ترمب كلمة (رائع) عنده جاهزة لمن يجدون هوي في نفسه

ترمب كلمة (رائع) عنده جاهزة لمن يجدون هوي في نفسه وعين سخطه تبدي المساويا للذين لا يقدرون عبقريته في الحكم والإدارة والاقتصاد وحلوله الناجعة ووصفاته الباتعة لاعقد المشاكل خاصة الحروب !!..
ترمب في مؤتمراته الصحفية التي هي صورة عصرية لسوق عكاظ وذي المجنة وأسواق الاحد والاربعاء في الريف السوداني يفضل أن يكون جالسا ويقف وراءه سكرتاريوه الذين لايغيب عنهم ابنه المدلل روبيو وزول الحربية وربما بعضا من الجوقة إذا لزم الأمر وعلي حسب الطقس والمناخ !!..
ويبدأ بطل المسرحية عند رفع الستار في التساؤل وبراءة الاطفال في عينيه :
( اين البطل قائد الحربية … أنه إنسان رائع يقوم بعمل رائع … لابد أنه هنا … نعم إنه هنا كما توقعت شكرا له علي مايقوم به من أجل امريكا وخدمته لرئيس امريكا … طبعا تعرفون رئيس امريكا … أنه ترمب الذي وان كان قد اتي في نهاية المطاف للمكتب البيضاوي ولكنه اتي بما لم تستطعه الاوائل… لابايدن النعسان ولا أوباما الافريقي ولا حتي كينيدي أو روزفلت شخصيا ) !!..
ويواصل عبقري امريكا الذي لم تلده ولادة ولم تسمع به حتي ولادة بنت المستكفي …
( اين روبيو اخطر من ولج المكتب الخارجي وفات ( الكبار والقدرو !!.. واين فلان وعلان وفلتكان ويظل يعدد في الأسماء وكأنه يذيع نتيجة امتحان الشهادة الثانوية أو الوسطي أو الابتدائية لايهم ) !!..
وعقب كل اسم بعد أن يثبت الشخص المشار إليه حضوره يتكرم عليه شيخ الحلقة بكلمة رائع … رائع ياسلام عليك انت انسان رائع تقدم لبلدك ولي شخصيا عملا رائعا وانا طبعا استحق ذلك فأنا شاطر وفاهم وعقلي كمبيوتر والحلول عندي جاهزة علي الطربيزة مهما كانت ( عصلجة ) المشاكل وتعقيداتها ولذلك كنت استحق جائزة نوبل للسلام ولكن جماعة أوسلو وقد غلبت عليهم يساريتهم فحرموني من جائزة كنت سانالها عن جدارة واستحقاق !!..
وحتي زوجته أو بنته لا أدري ميلانيا نالت منه من الاطراء في مؤتمر صحفي لاعلاقة له بهوليود ولا الاوسكار ولا مارلون براندو وعمر الشريف وعرس الزين وجماعة الفلم السوداني … وصفها أمام الصحفيين الذين جاءوا ليستفسروا عن اخر اخبار المعلقة رقم ١١ المسماة حرب إيران والتي شغلت العالم ورغم أنها توقفت للراحة والاستجمام فإن مضيق هرمز الذي لم يسمع به الكثيرون قد دخل التاريخ كأحد عجائب الدنيا السبع وقد احتل المركز الثامن الي حين اشعار اخر .
اطري علي زوجته أو بنته تلك لا ادري وعلي فلمها الذي حبس انفاس عشاق السينما في الشرق والغرب هذا الفلم الذي حقق أعلي الإيرادات في تاريخ السينما منذ أن كانت صامته وحتي زماننا هذا الذي أصبحت فيه هذه الوسيلة متعددة الأغراض والوظائف هي الأكثر بريقا وضجيحا وان كان التلفزيون قد وقف أمامها حجر عثرة وجعلها تتواضع بعض الشيء والتطور هو سنة الحياة ودوام الحال من المحال .
المهم أن فلم زوجته رائع وهي نفسها رائعة في نظره طبعا وكذلك كوشنر ومسعد بولس وقد صارا بين عشية وضحاها من دهاقنة الخارجية والعارفين بالدبلوماسية وصار يبعث بهما كمبعوثين شخصيين له للتفاوض في مشاكل افريقيا والعالم العربي ومشاكل إيران ومعهما ويتكوف المليونير صديق البيه الكبير !!..
تعهد الباشا بحل مشكلة اوكرانيا في اسبوعين ولكنه اشغل حربا في الشرق الأوسط تضررت منها المنطقة ايما ضرر وطالت دولا لأناقة لهم ولاجمل فيها … وحرب اوكرانيا أصبحت منسية مثل حرب السودان وصاحبنا حلال العقد محتار في الطريقة التي تخارجه من الفرس ذلك السليسيون ( سيك سيك معلق فيك ) عشان كدة قال احسن يمشي الصين لعل وعسى القيادة الصينية تديه دواء يحله من هذا السلسيون الذي غطي جسمه مثل الحسنكيت وحماه النوم ووراه الويل وسهر الليل عشان كدة هذه المفاوضات بينهما ليس لها سقف لأن الطرفين أي منهما إصبعه علي فم الآخر ولا يريد أحدهما أن يصرخ ليريحونا من هذه المباراة التي لاتريد أن تصل حتي للوقت بدل الضائع !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com

عن حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شاهد أيضاً

عشاء الصحفيين وإخلاء الرئيس ونائبه وكبار المسؤولين وسط حالة من الذعر شهدتها قاعة فارهة پفندق هيلتون الكبير !!..

جعلتني هذه الحادثة بالذات وانا اري عبر الشاشات ترمب يتم إخلاءه علي عجل من مكان …