أية قبيلة من قبائل أولاد الأفاعي؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
7 مايو, 2015
حيدر احمد خيرالله
35 زيارة
سلام يا.. وطن
*أعملت جماعة الإسلام السياسي آلتها الإعلامية ، بحرفية عالية لتقوم بتشويه الديمقراطية، وإظهارها كأنها العدو اللدود والشيطان الرجيم لدولة الله المزعومة، فلم يتركوا لحكومة السيد الصادق من منقصة الاالبسوها لعهده حتى يظهر قصور الديمقراطية تجاه ما يدعونه من مدينة فاضلة قادمة، ويومها كان شعارهم المحبب ان ( الاسلام هو الحل) ، وقد نجحوا فى مسعاهم المؤسف ودفعوا البسطاء الى ان يهتفوا : (العذاب ولا الاحزاب) فمهدوا الارض لانقلاب 30/6/1989. وبقية الحكاية نعلمها جميعا..
*وكما اعترف صديقنا الاستاذ / حسين خوجلي فى برنامجه المواصل للتضليل تحت اسم : حزب السودانيين الكبير، بانهم. قد عملوا عن عمد لتشويه الديمقراطية فى العهد الديمقراطي ، فقد فعلوا مافعلوا للاستحواذ على السلطة بعد تجربة ديمقراطية شائهة، متناسين عن عمد انهم ماكان بامكانهم ان يحكموا هذا البلد عبر صناديق الاقتراع، وبناء على هذا العلم لم يطيقوا صبرا حتى تنصرف حكومة الصادق المهدي، واستبقوا الانتخابات بالانقلاب والزمن الفاصل بين الانتخاب والانقلاب بضعة أشهر.. وقالوا زورا ان الديمقراطية تعجز عن اصلاح اخطاؤها وان لامخرج الا الاسلام السياسي..والديمقراطية هى الشيطان ..
*وانطلت الحيلة الجهنمية علينا ..وماأشبه الليلة بالبارحة ..فجهة ما تعمل بليل لتسري الاشاعة المغرضة ، وتبدأ تبادل المعلومات التى لاتطابق الواقع واحتراق سد مروي ، وانقلاب يقوده عميد ويتم ايراد اسمه .. والسهر خلف الكيبورد لتقصي الحقائق ان كانت هنالك حقائق، والتباري فى التخمين والتحليل .وعلى طريقة شهرزاد يطلع الصباح ونسكت عن الكلام المباح ..وهذه ليست القضية انما الطامة الكبرى تكمن فى عدم الاجابة على السؤال المشروع ، من هى الجهة التى تعمل بهمة كبيرة نحو تحويل وسائط التواصل الا جتماعي الى ادوات ليست لها اي مصداقية ؟ وانها مواقع لبث المعلومات الكاذبة ، وعموما فى القرن الماضي قام. الجماعة بالعمل على تشويه الديمقراطية حتى قال الزعيم الهندي عليه رحمة ا لله الديمقراطية كان شالها كلب مافي زول حايقول ليهو ( جر)..واليوم قبيلة من قبائل اولاد الافاعي تعمل على ان تكون وسائل التواصل الاجتماعي مكمن الشائعات حتى تتلاشى عندها أية مصداقية ، وتنهار كل ثقة في هذه الوسائل الاجتماعية !!
*خلاصة الامر: ان هذه الاصابع التى تحرك الاشاعات تعلم ان ماتقوم به يخدم خطا جوهريا يتمثل فى انهيار الثقة ، فقد نجحت هذه القوى الخفية من اولاد الافاعي فى تسفيه دور الصحافة وتطفيف رسالتها للدرجة التى صارت فيها عبارة ( ده كلام جرايد) هى السلاح القاتل لمصداقية الصحافة !!والمحاولة الان ان تاتي العبارة أ ها.. ده كلام واتساب !! وده كلام فيسبوك ..لتنتهي المصداقية .. فهل نحن واعون بان ثمة مؤامرة قديمة تتجدد اليوم لتاخير عقارب ساعة الوعي في بلادنا؟! وتنهار الثقة فى كل كلمة ترد فى الوسائط الاجتماعية ..فان الالة تعمل بطريقة جهنمية ..فهل نحن قادرون على ان نكتشف الخدعة قبل ان تلفنا حبائلها ؟! وسلام ياااااوطن..
سلام يا
مايجري من عنف طلابي بين ابناء السودان شئ مؤسف ..والاشد اسفا التمييز بين طالب سوداني وطالب سوداني ؟فان تقول طلاب الوطني وتقول طلاب دارفور ، فهل الوطني صار اقليما من اقاليم السودان ام ان دارفور اقليما مجاورا للسودان اقتضى تمييز طلابه ؟ مالكم كيف تحكمون ؟! وسلام يا..
الجريدة الخميس 7/5/2015
haideraty@gmail.com