غندور

غندور: البلاد ما زالت تعيش في شظف من العيش

الخرطوم: الجريدة

يدشن المشير عمر البشير مرشح حزب المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية حملته الانتخابية من ولاية الجزيرة الخميس القادم. وقال بروفيسور إبراهيم غندور مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية، إن هذا القرار جاء بعد تمحيص طويل من اللجنة التنفيذية للانتخابات، واللجنة العليا، والمكتب القيادي، حيث تشكل الجزيرة القاعدة الأكبر لعضوية الحزب. وقال بروفيسور غندور في تنوير لهياكل الانتخابات بقصر الثقافة بود مدني بولاية الجزيرة بحضور د. محمد يوسف علي رئيس المؤتمر الوطني بالولاية، إن المقصد من وراء تأجيل الانتخابات هو أن تصبح الحكومة بلا شرعية، وتتساوى مع غيرها، وأن يفقد السودان صمام الأمان، مضيفاً: “إننا نريد أن نرسل رسالة للعالم عبر الانتخابات التي نتوجه إليها بعد أيام قليلة، أن شعب السودان قد توحد حول القيادة واتخذ قراره من داخل السودان”، مؤكداً أن الذين يحلمون بـ(ارحل)، و(قاطع)، أو غيرهما سيحلمون إلى الأبد.

وأقرّ بروفيسور غندور بأن البلاد ما زالت تعيش في شظف من العيش، وأن الحزب لم ينجح في بناء الدولة التي نحلم بها حتى الآن، لكنه قال لكل من يريد أن يتحدى أن الحساب ولد بالنظر لما تحقق في مجالات الطرق والتعليم والصحة والإنتاج. وعلق بقوله: ما زلنا نشعر بأننا مقصرون.

وقطع بروفيسور غندور بأن حملة (ارحل) التي تقودها بعض الجهات، ستبوء بالفشل، وستنقلب على الذين أعلنوها بذهاب الشعب إلى صناديق الاقتراع، مؤكداً أهمية أن يمضي الدستور إلى غاياته لأن الانتخابات هي الفيصل في التداول السلمي للسلطة.

وتطرق بروفيسور غندور لجانب العلاقات مع الغرب معتبراً أنه لا سبيل إلا التعامل مع السودان الذي ينطلق من مبدأ أنه يريد أن يعامل على أساس الكفاءة، والاحترام كدولة وشعب.

وأكد أن المؤتمر الوطني قد أفسح المجال للآخرين ليحملوا معه هذا الهم، مضيفاً: أننا لا نريد أن نترك إخواننا للشيطان فإن كانت السلطة أو المناصب أو النيابة أو غيرها الطريق لتوحيد الصف فلتذهب لغيرنا ولنبق في الصفوف الخلفية، لافتاً إلى أن دعوة الحوار قد اعتقدها البعض ضعفاً وأن الإنقاذ محاصرة وأن حركة التمرد تكسر شوكة الحكومة وأن الحصار الاقتصادي قد أحكم على الدول العربية، وكان الرد عليهم وقتها: لا تحلموا بذلك ولا يتقدم إلى الحوار إلا من يثق في نفسه.

وكان بروفيسور غندور قد وصل لولاية الجزيرة صباح اليوم على رأس وفد من قيادات الحزب للوقوف على استعداد الولاية لإعلان ضربة مرشح الحزب لمنصب رئيس الجمهورية.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً