عصام الصادق العوض
لا يمكن التشكيك في وطنية الأحزاب السياسيه أو في ما يدور في رؤوس ونيات رؤسائها وزعمائها الذين تربعو علي عروشها حتي اللحود دون إستثناء ولكن.
بحكم التشابه في نمط تفكيرها وأدائها
وإخراجها السنمائي ولإزاعي لنمط ألإنقلابات العسكريه وموسيقاها العسكريه المحببه إليهم بدواعي حماية الديمقراطية او الانحياز للطبقه المسحوقه من المجتمع.
يمكن إستثناء بعض الاحزاب من جرسومة هذه الانقلابات كالحزب الجمهوري وبعض احزاب جبال النوبه او حزب المؤتمر السوداني وقد يعزي ذلك لحداثة هذه الاحزاب مما ادي لصعوبة تقلقلها داخل المؤسسه العسكريه في الرتب العليا
اصبح السواد الاعظم من تلك الاحزاب بستي مسميات الايديولوجيه يميناُ ويساراً أجراماً سماويه تدور حول مختلف مدارات أيديولجيات لم يتكيف معها الشعب السوداني صاحب غُلبة المزاج الصوفي التي يمكن خداعه بالشعار الديني الذي تفاعل معه وبكل سهوله طيلة الثلاثة عقود المنصرمه أما طرح الاحزاب الاخري كان ما بين الطائفيه والقبليه او الشعارات البراقه المبهره المستعاره من تجارب شعوب اخري يمكن ان تكون ملهمه في اللحظات الثوريه لكنها لاتبني وطن تخدعنا بنورها وبريقها تضيئ وتنطفئ عند الاقتراب منها تجدها خاويه كأنها أثرٌ بعد عين عليها شعارات الدين او الايديولوجيا الجذابه والمثاليه المبالغ فيها مأقتت التأثير علي الناس لا تعكس واقعاً سياسياً يمكن تحقيقه بالأدوات المتاحة التي جعلت من معظم اولائك الذين إمتطو صهوة جواد هذه الأ حزاب يتكؤون علي العصبيه الحزبيه يُقدس فيها القائد والشعار علي حساب الوطن
تلك العصبيه البغيضه تعمل علي استئصال رحم هذه الاحزاب من المفكرين الذين يقع علي عاتقهم تطوير الافكار السياسيه وربط الحزب بمحيطه الاجتماعي ليصبح كادر الحزب اكثر وعياً
ليُخرج كوادر مؤهله تعزز الديمقراطيه داخل الحزب لينعكس ذلك علي المجتمع ليصبح خط دفاع متقدم في الدفاع عن الديمقراطيه وحمايتها
الحرب التي يدور رحاها في رحاب الوطن أظهرت مدي هشاشة وهوان هذه الاحزاب امام ما تعرض له الوطن من دمار وإنهيار وإستنزاف لمقدرات هذا الأسمر الجميل
وحتي هذه اللحظه لم يقدم ايي حزب سياسي إعتذاراً واضحاً وصريحاً عما إقترفوه من مؤامرات حيال هذا الاسمر الجميل المثقل بالجراح
تفسير الاحداث لا يمنع الاعتذار فالمسؤوليه جماعيه ايتها الاحزاب
الجوفاء
محبات
alsadigasam1@gmail.com
