سودانايل
غواية التمرد ونبل الانكسار
محمد صالح محمدفي محراب العشق لا تسري قوانين المنطق ولا تُجدي نفعاً نصائح العقلاء. هناك حيث يسكن القلب…
نبض في وريد المسافات
محمد صالح محمدخلف حدود المنطق وبعيداً عن حسابات الربح والخسارة وفي تلك المنطقة الدافئة من الروح التي لا…
رهان القلب في حضرة الخذلان
محمد صالح محمدفي هذه البلاد التي تورثنا الصبر كما تورثنا الملامح يقف المرء منا وهو يحمل في جوفه…
أنتم تسرون في دماي رغم غيابكم… ترنيمة الفقد في محراب الذاكرة
محمد صالح محمد في عتمة المسافات التي تفصلنا عن ملامحهم ينمو نوعٌ غريبٌ من الحضور؛ حضورٌ لا تراه…
إلى الساكنين ما بين الحب والعشق
محمد صالح محمدفي غيابةِ الوقت حيثُ تتكسّرُ عقاربُ الساعةِ على عتباتِ الانتظار. أقفُ وحيداً أُلملمُ شتاتَ طيفكمُ الذي…
يقين الحب في عتمة المسافات
محمد صالح محمدبين ضجيج العالم وسكون الغرف المظلمة تنمو غابة من الأسئلة التي لا جواب لها وتتشعب طرقات…
حين يكون الرفيقُ هو الطريق… وسأختاركِ يا “زولة”
محمد صالح محمديقولون "الرفيق قبل الطريق" وهي عبارة قد تبدو في ظاهرها نصيحةً للمسافرين عبر القطار لكنها في…
نزيف الغربة … وعدٌ مستحيل في كفّ الرحيل
محمد صالح محمدتتكسر الكلمات في حنجرتي كشظايا الزجاج ويتحول الحبر إلى دموع صامتة تسيل على ورق الوجع. أكتب…
بين ارتعاشة الهدب ونبض الوريد مرافئ الحقيقة في غيابك
محمد صالح محمدنحن لا نفقد من نحب لأنهم رحلوا بل نفقدهم حين ننسى ملامحهم وأنتِ أبعد ما تكونين…
عيناكِ مدنٌ من مِلح… وأنا الغريبُ الذي أضاعَ الاتجاه
محمد صالح محمدفي زحمةِ الوجوه وضجيجِ العابرين تظلُّ عيناكِ هما الملاذُ الأخير والمنفى الأوّل و يقولون إنّ العيونَ…
أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء
محمد صالح محمدفي هذا الزحام الكونيّ الهائل حيث الوجوه مرايا لبعضها والأقدار خُطىً مكررة على رصيف الانتظار تبرز…
أنا لا….. ما بنساك
محمد صالح محمدفي عتمة الليالي التي لا تنتهي حيث يمتزج صمت المكان بضجيج الحنين أقف وحيداً أمام أطلال…
تراتيل الحنين …ابتهالاتٌ في محرابِ حبّكِ يا “زولة”
محمد صالح محمدبين نبضةٍ وأخرى يسكنُ طيفكِ كصلواةٍ لا تنقطع ويترددُ اسمكِ في أعماقِ الروح كتمتمةِ بخورٍ عتتيق.…
كيف تكونين في عروقي وأنا أبحثُ عنكِ في الوجوه؟
محمد صالح محمدتكتب الأقدار أحياناً حكايتنا بحبرِ الحنين فترسم لنا مسافاتٍ لا تُقطع بالخطوات بل بالآهات. يقال إن…
عرش الكوشيات ومحراب الوجد … قراءة في ملامح “الزولة”
محمد صالح محمدفي ملامحكِ سفر قديم من الوجد وفي صوتكِ بحة تختصر مسافات الحنين بين ضفاف النيل وأقاصي…
