أبيي تابعة للشمال وقيادات باالحركة لشعبية تقودها إلي التوتر مع الخرطوم
القاهرة- أفريقيا اليوم : صباح موسى sabahmousa@hotmail.com
قلل مستشار الرئيس السوداني الدكتور ” مصطفى عثمان إسماعيل” من امكانية أن يصل انفجار الأحداث في منطقة أبيي إلي حد العودة إلى مربع الحرب بين الشمال والجنوب. وقال ” عثمان” في حوار خاص لـ ” أفريقيا اليوم” www.africaalyom.com تنشره لاحقا إن هناك قيادات للحركة الشعبية من أبيي تقود المنطقة لهذا التوتر الدائم بين الشمال والجنوب، مضيفا أن الشعبية على أعتاب تأسيس دولة جديدة، وأنها سوف تواجه إنفلاتا هنا أو هناك، إلى أن تقتنع أنه لابد أن تتعامل بواقعية وبالحوار مع الحكومة في الشمال، موضحا أن الحركة الشعبية تعمل بالتكتيك أكثر من النظرة الإستراتيجية، وأنها تتعامل مع الشمال بهذه النظرة القصيرة. وقال أنه عندما حدثت انتخابات في النيل الأزرق وفاز ” مالك عقار” قبلنا بذلك، وتعاملنا معه وإستمرت الأوضاع، وفي جنوب كردفان طلبوا تأجيل الإنتخابات، وتم التأجيل، وشاركت الشعبية في الإنتخابات الثانية، وعندما رأت أنها لن تفوز انسحبت، وتريد إلغاء الإنتخابات.
وتابع أن هذا تكتيك، مبينا أن أبيي في جنوب كردفان، وأن الإتفاق هو أن تكون تابعة لرئاسة الجمهورية، وأن تظل كذلك إلى أن تحل مشكلتها، وزاد أنه تم الإتفاق في ” كادوقلي” علي انسحاب القوات المسلحة من الطرفين وأن تترك الأمر للقوات المشتركة إلى أن يجرى الإستفتاء، موضحا أن قوات الجيش الشعبي شنت هجوما على القوات المسلحة وقتلت منهم 22 جنديا ، وقال المسئول السوداني : لو قبلنا بذلك سيقولون أنهم إنتصروا علينا، وسوف يستمرون في الضغط، حتى نقبل بما يريدونه، مشيرا إلي أن الحركة الشعبية تريد أبيي للدينكا، والمسيرية تعتبر المنطقة أرضها مؤكدا أن الحكومة لو قبلت بجعل أبيي جنوبية فستكون هناك حرب أهلية طاحنة، وأن موقف الحكومة هو أن يكون هناك اتفاق يرضي الطرفين.
وقال عثمان : إلى أن يتم هذا الإتفاق ستظل أبيي تابعة لرئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أن الحركة الشعبية عملت خريطة، ورسمت أبيي تابعة فيها للجنوب، وأنه عندما احتج الشمال مسحوها، لافتا إلي أن الحركة لا تفهم إلا هذه اللغة، وقال سمحنا لهم أن ينفصلوا ويكونوا دولتهم، وقررنا أن تكون هناك علاقات جيدة بيننا، مضيفا أنه من الواضح أن هناك من يريدون اللعب بالنار، والصحيح أن أبيي تتبع للشمال حتى يتم الحسم.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم