باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن محمد دوكه عرض كل المقالات

شُجيراتُ السَّلامِ النَّابتةُ على أرضٍ عَانَقَ ثَقافيُّها اجتماعيَّها .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

اخر تحديث: 3 مارس, 2010 4:35 مساءً
شارك

 

(16)

د. حسن محمد دوكه

طوكيو – اليابان

dokahassan@yahoo.com

 

( إنَّها شُجيراتٌ مُحايدةُ الوُرَيقَاتِ ” الطَّرَق ” ، مُتجذِّرٌ فيها نبضُ البوحِ .

أو خِنجرُ الأسفلتِ ” عولميُّ المنبتِ ” على صَدْرِ الرَّواكِيبِ ” الغَلَط ” ! ).

 

” ونغني لك يا وطني ، كما غنى الخليل ، مثلما صدحت مهيره ، تلهب الفرسان جيلاً بعد جيل،ونغني ، لحريق المك في قلب الدخيل ، للجسارة حينما استُشهِد في مدفعه عبد الفضيل ”

( من أناشيد الوطن، غناء الفنان محمد عثمان وردي ).

 

في حلقتنا الماضية تناولنا قاعة الطعام بمدرسة الرنك المتوسطة أواسط السبعينات، واصفين إياها ( روما ) موقعاً وبعض فعاليات. وبمجاديف اللغة خوضاً في تفاصيلها “روما” المثيرة في توهُّج دربها السبعيني، سنبحر – بإذن الله- مصطادين بعض أحداثٍ صارت – لاحقاً – علاماتٍ تقود – مآلياً – إلى تلكم العوالم السبعينية في مدرسة الرنك المتوسطة ، وتنتصب ” مُتشعلقةً ” سُوق ذاكرة روح ذواتنا إشاراتٍ تَستدرُّ “النوستلجيا” من أضرُع الزمن اليَحِنّ إلى فضاءات البراح الصُّراحِ في نقائها الآسر الجميل.

” شهيد روما ” ، نعت خُلِعَ على زميلٍ لنا بالرنك المتوسطة ، من ” عرب الكيلوهات ” كما كنا نطلق عليهم. و عرب الكيلوهات ، هم أبناء قُرى وفرقان ومشاريع كيلو خمستاش، وكيلو خمسة المنتجة للقطن ( الذهب الأبيض ) ضواحي القيقر. معظمهم ينحدرون من بطون وأفخاذ قبائل ذات جذور عربية قد تسودنت منذ قرون عديدة، وأمد بعيد مستبطنةً في أحشاء كروموسوماتها “السودانويةَ” بأبعادها المُشتهاة،هؤلاء (الأفروسودانويون) المنتسبون إلى قبائل ( نَزِّي، الصَّبَحه،رفاعة، التَّعايشه، بني هلبه، والسِّليم، ومن سار سيرهم المستعرب “سودانوياً ” أو المتأفرق عروبيَّاً ). 

صديقنا ، زميلُ الدراسة ، نديدُ العمرِ ( شهيد روما ) كان شاباً مربوع القامة ، أصفر اللون المشوب بـــ ” خضرة ” ، ومثلما كنَّا، كان نحيفاً ، يتجلبب مرتدياً العرَّاقي والسروال ” بُعَيدَ انتهاء اليوم الدراسي ” ، فقد كان الزِّيُّ المدرسيُّ ( الرداء والقميص الأبيض ) عبءً ثقيلاً على مََن هم في شاكلتنا القروية ، ” وما أكثرهم ” ! . وشهيد روما بجانب ذكائه الحاد، وفطنته القروية البائنة، كان يتمتع بالجرأةِ ، والقتالية، والجسارة، ومجمل المهارات ” اللوجستيكية ” اللازمة لمداهمة الآخرين ومواجهتهم بحقائق الزمان والمكان ، في شجاعةٍ متوارثة ” اِجتماعياً ” أباً عن جَد ، تُبهر الأعداء قبل الأصدقاء. إضافةً إلى ذلك، يتمتع شهيدنا ( شهيد روما ) بملكة لغوية آسرة ، حيث كان يتحدث لغة دينكا أبيلانق بمهارة تفوق متحدثيها المكتسبين لها كلغة أمٍ أو لغةٍ أُم رضعوها منذ نعومة الأظافر ، مروراً بما يحقبهم ثقافياً ، واجتماعياً، ومآليا .

ذات مساءٍ شتائيٍّ بارد، صدحت أجراس روما ( السفرة / الصفرة ) معلنةً جاهزية وجبة العشاء، والذي كان يعتمد في الأحيانِ أغلبها على الفول المصري أو العدس ، بجانب “حَلّتي ” اللبن الحليب “الحار” الواصل إلى درجة الغليان! . فمجمل أبناء الأرياف، والمناطق العاجَّة بالماشية وسعايتها  – ونحن منهم وكذلك شهيدنا،وأولاد النوير،ودينكا بور و أبيلانق – كانوا يفضلون  اللبن الحليب الحار على البقوليات ” العدس- فولية ” خاصةً في العَشاء والدنيا يطرِّز ليلَها نَولُ الشتاءِ وهو يَنسجُ خيوط الجوعِ على أحشاءِ أمعاءاتنا الفتيَّةِ آنها.

اللبن الحليب الطازج في أقصى درجات غليانه قد كان وجهتنا. شهيد روما ينسلُّ مِن بين صفوف المنتظرين بأبواب روما، منتاشاً حلتي الحليب. تدافعٌ ” رهيب ” تجاه الحليب! . شهيد روما يدفع كوبه نواحي الحَلَّةِ الأولى، فيفشل. جموع سليلي المناطق العاجة بالماشية وسعايتها تدفعه – مرَّةً أخرى – قبالة فوهة الحلة ، فيغمس كوبه وينال حظه من الحليب الساخن، ولكنَّ أمواج الرفاق تدافعت ” ملقيةً ” إياه صوب فوهةِ حلة اللبن في حرارتها المعيارية ، ليغطس جزءٌ من يده اليمنى في حلة الحليب مكتوياً بسخونتها ، ليصير بعدها شهيداً لروما ، تضرب شهرته آفاق الرنك والقيقر وما جاورهما من حلال، وفرقان، وقرى، ومدارس، خاصةً : مدرسة أديس أبابا المتوسطة للبنات في مدينة الرنك ، ومدرسة القيقر المتوسطة للبنات ( باريس).  .

 

 

ونواصل 

الكاتب

د. حسن محمد دوكه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرد على وزير العدل: مخالفة التطبيع للوثيقة الدستورية .. بقلم: أحمد حمزة
الأخبار
القبض على متهمين أجانب يعملان في تزييف الدولار
التسوية السودانية اشبه بقنبلة موقتة قابلة للانفجار في اي لحظة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الأخبار
مجلس الأمن يحث الأطراف في السودان على وقف الأعمال العدائية فورا والأمم المتحدة تدعو إلى استعادة الهدوء
الأخبار
كاميرون هدسون: المجتمع الدولي قرر أن طرفي النزاع “الجيش السوداني وقوات الرد السريع” لا يملكان “الشرعية” لحكم السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عمر الخيام .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الدرة المضيئة في تأريخ الصحافة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الاستقلال والفيدرالية ومسئولية انفصال جنوب السودان .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

الثورة  .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss