محمد صالح محمد
في محرابِ طيفِك … سأظلُّ أحبك
محمد صالح محمدأكتبُ إليكِ والليلُ ينسدلُ على روحي كستارةٍ من حريرٍ أسود مثقوبةٍ بآلاف النجوم التي تشبهُ في…
حين يبتلعُ الوقتُ وجهكِ الذي أُحبّ
محمد صالح محمدما أصعب أن أكتب إليكِ وقلبي يرتجف كقنديلٍ شارف زيته على الانتهاء، وما أقسى أن أدرك…
إلى زولتي التي تستحق قلباً وُلِد من جديد
محمد صالح محمدفي فضاءاتِ الروح التي تسكنينها، وفي عمقِ الحنين الذي يشدني إليكِ كالموجِ إلى الشاطئ، أكتبُ لكِ…
سيدة الحضور والوفاء
محمد صالح محمدفي دروب الحياة الموحشة حيث تتشابه الوجوه وتتوارى المشاعر خلف أقنعة الرماد تبرز أرواحٌ كأنها منارة…
عينا الإله ترعاكِ يا زولة
محمد صالح محمديا وجعي الجميل، يا نداءً يتردد في أروقة روحي كصدىً أبديّ لا يهدأ، ويا قصةً لم…
يا زولة ما عندك شبيه
محمد صالح محمدلا أدري كيف أبدأ، والكلمات في حضرتِكِ تتلعثم، والحروف التي كنت أظنها طوع بناني، تفرُّ مني…
أنتِ فقط كوني لي بخير
محمد صالح محمدتتلاشى المسافات، وتذوب الحروف في فضاءات الصمت، حينما يضيقُ الكونُ ليصبح بحجمِ طيفكِ الذي لا يغادرُ…
نبضٌ مسكونٌ بملامحكِ
محمد صالح محمدحين أكتبُ إليكِ، لا أكتبُ بحبرٍ من مداد، بل بقطراتٍ من دمٍ استحالَ شوقاً وبأنفاسٍ باتتْ…
يا زولة.. يا وطني الذي لا يغادرني الحنين
محمد صالح محمد"يا زولة.. يا وطني المفقود في زحام الغياب"يجلس الحنينُ على شرفة قلبي، يرتشفُ مرارة الانتظار، وينظرُ…
هل يبلغكِ هذا الحنين؟
محمد صالح محمدوالله العظيم بريدك يا زولة… كلماتٌ أكتبها، فيحترق الورق تحت أصابعي، وتذوب الحروف خجلاً من فداحة…
يا زولة لا ودَّرني منك البعاد
محمد صالح محمدتتسلل ذكراكِ إلى روحي كما يتسلل الضوء إلى غرفٍ أغلقتها السنين فتضيء زوايا قلبي المظلمة وتُحيي…
في حضرة الحنين إلى عيونك
محمد صالح محمدلا أدري كيف أبدأ واللغة إليكِ تتلعثم والحروف التي كنتُ أظنها طوع بناني صارت في محراب…
يا وجعاً يسكنُ روحي
محمد صالح محمدتلكَ اللحظاتُ التي ندركُ فيها أننا فقدنا شيئاً لا يُعوَّض، هي اللحظاتُ التي تبدأ فيها الحياةُ…
صرخةٌ في وجهِ الرحيل
محمد صالح محمدتتسارعُ دقاتُ قلبي كطيرٍ ذبيحٍ كلما لاحَ في الأفقِ طيفُ رحيلكِ. يا زولةً صارَت هي الهواءُ…
إعتذارٍ ونداء أمل
محمد صالح محمدفي لحظاتِ الصمتِ التي تسبقُ الفجر، حين تنامُ الضوضاءُ وتستيقظُ الذكريات، أجدُني أُحاورُ طيفكِ الذي لا…
