محمد صالح محمد

سودانايل

196 Articles

أنا لا….. ما بنساك

محمد صالح محمدفي عتمة الليالي التي لا تنتهي حيث يمتزج صمت المكان بضجيج الحنين أقف وحيداً أمام أطلال…

تراتيل الحنين …ابتهالاتٌ في محرابِ حبّكِ يا “زولة”

محمد صالح محمدبين نبضةٍ وأخرى يسكنُ طيفكِ كصلواةٍ لا تنقطع ويترددُ اسمكِ في أعماقِ الروح كتمتمةِ بخورٍ عتتيق.…

كيف تكونين في عروقي وأنا أبحثُ عنكِ في الوجوه؟

محمد صالح محمدتكتب الأقدار أحياناً حكايتنا بحبرِ الحنين فترسم لنا مسافاتٍ لا تُقطع بالخطوات بل بالآهات. يقال إن…

عرش الكوشيات ومحراب الوجد … قراءة في ملامح “الزولة”

محمد صالح محمدفي ملامحكِ سفر قديم من الوجد وفي صوتكِ بحة تختصر مسافات الحنين بين ضفاف النيل وأقاصي…

ماتصدقي إنّو بعادك ما همّاني … يا زولة

محمد صالح محمدخلف ساتر الكبرياء المزيف وفي عمق الصمت الذي أدعيه أمام الناس تختبئ حقيقة مرّة كالعلقم يقولون…

كل صباح أنا جرحي بيزيد يا زولة … ترنيمة الفقد والنزيف المستمر

محمد صالح محمدتشرق الشمس في كل مكان لتعلن بداية حياة جديدة إلا في سمائي؛ فالفجر لا يحمل لي…

بين وجهك والقمر قصة الضوء الذي لا يغيب

محمد صالح محمدمنذ أن تعلم الإنسان رفع بصره إلى السماء كان القمر هو المعيار الأسمى للجمال والرفيق الدائم…

أخبارك شنو يا زولة… طمنيني عليك؟

محمد صالح محمدهذا السؤال ليس مجرد استفهام عابر بل هو صرخة مكتومة في جوف الحنين محاولة يائسة لاستعادة…

رسالة تحت أنقاض الندم إليكِ يا “زولة” قلبي

محمد صالح محمدأكتبُ إليكِ اليوم والحروفُ غارقةٌ بدمعٍ لا يجف والكلماتُ تخرجُ كشهقاتٍ أخيرة لروحٍ تُنازع. أكتبُ إليكِ…

نبضٌ لا يعرفُ البُعد ترانيمُ الروحِ في محرابِ الغياب

محمد صالح محمدثمة غيابٌ لا يملأه حضورُ العالمِ أجمع وثمة رحيلٌ لا يتركُ وراءه سوى فجوةٍ تتسعُ كلما…

مَلاذُ الروحِ تراتيلٌ في محرابِ “الزولة” السمحة

محمد صالح محمدفي عُمقِ الوجدان حيثُ لا تبلُغُ الكلماتُ حد الدهشة وحيثُ يستريحُ الزمنُ بعيداً عن صخبِ العابرين…

وداعٌ خلف غمام المواجع “ليه غيبتي يالقمرة؟”

محمد صالح محمدتتحجر الكلمات في الحناجر حين يصبح الليل وطناً ممتداً من الصمت وحين يغدو الأنين هو اللغة…

ترانيم الدمع الصامت في رحاب “يا هنادي… بعيونك ما تبكي”

محمد صالح محمدتظل بعض الكلمات في موروثنا الوجداني ليست مجرد عبارات عابرة بل هي مرافئ للحزن نلجأ إليها…

رحيل الضفتين حين انكسر الناي في صوت “سمحة” و”سمرية”

محمد صالح محمدليس الوجع في رحيلك مجرد دمعة سقطت بل هو جفاف كامل في مآقي الروح. كيف للكلمات…

إلى الجميلة التي سرقها الغياب

محمد صالح محمدليس الوجع في رحيلك فحسب بل الوجع في أنني كلما أغمضت عيني رأيت وجهك "الراقي" يبتسم…