8 أغسطس, 2022

الإنقلابيون ومرحلة اللادولة..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

الإنقلابيون تخلّصوا من رئيس الحكومة ووزراء حكومته التابعين للمجلس المركزي للحرية والتغيير، وبقوا قابعين يديرون دولاب الدولة من وراء ستار مع وزراء (التوافق الوطني)، الحاضن المدني الجديد للإنقلاب، بعيداً عن الرقابة والمحاسبة، ذلك الإنقلاب الذي هو الآخر فشل فشلاً ذريعاً في تقديم الترياق المضمد لجراحات الوطن المثقل بالهموم والمشكلات المعقدة، ومن باب تحمل أعباء الفعل السياسي كان الإنقلابيون نائمون على فراش منسوج من الحرير كما يقول المثل، قبل الإنقلاب، لأن الحكومة التي انقلبوا عليها برئاسة حمدوك تحمّلت سوداوية أوزارهم وقبح

اسماعيل عبدالله

7 أغسطس, 2022

أطراف السودان تتآكل…وقلبه يتوقف عن النبض..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

من مؤسفات الأمور أن بلادنا اليوم في أضعف أحوالها – سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وفي وضع كهذا يتكالب الجار القريب والصديق البعيد عليها للفوز بقطعة لحم من لحم هذا الثور الشاحم، فهذه أرتريا تسعى لعقد مؤتمر يخاطب مشكلة الشرق، دون إكتراث لسيادتنا الوطنية ولا احترام للمواثيق الدولية المانعة للتدخل في شئون الدول، والجنينة تشهد عدوان عسكري من الجارة تشاد وقتل لمواطنين سودانيين داخل بلادهم، وحدّث بلا حرج عن التوغل السافر للجار الشمالي في شأننا الخاص، هذا إضافة لأحداث الفشقة وشبهة ضلوع

اسماعيل عبدالله

6 أغسطس, 2022

تسييس الطرق الصوفية…هل يُنجي الانقلابيين من الطوفان!!

ليست هنالك مكبلات وكوابح تعترض انطلاقة قطار الدولة المدنية الحديثة سوى المضي قدماً في تمكين الدولة الثيوقراطية، التي تأسست بناءً على اطروحات معلومة خرجت للعلن منذ بواكير عمر الدولة الحديثة، بعد رفع العلم على سارية القصر الجمهوري، وهذه المشروعات الداعمة لثيوقراطية الدولة كانت قد وزعت ككتيبات للجذب والتحشيد السياسي أيام الديمقراطية الثالثة، وهي الدستور الاسلامي ومشروع النهضة الإسلامية والرسالة الثانية من الإسلام والإسلام هو الحل، ومخطيء من يظن أن التبشير بالحكم الثيوقراطي ابتدرته الجبهة الإسلامية القومية لوحدها، فالتباري حول كرسي

اسماعيل عبدالله

1 أغسطس, 2022

مشروع الثورة بين سطوة العسكر وتهافت الساسة !!

السرطان العضال الماحق لأشواق الثوار والهازم لطموحاتهم المشروعة في بناء الوطن الحر المسالم والعادل، يتمثل في سطوة العسكر على مقاليد الحكم ولإدارة وتهافت الساسة لتجيير أهداف الثورة لمصالح ذاتية ضيّقة، وهو مسلسل قديم متجدد بمتوالية هندسية عجيبة، فقادة الإنقلاب الأول بعد الاستقلال جثموا على صدر الوطن ست سنوات، أقل من عقد، أما المايويون الذين جاءوا من بعدهم فقضوا ستة عشر عاما، عقد وستة أعوام، وأعين الشعب السوداني لم تر النور جراء ظلمة حكم الإسلاميين ثلاثة عقود، هذه الإنقلابات العسكرية مثلها

اسماعيل عبدالله

30 يوليو, 2022

إمبراطورية الذهب السوداني … في قبضة (سي إن إن) الأمريكية..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

السودان البلد الغني بالبترول والذهب واليورانيوم والنحاس والكوارتز والكروم والماشية والمحاصيل الزراعية والغابية والصحراوية، البلد الذي يمتد مناخه من الاستوائي مروراً بالسافنا الغنية وشبه الغنية ثم الصحرواي وشبه الصحراوي، استخرجت الشركات الصينية نفطه إبان حقبة الدكتاتور ففسدت بطانة وحاشية هذا الدكتاتور المتدثر برداء الدين، فبنت الشواهق من ناطحات السحب بالعواصم الشرق آسيوية والمدن الشرق أوسطية، وتركت ديدان الفقر تنهش عظام أصحاب الملك الحصري لمورد هذا الذهب الأسود، فأمسى حال البلاد كحال كثير من بلدان إفريقيا المعطونة في الفساد وسوء الإدارة

