محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

177 Articles

حين يبتلعُ الوقتُ وجهكِ الذي أُحبّ

محمد صالح محمدما أصعب أن أكتب إليكِ وقلبي يرتجف كقنديلٍ شارف زيته على الانتهاء، وما أقسى أن أدرك…

رثاءُ الفصولِ التي كانت حنانًا

محمد صالح محمديقولون إنّ لكلّ عمرٍ ربيعًا، ولكنّ ربيعي لم يكن فصلاً يمرّ بهِ الفلك، ولا شهورًا تطويها…

“بالجد أنتي عظيمة يا أم زينب”

 محمد صالح محمدثمة نساء يُشبهن النهر؛ كُلما ألقت عليه الأيام حجرًا عكر صفوه جرى قدمًا ليغسل خطايا المجرى…

على عتبات الظروف والأماني المترفة

محمد صالح محمدلمن أقول ليكِ إنو حبنا ما كان مجرد حكاية عابرة اتكتبت في هوامش الأيام، أنا قاصد…

رسائل إلى قلبكِ المكسور

محمد صالح محمدطال الليل يا حبيبتي وأعلم أنَّ في صدركِ أنيناً مكتوماً لا يسمعه سواه. أعلم كيف تجلسين…

خطيئة الطيبة وعزلة الحنين

محمد صالح محمدفي عتمة الكون المترامية وحين تتلاشى الأصوات ويغدو الوجود مجرد صدى باهت ألوذ بصمتي إليك. هناك…

إعتذارٌ متأخرٌ لأميرةٍ أرهقها الحب

محمد صالح محمدتجلس الكلمات الحزينة الليلة على عتبات السطور تتوارى خجلاً وتنكّس رأسها ندماً. في زاويةٍ معتمة من…

يا أم زينب يا نهر إحسانٍ في زمن الخذلان

محمد صالح محمدفي هذه الحياة الموحشة حيث تبرد القلوب وتتآكل المشاعر تحت وطأة الخيبات وحيث يصبح الجفاء لغة…

حكاية الوجع الساكن في تفاصيل الملامح

محمد صالح محمدهناك تفاصيل في الحياة نمرّ بها عابرين وهناك تفاصيل تمرّ بنا فتستوطننا وتُعيد تشكيل خارطة قلوبنا…

لماذا تقف الدنيا باكية عند بابكِ يا زولة؟

محمد صالح محمدهناك غصّات في القلب لا يبرئها دمع ولا يمحوها زمن. وثمة ملامح يسكنها الحزن كما يسكن…

لماذا تقف الدنيا باكية عند بابكِ يا زولة؟

 محمد صالح محمدهناك غصّات في القلب لا يبرئها دمع ولا يمحوها زمن. وثمة ملامح يسكنها الحزن كما يسكن…

رسائل مشنوقة على حبال الغياب

 محمد صالح محمدأتدرين؟ أعلم يقينًا أن رسالتي هذه لن تصل إليكِ. لن تلمس أصابعكِ الرقيقة شاشتها ولن تقرأ…

متأخرًا جدًا فهمتُ معنى الحياة

محمد صالح محمدكان وجودكِ حولي يشبه النور الهادئ الذي يتسلل إلى غرفة مظلمة، نورٌ أستشعره دون أن أتأمل…

عِندما يَبكي القَلبُ “زُولَتي”

محمد صالح محمدكُنتُ قَبلَكِ جَسَداً بِلَا رُوح عَابِراً فِي دَهَالِيزِ الأَيَّامِ البَارِدَة و أَتَنَفَّسُ كَآبَةَ الصَّمْتِ وَأَقْتَاتُ عَلَى…

هي العيد الذي غاب وأنا المنفى

محمد صالح محمدتقف الساعات على جدار الوقت لا تتقدم ولا تتراجع وكأن الزمن قد أعلن حداده هو الآخر.…