محمد صالح محمد

سودانايل

177 Articles

“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ

محمد صالح محمديقولون إن المسافات تُقاس بالكيلومترات لكنهم أخطأوا؛ المسافة الحقيقية تُقاس بحجم الفراغ الذي يتركه خلفه إنسان…

غيومٌ لا تمطرُ إلا حنيناً غصّة المطر في غيابكم

محمد صالح محمدتتلبد السماء بالغيوم وتكتسي الدنيا برداءٍ رمادي يشبه لون قلبي منذ رحيلكم. يركض الأطفال بضحكاتهم تحت…

عيدٌ في مهبّ الغياب إلى “أم أولادي” وصغاري الضائعين في المدى

محمد صالح محمديطلّ العيدُ كغريبٍ لا أعرفه يطرق باب قلبي المثقل بالأسئلة التي لا جواب لها و أقف…

غصة في جوف الفرح كيف أصافح العيد في غياب القمر والنجوم؟

محمد صالح محمديأتي العيد ليطرق الأبواب بيده الناعمة ليوزع الضحكات في الطرقات وينشر عطر البخور في زوايا البيوت…

على أطلال “قصر الشوق” عندما يغدو الهجران وطناً والوفاء صلاة

محمد صالح محمدفي عتمة المسافات التي تفصل بين جسدين وتجمع بين روحين تولد لغة لا يفهمها إلا من…

مرافئُ الشوق و تجديدُ البيعةِ لـ “الزولة” التي تُشبهُ القمر

محمد صالح محمدفي ملكوتِ الوجدانِ السوداني تَتَجلّى معاني المحبةِ في أسمى صورِها حينَ يطرقُ العشقُ بابَ "الزول الساي"؛…

بدرُ التّمام في مَداراتِ “الزولة”… إشراقةُ الرُّوحِ وسِحرُ الهُويَّة

محمد صالح محمدفي مَلكوتِ الجمالِ حيثُ تتقاطعُ ملامحُ الأرضِ مع هيبةِ السماء ثمّة وجهٌ يختصرُ المَسافة بين الثَّرى…

حينما توقفت “فلسفتي” عند عتبة “أنت زول ساي”

محمد صالح محمدفي ليلةٍ رمضانيةٍ مبللةٍ برذاذ الطمأنينة وعقب صلاة التراويح التي تركت في النفوس سكينةً ووداعاً تحلقنا…

خريف الوفاء… وتنكّر القلوب

محمد صالح محمديقولون إنّ الموت ليس أصعب ما يواجهنا بل الفقد وأنت على قيد الحياة هو الوجع الذي…

غصة الحنين حين يسقط الكون في دمعة شوق “ليكي يا زولة”

محمد صالح محمدخلف جدران الصمت وفي زوايا الروح المظلمة تولد دمعة ليست كالدموع هي ليست ماءً وملحاً بل…

رحيل المرايا … حين تسافر العيون

محمد صالح محمدليس السفر دائماً حقائب مكدسة وتذاكر عبور بل إن أقسى أنواع الاغتراب هو ذلك الذي يحدث…

حين تسكنين في ممرات الذاكرة المهجورة

محمد صالح محمدبيني وبينها مسافة صرخة مكتومة وخيط رفيع من الدخان يتلاشى في سماء باردة هي ليست مجرد…

نبضُ المَدار … وحكايةُ الروحِ التي لا تغيب

محمد صالح محمدفي ملكوت العشق ثمة وجوهٌ لا تمرُّ عابرة بل تستوطنُ المآقي وتُقيم في تفاصيل الروح وأنت…

حين يشيخُ القلبُ اغتراباً… “لو تعرفي الشوق يا زولة”

محمد صالح محمدبين ملامح الوجه الأسمر الذي لوحته شمسُ الغربة وبين بريق الدمع الحبيس في مآقي الذكريات تتربع…

الوفاء الأخير … “يا زولة” تسكن نبض الخرافة رغم جمر الغياب

محمد صالح محمدفي ملكوت العشق ثمة حكايات لا تُكتب بحبر الأقلام بل تُنحت بوجع الحنين على جدران الروح…