اسماعيل عبدالله

25 يوليو, 2022

تقييم المرحلة الانتقالية أم الاعتذار للشعب؟

على رموز المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير، تقديم الإعتذار تلو الاعتذار للشعب السوداني، لما تركوه من إحباط في النفوس بسبب خيانتهم لأمانة الثورة، وعليهم أن لا يستهلكوا وقت الثوار في الأحاديث النظرية المجترة للذكريات من دون تقديم العزاء لأمهات الشهداء، إنّ أكثر الأمور خزياً وعاراً أن يستأمنك الناس على دماء ابنائهم الشهداء وانت لا تعبأ لذلك، وهنالك أمران يستوجبان محاكمة رموز مركزية الحرية والتغيير المحاكمة الأخلاقية التي تليق بهم، الأمر الأول هو مساهمتهم بالصمت المطبق وربما بالاتفاق من تحت

اسماعيل عبدالله

21 يوليو, 2022

صلات القربى وفسيفساء الحكم في السودان !!

لن تصل أمة للمجد طالما أن بنيان مؤسسات حكوماتها مرتكز على صلات القربى، قرأت مقالاً كشف فيه كاتبه عن صلة القربى بين عنان والبرهان، وأن الأول ابن عمة الثاني، لا دهشة ولا اندهاش في ذلك طالما أن نائب قائد قوات الدعم السريع هو الأخ الشقيق للقائد، ولا عجب ولا عجاب لو علمت أن وزير المعادن ووزير مالية حكومة دارفور هما ابناء عمومة المارشال الحاكم، ولا غرابة ولا استغراب لو نما إلى علمك أن ذوي قربى جبريل هم الممسكين بعصب قرارات

اسماعيل عبدالله

19 يوليو, 2022

النزاعات القبلية سببها تسييس الإدارة الأهلية..!!

هنالك سببان لاستمرار اندلاع النزاعات القبلية بالنيل الأزرق وكردفان ودارفور وشرق السودان، الأول هوتخبط الرئيس الأسبق جعفر النميري وقيامه بخطوة حمقاء حل بها الإدارة الأهلية ثم ما لبث أن عاد وأرجعها، ففي الفترة التي حُلت فيها تشعبت المشكلات بين القبائل وسرحت ومرحت الفتنة النائمة، ولم يسعف الدكتاتور الثاني (نميري) رجوعه عن قراره بعد فوات الأوان، وهو القائل الثورة تراجع ولا تتراجع، ثم أتى الدكتاتور الثالث (البشير) الذي جاء بموبقة وكبيرة من الكبائر، لم يأت بها الأولون ولا الآخرون، ولما لم

اسماعيل عبدالله

19 يوليو, 2022

يا عسكريين … إرجعوا إلى ثكناتكم..!!

هنالك بعضٌ من الناس انطلت عليهم فرية أن الحكومات العسكرية هي الضابطة والحاسمة للانفلاتات الأمنية، وأنها الفارضة لهيبة الدولة، كما يزعم الجنرالات ومعتنقي مذهبهم الباطش بالشعوب، أنظر لسيل الدماء الجارفة يوم أمس بالنيل الأزرق، وقبلها بأشهر معدودة فاضت شوارع مدينة الجنينة بالجثث، كل هذا حدث تحت إدارة الحكم العسكري الذي أطاح بحكومة الشراكة العرجاء ذات الرأسين، أحصوا أعداد القتلى بمدن البلاد منذ أن أصبح الجنرال البرهان رأساً للدولة في حين غفلة؟، بل فليخبرنا أحد دعاة الحكم العسكري عن الجرائم المرتكبة

اسماعيل عبدالله

17 يوليو, 2022

ويسألونك ما هو الحل؟..!!

ظل المعارضون والحاكمون قهراً، والذين ليسوا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، يسألون: ما الحل؟، قل أسباب الحل كامنة بينكم أيها السودانيون وكل التجارب أكدت على ذلك، فإن لم تعملوا ولن تعملوا على الإرتهان للحل المصنوع بأيديكم، لن ينجو وطنكم من الخراب والدمار الأكيد، ولتعلموا أن كل الحلول المقدمة من الوسطاء الدوليين والمسهّلين الإقليميين ليست بعيدة عن الولاء للأجندة الخارجية، فلولا أن البلاد قد تورطت في مستنقع تقاطعات المصالح الإقليمية والعالمية، ووقعت في فخ تعقيدات الأطروحات العربية والإفريقية والأوروبية والأمريكية، لما

اسماعيل عبدالله