د. حامد برقو عبدالرحمن

سودانايل

131 Articles

صدام براميل النفط – نذر الحرب الايرانية الإسرائيلية  .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في 25 يناير 2017  كتبت مقالاً عن تداعيات الحرب المحتملة وقتذاك على الجمهورية الاسلامية في ايران و أقتبس…

وزير المالية الذي ضُبِط يصلي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) الدكتور جبريل ابراهيم ؛ حفيد كل من الخليفة/ محمد فضيل و إبن عمه السلطان/ عبدالرحمن فيرتي لم…

في بيتنا عنصري .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) عبد الحليم أو (دوسة) إبني الذي لم يتجاوز العقد الأول إلا بقليل طفل متطرف في سودانيته، لديه…

استعانة بغير أمل هباني .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) كان لزاماً على الطلاب الأجانب تعلم اللغة التي يجيدها بعض من أهل البلد. فهي لغة بدائية شائكة…

نجاح الملء الثاني- نهاية للعرض الثاني للمسلسل المصري .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) صديقي البروفيسور محمد سعيدي؛ أستاذ التقنية البيولوجية بالجامعات الماليزية أنذاك ينحدر من قومية أورومو التي ينحدر منها…

إنجليزية سائق التاكسي والوزيرة مريم المهدي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) رغم كل موبقات نظام الإنقاذ البائد بحق السودان و السودانيين و رغم كل ما أقترفه الرجل بحق…

نبوءة سلفاكير – سد النهضة – إدريس دبي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) كانت حوالي الساعة العاشرة من صبيحة يوم الأثنين الرابع من فبراير 2008 عندما علم النائب الاول أنذاك…

الرئيس المصري يأخذ بيتي – اللهم لا اعتراض .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) أبان الغزو الصدامي للكويت عام 1990 و بكلمات الشاعر النوبي الراحل عبدالرحمن الأبنودي أبكى الفنان الكويتي عبدالله…

سدود نيل أفريقيا – غطرسة مصر العروبة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) رغم تحفظاتي على سياسات رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد الداخلية و التي كنت قد عبرت عنها و…

رئيس الوزراء الأثيوبي – من نوبل إلي لاهاي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) ربما لدوافعه النرجسية التي عرفها العالم خلال عهده بالبيت الأبيض أو قراءة لمستقبل الأربعيني الأثيوبي المنحدر من…

أعتذر للجيش .. أم عثمان ميرغني ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

بعيد إنعقاد مؤتمر برلين لشركاء السودان والذي إليه وجه صاحب حديث المدينة الأخ عثمان ميرغني سهام نقده غير…

الكوز حسن برقو … مازال يقدم عروضاً في السيرك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في مايو الماضي أرسل الطفل الأسترالي كورونا دي فريس (وهذا اسمه) رسالة الي نجم هوليوود توم هانكس و…

نحن والجيش … من يشتكي من ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

عبدالله ( إبن عمتي) ، عمل قاضياً في السبعينات بمدينة بشرق السودان حيث تقطنها مجموعات من مختلف بقاع…

غابت الملائكة … فتظاهر عنهم السُكارى رفضاً لإباحة الخمر .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

أحد اقربائي كان يبغض الكذب والكذابين بتطرف. و بشيء من الجلافة يمكنه ان يقاطع محدًثه ليقول له بأنه يكذب…

زهير السراج .. إليك ملحمة الذراع الطويل .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في أكثر من مناسبة ذكرت بأنني لم أنل شرف الانتماء لأي حركة من حركات الكفاح المسلح ، و…