باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مهدي داود الخليفة
مهدي داود الخليفة عرض كل المقالات

حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي

اخر تحديث: 18 مايو, 2026 10:24 صباحًا
شارك

مهدي داود الخليفة

ليست أزمة السودان اليوم فقط في الحرب، ولا في الانهيار الاقتصادي، ولا حتى في الانقسام السياسي الحاد.
الأزمة الأخطر أن الدولة نفسها بدأت تفقد رمزيتها، وأن المناصب السيادية التي كانت تمثل هيبة السودان ووقاره تحولت إلى مادة للدهشة والسخرية والحزن.

ما نشاهده اليوم في أداء السيد كامل إدريس، رئيس الوزراء المعيّن، ليس مجرد أخطاء بروتوكولية عابرة، بل تعبير مؤلم عن انهيار مفهوم الدولة وهيبة السلطة في السودان.

لقد تابع السودانيون بدهشة مشاهد زيارة كامل إدريس إلى دولة إرتريا، وهو يهتف وسط حشود مرددًا:
“عاش الرئيس أسياس أفورقي!”

أي موقع هذا الذي وُضع فيه رئيس وزراء السودان؟
وأي رسالة تُرسل لشعبٍ أنهكته الحرب، حين يرى رئيس حكومته يهتف بهذه الصورة في تجمع جماهيري داخل دولة أخرى؟

في الأعراف السياسية، يُفترض أن يمثل رئيس الوزراء سيادة بلاده وكرامتها الوطنية، لا أن يتحول إلى مشارك في مهرجان تعبوي يفقد فيه وقار المنصب وحدوده البروتوكولية.

ثم جاءت الزيارة إلى المملكة العربية السعودية والتي تمت بلا سابق ترتيب، حيث لم يكن في استقباله أي مسؤول رفيع، في مشهد قرأه كثير من السودانيين باعتباره انعكاسًا لحجم التراجع الذي أصاب صورة الدولة السودانية إقليميًا.

ولم يكن الأمر أفضل حالًا في زيارته الأخيرة إلى المملكة المتحدة، إذ لم يلتقِ بأي مسؤول رفيع في الحكومة البريطانية، رغم أن الأعراف الدبلوماسية المستقرة تشير إلى أن زيارات رؤساء الحكومات — حتى حين تكون ذات طابع خاص أو غير رسمي — تُستثمر عادةً لترتيب لقاءات سياسية أو بروتوكولية تعكس مستوى العلاقات الثنائية وتحفظ الحد الأدنى من الاعتبار السياسي للدولة الزائرة. غير أن غياب أي تواصل رسمي بريطاني واضح مع كامل إدريس خلال الزيارة ترك انطباعًا لدى كثير من السودانيين بأن السودان بات حاضرًا بلا وزن سياسي حقيقي، وأن منصب رئيس الوزراء نفسه لم يعد يحظى بما كان يجده من احترام واعتبار في العواصم الكبرى.

واللافت كذلك أن التقرير الحكومي الصادر عن الزيارة أشار إلى لقاءات مع مسؤولين بريطانيين، غير أن الجانب البريطاني لم يُشر إلى تلك اللقاءات أو يمنحها أي حضور رسمي في بياناته أو منصاته الإعلامية، الأمر الذي عزّز الانطباع بأن ما جرى كان أقرب إلى ترتيبات علاقات عامة محدودة تمت بطلب من مكتب السيد كامل إدريس، لا إلى لقاءات سياسية تعبّر عن اهتمام بريطاني فعلي بالتواصل مع القيادة السودانية الحالية أو التعامل معها باعتبارها شريكًا سياسيًا يحظى بالثقل والاعتبار المعروفين في العلاقات بين الدول.

ثم جاء المشهد الآخر الأكثر إيلامًا:
لقاؤه المرتبك مع رئيس وزراء بنغلاديش داخل بهو فندق في لندن، حيث تم اللقاء بطلب مباشر من كامل إدريس بعد مصادفة وجود المسؤول البنغلاديشي بالفندق.

المعروف ان العلاقات الدولية لها هيبتها، وحتى اللقاءات العابرة بين رؤساء الحكومات تُدار وفق ترتيبات تحفظ مكانة الدول، لا بمنطق “اقتناص الصور” أو “مطاردة الاجتماعات” في ممرات الفنادق.

لم تهن رئاسة الوزراء السودانية كما هانت اليوم.

السودان الذي عرف الزعيم إسماعيل الأزهري لم يكن بلدًا هامشيًا في محيطه.
كان الأزهري يدخل القاعات ممثلًا لدولة تعرف قيمتها، وتعرف كيف تصنع احترامها.

وحين تولّى عبدالله خليل رئاسة الوزراء، كان مفهوم الدولة عقب الاستقلال مرتبطًا بحماية السيادة الوطنية وصيانة حدود البلاد. فقد كان رجال تلك المرحلة، على اختلاف توجهاتهم، يدركون أن كرامة الدولة تبدأ من حماية أرضها وهيبتها، لا من صناعة المشاهد المرتبكة أو البحث عن الأضواء العابرة.

وكان السودان الذي عرف محمد أحمد المحجوب هو ذات السودان الذي خرجت من عاصمته “لاءات الخرطوم الثلاثة” بعد هزيمة 1967، لتصبح الخرطوم يومها مركز القرار العربي لا هامشه.

