القبر
وليس كل الميتين ينعمون تلقائيًا. العذاب والنعيم مرتبطان بالحالة والسبب.

13.الحياة الآخرة (القيامة)
القيامة نوعان:
صغرى: موت الإنسان.
كبرى: البعث العام.

14.البعث:البعث في الإسلام هو:بعث الروح والجسد معًا، وليس الروح وحدها. وهو خلق جديد في صورة غيبية.

  1. الجزاء الأخروي:
    الجنة والنار: ليست مادية دنيوية،وليست روحية مجردة، بل حقيقة غيبية لا يدركها الإنسان في الدنيا.

16 العلاقة بين الأحياء والأموات:
1.الحزن: الحزن على الميت جائز، ما لم يتحول إلى سلوك مخالف للدين.
2.البكاء على الميت: البكاء الطبيعي جائز، أما النياحة فممنوعة.
3.زيارة القبور مباحة للتذكر والإعتبار. بشرط عدم مخالفة الضوابط الشرعية.
4.انتفاع الميت:ينتفع الميت من: الدعاء،الصدقة،بعض الأعمال الصالحة.

  1. سماع الموتى للأحياء:
    اختلف العلماء، والراجح سماع مقيد بحالات معينة وليس مطلقًا.

عن د. صبري محمد خليل

شاهد أيضاً

مراجعات تقويمية تأصيلية للفكر القومى العربى

د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الإسلامية فى جامعة الخرطوم أولاً: المراجعات والتقويم ‘النقد’ …