طارق الجزولي

طارق الجزولي

إلى الحركات المسلحة: السياسة ليست مهنة .. بقلم: خالد أحمد

مع بداية تكوين مجالس الحكم في السودان ذلك يعني بداية مرحلة مفاوضات السلام مع الحركات المسلحة المقترحة في الوثيقة الدستورية بـ6 شهور من بداية المرحلة الانتقالية، مع تلك البداية وقبل الدخول الحقيقي إلى مرحلة المفاوضات لنا بعض المآخذ على خطاب الحركات المسلحة في فترة الثورة الحالية واخرها مؤتمرها الصحفي الذي نتمنى ان تعالجه.

أكمل القراءة »

هرمنا…. يوم فارقنا الوطن .. بقلم: د. مجدي أسحق

أطالع ملامحي المتعبه باحثا عن بريق الحياة المتوهج ألقا.......أبحث عنه بين الزوايا...أين ذاك القلب المشرئب للحياة مصادما ومنافحا....وأقول أين مني ذياك البريق....ليرتد الصدى...لقد هرمنا.... لم يهزمنا الزمن ولكن قلوبنا المتعبه تحكي وتقول بكل صدق ....لقد لقد هزمنا هزمتنا المنافي ...سلبتنا عبق الحياه....فهرمنا.....لقد هرمنا

أكمل القراءة »

رسالة إلي القائد عبد العزيز الحلو .. بقلم: نضال عبدالوهاب

إلي الرفيق عبد العزيز آدم الحلو .. تحية وإحترام عظيم .. تحية تستحقها ويستحقها كل شعب جبال النوبة .. 

سنوات طويلة من النضال لأكثر من أربعون عاماً .. منذ ال ( كومولو ) مع رفقاء النضال يوسف كوة و دانيال كودي و عوض كوكو وغيرهم من الرفاق .. و الذي إستمر كذلك كل 

أكمل القراءة »

شغال في مجالو .. بقلم: تاج السر الملك

التقيت للمرة الاولي بالسيد حمدوك، في فرجينيا، وبالتحديد في مقهى ومطعم زاكي، ذات امسيةً ساحرة من امسيات الكساندريا، كان يجلس متآنساً، برفقة صديقنا عمر قمر، جالسين في مقعدين متجاورين، داخل حوش المقهى المضاء بالثريات، وعلي بعد خطوتين من باب البهو، الذي يتحلق فيه الناس حول موائد العشاء، كنت اهم بالدخول حينما ناداني عمر قمر

أكمل القراءة »

على قناة العربية الحدث الاعتذار للسودان وشعبه .. بقلم: خالد أحمد

لم يأخذ السودان موقعه الحقيقي كدولة لها سيادة يتعامل معها الجميع بحذر وأقصى درجات المسئولية حتى الآن، فكل الدولة وتحديدا الإقليمية لا ترى السودان كدولة كاملة لها شخصيتها الاعتبارية نتيجة لتقاطعات كثيرة فرضها الواقع الداخلي والواقع الفكري على السودان وتهاوننا في تثبيت حقوقنا وتجاوزنا لهنات الآخرين التي تتحول مع الزمن إلى تدخل

أكمل القراءة »

رسالتي الي السارق المرتشي !!! .. بقلم: مهدي زين

هذه رسالتي الأخيرة إليك في سلسلة رسائلي التي وجهتها لك ابتداءاً من ١٤ ديسمبر ٢٠١٥ برسالتي للرئيس الخارق ، ثم رسالتي للرئيس الخائر الخائن ، ثم رسالتي الي الرئيس المخدوع ، ثم رسالتي الي الرئيس الكاذب ، ثم رسالتي الي الرئيس المهلوع في ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨ ، بعد هروبك الدَّاوي من جماهير ود الحداد بجنوب الجزيرة وألسنة لهب الثورة 

أكمل القراءة »