طارق الجزولي

طارق الجزولي

تذكرة عودة إلى جَنَّة الاعتصام .. بقلم: عزالدين صغيرون

الترس ليس مجرد حجارة وبلوكات إسمنتية جامدة صامتة ، أو إطارات سيارات مشتعلة خرساء. كانت التروس خطوط أفقية تفصل بين تاريخين/ عالمين، وتقطع الخط الزمني إلى زمانين: زمن مضى وزمان آت. وكان الترس إشارة (قف) مرورية حمراء، قاطعة، حاسمة. يتوقف عندها "سيلان" الماضي الفوضوي/ 

أكمل القراءة »

الفاتح جبرا .. بقلم: حنك بيش !

بينما العبدلله يقرأ في أرشيفه على أيام (القوم) لفت إنتباهه مقالاً له بعنوان (من آمنوا العقوبة) بتاريخ 8 مارس 2018 أ، وهو مقال موجه للقوم الفاسدين الذين أمنوا العقوبة وقتها وأخذوا يملأون (كروشهم) بالحرام دون واذع أو ضمير ، وقد جاءت في ذلك العمود هذه الفقرة :

أكمل القراءة »

في حضرة الكروان عبد العزيز المبارك وذكريات من هولندا… بقلم: عادل عثمان جبريل/أم درمان/الواحة

أمستردام ..... يناير ١٩٩٦.... كان الشتاء قاسي جدا في تلك السنة و الثلوج تغطي كل أنحاء المدينة و في أشهر مسارح حي البيرت كايب بالقرب من فندق سافوي شعرنا بالدفء يا للغرابة !!!!! فقد كان الكروان عبد العزيز المبارك كعادته يعطر إحدي ليالي هولندا التي أحبها و أحبته بعمق. ذلك الحفل البهي الذي 

أكمل القراءة »

مخاطر في ساحات الثورة …(٢) .. بقلم: محمد عتيق

"ادعاءاً " بالتبصير لا بغرض "التيئيس " تحدثنا عن أول المخاطر في ساحات الثورة وهو المتعلق بالمكون العسكري في قيادة الفترة الانتقالية بقسميه (لجنة البشير الأمنية "المجلس العسكري") ومليشيا الجنجويد المسمى ب"قوات الدعم السريع" .. وقبل أن نستكمل المقال بالحديث عن بقية المخاطر تفجرت الأحداث الاخيرة 

أكمل القراءة »

هل تمت ترقية الكباشي وصحبه بالقانون؟ ام خرخرة ؟ .. بقلم: لبنى أحمد حسين

كمئات الالاف من السودانيين داخل الوطن وخارجه تسمّرت امام التلفاز ليلة السبت بانتظار خطاب رئيس الوزراء .. صعد سقف توقعاتي و هبط . و مع مرور الوقت "قِنِعت" فالقرارات المدنية الكبرى لا تعلن بليل .. فمن سيخرج للشوارع لتأييدها قبل ان تخرج الدبابات لاحباطها لا قدر الله !..و أخيراً جاء الخطاب القصير

أكمل القراءة »

مهما يكن، (فزواجُ الإكراه) خيرٌ لكم من (زواجِ التراضي) !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

• صديقتنا الأديبة النابهة د. ناهد قُرناص كتبت تقول "إنَّ حال المكوِّنين العسكري والمدني لحكومتنا الإنتقالية هو مثل حال الزوجين المتناكفين والمتشاكسين (والمكچنين) لبعضهما، ولكن مع هذا مضطران للعيش معاً من (أجل الأولاد زي ما بقولوا)" !!

أكمل القراءة »