والإمام الصادق المهدي ظل يحمل في المحافل الدولية و المنتديات العالمية و الاقليمية صورة رجل الدولة السوداني، ببلاغته وهيبته وثقافته السياسية.

وحين كان سر الختم الخليفة يقود الحكومة الانتقالية، كان السودان يستقبل ملكة بريطانيا في مشهد دولة محترمة تعرف كيف تُدار العلاقات الدولية.

وحين جاء الدكتور الجزولي دفع الله، كانت البلاد، رغم ازماتها، لا تزال تحتفظ بوقار السلطة، وهيبة مؤسسات الدولة، واحترام المنصب العام.

أما في عهد الدكتور عبدالله حمدوك فقد عاد السودان إلى المسرح الدولي، وبدأت عملية إعفاء الديون، واستعادت البلاد جزءًا من احترام المجتمع الدولي بعد عقود من العزلة.

لم تكن الفترة الانتقالية معصومة من الأخطاء، لكن الفرق كبير بين حمدوك رجل الدولة الذي يتحرك ضمن مشروع لاستعادة مكانة السودان، وبين مشاهد الارتباك الحالية التي تُحوّل منصب رئيس الوزراء إلى مادة للتندر والأسى.

لقد كتبنا من قبل:

“كامل إدريس… حينما يكون اللقب أكبر من الحلم وأصغر من الوطن.”

ولم نكن نضرب الرمل.

المشكلة لم تعد في شخص كامل إدريس وحده، بل في الطريقة التي أصبح يُدار بها السودان كله؛
دولة تُدار بلا مؤسسات، بلا رؤية، وبلا إدراك لمعنى الرمزية السياسية.

هيبة الدولة ليست ترفًا بروتوكوليًا.
إنها جزء من الأمن القومي.
حين تسقط هيبة المنصب، تسقط معه صورة الدولة في أعين مواطنيها والعالم.

ما يحزن السودانيين ليس فقط ضعف الأداء، بل الإحساس بأن هناك من يتعمد تكسير ما تبقى من رمزية الدولة السودانية.

ولهذا لم يكن غريبًا أن يستدعي السودانيون اليوم صور رجال الدولة الكبار كلما شاهدوا هذا الانحدار المؤلم في صورة رئاسة الوزراء؛ فيتذكرون وقار محمد أحمد محجوب، وهيبة الزعيم إسماعيل الأزهري، وكاريزما الإمام الصادق المهدي، لا باعتبارهم شخصيات بلا أخطاء، وإنما باعتبارهم رجالًا كانوا يدركون أن الدولة ليست منصة استعراض، وأن المنصب العام ليس مناسبة للعاطفة المرتجلة أو المشاهد المرتبكة، بل مسؤولية تتطلب اتزانًا ووعيًا وهيبة تحفظ احترام السودان أمام شعبه والعالم.

لذلك يردد السودانيون اليوم، بحسرة تختلط فيها المرارة بالحنين إلى تلك الأيام النضرات.

إن أخطر ما تواجهه السودان اليوم ليس فقط انهيار الاقتصاد أو استمرار الحرب، بل تآكل صورة الدولة نفسها في الوعي الداخلي والخارجي. فالدول لا تُقاس فقط بجيوشها ومواردها، وإنما كذلك بقدرتها على صيانة هيبة مؤسساتها واحترام مواقعها السيادية.

وما يحدث اليوم يبعث برسالة مقلقة مفادها أن السلطة في السودان أصبحت تُدار بلا حسٍّ تاريخي، ولا إدراك لقيمة الرمزية السياسية، ولا وعي بأن صورة رئيس الوزراء ليست شأنًا شخصيًا، بل انعكاس مباشر لصورة الوطن كله.

لقد مرّ السودان بأزمات أشد تعقيدًا من هذه، لكنه كان يحتفظ دائمًا بشيء من وقار الدولة واحترام المنصب. أما حين يتحول المشهد السياسي إلى حالة من الارتباك والعشوائية وفقدان التوازن، فإن الخطر لا يعود على الحكومة وحدها، بل على فكرة الدولة نفسها.

إن السودان لا يحتاج اليوم إلى مزيد من الواجهات الشكلية بل إلى رجال دولة يدركون أن احترام المنصب يبدأ اولا من احترام رمزيته، وأن هيبة الوطن ليست مجرد تفصيل بروتوكولي عابر، وإنما هي جزء اصيل من كرامة الشعب و ذاكرته الوطنية و مستقبل أجياله

نقلا من صفحة الأستاذ مهدي داؤد الخلفية على الفيس بوك

الكاتب
مهدي داود الخليفة

مهدي داود الخليفة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كابلي لوحة وطن تراثية خالدة – عليه رحمة الله .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
إليك يا برهان بعد السلام عليك .. بقلم: الصادق محمد الطائف/الخرطوم
كيف نحمي الحكم المدني من سطو العسكر؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
الرياضة
المريخ يمدد أعارة ظهيره الدولي وأهلي الخرطوم يظفر بمهاجم جيد
منشورات غير مصنفة
سانت جورج يهدي المريخ عيوبه .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألف طريقة وطريقة للتزوير الانتخابات .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي

هموم دارفورية؟ (2/3)

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

أمريكا – هل عادت إلى المسار الصحيح ؟ .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

الرجل الخديعة أم الفضيحة: (كلاهما يناسبه)! .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss