د. حامد برقو عبدالرحمن

سودانايل

131 Articles

من يخبر الجيش بأنه أساس الدولة المدنية؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) في شتاء عام 1943 كانت ألمانيا تسيطر بشكل شبه مطلق و تتحكم في سماء القارة الاوروبية و…

أفورقي وتِرِك … فوضى اجتماع القبليين برؤساء دول الجوار .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) أبان هيجان ثور نظام الإنقاذ قررت خوض تجربة إنتخابات المجلس الوطني كمرشح مستقل في دائرة ضد أحد…

الجمهورية الي الامام.. هل هو الطريق الثالث ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) عندما وُلد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أواخر عام 1977 كان قد مرت على السيد محمد عثمان…

أردولية التايوان.. في إنتظار المجهول .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) عند مدخل مدينة كاس وجدنا آسيوية خمسينية، يبدو عليها الأعياء كانت متعبة و هي تعاني من إلتهاب…

قد أعيد المسروق.. فلما ترفضون استلامه ؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) ((كل ما يحتاجه السودانيون هو التحول الي دولة ديمقراطية يحكمها القانون و يتساوى فيها الجميع – فيها…

إغلاق المكيفات وإلغاء اتفاق جوبا للسلام .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) ((ماذا نتوقع من احزاب معظم قياداتها من زعماء القبائل و الادارة الاهلية ؟ في تصوري ان اكبر…

الشربوت أم الثوار … من يخبر البرهان بأنني أشبهه ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) الطرفة التي يعرفها الكثيرون ان محباً للكريستال و صديقه تواجدا صدفة بالقرب من مسجد في وقت الصلاة…

قادة حركات الكفاح المسلح… جهزوا أمتعتكم !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) في 29 ابريل 2015 أقدم الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز على عزل أخيه غير الشقيق الأمير مقرن…

حميدتي وإبادة السودانيين بذريعة هيبة الدولة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) طلب المتصهين من وكيل أعماله بالسودان ان يتوجه الي جبل مون في غربي السودان و تطهيره من…

حميدتي و صلاح قوش- من يتعشى بالآخر ؟!!  .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) لم يحدث قط ان نال سياسي سوداني سخطاً شعبياً أقرب الي الإجماع مثلما حدث مع السيد/ محمد…

الي الدكتورة منى عبدالله … إليك أشكو رفيق دربك عبدالله حمدوك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) نحن الذين حرمنا من دخول السودان حتى لحضور جنائز أمهاتنا ( عليهن رحمة الله و مغفرته) ،…

هل تقبل أمتنا أن تظل أسيرة للمجرمين (البرهان وحميدتي) ؟!!  .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) مازلت على قناعتي التي تحتمل الخطأ قبل الصواب بأن رئيس الوزراء السابق لحكومة الثورة السودانية الدكتور عبدالله…

لم يخن حمدوك شعبنا لكنه اساء التقدير فأستسلم…!! .. بقلم: د.حامد برقو عبدالرحمن

(1) لست متأكداً من العلاقة التي تربط شباب الثورة السودانية ب عنترة بن شداد، إلا أنهم في صبره…

قد استسلم حمدوك .. شكرا بروفيسور فدوى عبدالرحمن .. سننتصر !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) رغم إختلاق المشهد الا ان ما تم بين رئيس الوزراء (الأسير ) الدكتور عبدالله حمدوك و تحالف…

الي السيد/ جبريل ابراهيم … الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) ((هنالك ثابت ومتغير في قضايا الوطن؛ الثابت الذي ظللت أدافع عنه بلا هوادة هو ذلك الثلاثي (…