(إنا لله وإنا إليه راجعون)! أن نفقد الأعزاء، من الأهل والصحاب والرفاق، فهذا قد ألفناه وصرنا نتعايش معه قدراً مقدوراً! نغالب أحزاننا ونلوذ إلى ما وسع مخزوننا من اليقين والإيمان وما قسم المولى لنا من الصبر، نلتمس العون على تحمل المحنة وتجاوزها، إلى حين الصدمة التالية. هذا دأبنا مع الموت، (صدئت آلاته فينا ولا زلنا نعافر)! بعضٌ ممن يمضون، يتركون …
أكمل القراءة »كأنَّك منْذورٌ لِدَرْءِ المَآثِم (في ذِكْرَى كَمَالِنَا الجَزل) .. بقلم: عالم عباس
alim.nor@gmail.com بَكَيْتُكَ حَتَّى أنَّ دَمْعِيَ عَقَّنِي، وحتّى احْتَوَى حُزْنِي حَشَايَ وأَعْظُمِي. رأيْتُكَ تَمْضي تارِكاً لي مصائباً، أغالِبُها وحْدِي، وقَدْ كُنْتَ سيِّدي، لِساني الذي أدْعُو إذا عَقَّنِي فَمِي. وما كان عهدي مُنْذُ خمسين حِجَّةً عَرَفْتُكَ فيها لا تُجيبُ تَكَلُّمِي! أَتَتْركُني فيما هُنا نهْبَ عُصْبةٍ تَيَاسَرْنَ لَحْمِي في سُعَارٍ جَهَنَّمِي. وعَهْدُكَ ما أَخْلَفْتَ وَعْداً لِصاحِبٍ أتاكَ، وما دافَعْتَ إلّا بِصارِمِ. وما اسْتَصْرخَ …
أكمل القراءة »حين القتلةُ كانوا يصطرعون .. إلى صديقنا محمد جلال هاشم .. بقلم: عالم عباس
alim.nor@gmail.com حين القتلةُ كانوا يصطرعون، لم تكن أسلحتهم موجهةً إلّا إلينا. وحين كانوا يختبئون، لم تكن أنت في قَبْوٍ أو” بدرون”! كُنْتَ وسط أهلك، عُزّلاً كانوا، وكُنْتَ. سلاحُكَ قلَمُكْ، أكثَرُ فتكاً وأمْضَى سِنانْ. تَتَقَطَّرُ منه الرحمةُ للضعفاءْ. يُدَاوِي جرحاهم ويواسيهِمْ ويعلَّمُهُم ويَصُدُّ مَكَايِدَ مَنْ كَادَ لَهُمْ، يتقطّرُ مِثل حليبٍ مِنْ أُمٍّ في شَفَتَيْ طفلٍ غَرْثانْ! يا لله! كان حَرِيّاً بالقتلة …
أكمل القراءة »حِيْنَ يَقْدِلُ الوَرَلُ! .. بقلم: عالم عباس محمَّد نور
ضيف على الرُّوزنامة عالم عباس محمَّد نور (شاعر وكاتب ـ الرَّئيس الأسبق لاتِّحاد الكُتَّاب) الإثنين اختار له اسم «المستنير»، ولعل قليلين يعرفون أنه ترجمة لاسم «بوذا»! فأيامئذ كان بركة مولعاً بالثقافات الفارسية والهندية والصينية، يطالع زرادشت، ويقرأ لبيدبا، ويتأمَّل الشاهنامة! احتفت الأسرة بالاسم، جرساً ومعنى. وحين ولد أخوه بعـده بسنتين أسماه «المهاتمـا»، واعتاد الناس، أيضاً، على الاسـم! وإذن كان المستنير …
أكمل القراءة »جماع الخيرات: في غياب الناظر جماع مردس، ويا له من غياب!! .. بقلم: عالم عباس/ الخرطوم
يجتاحنا الحزن أحياناً، فتخنقنا الكلمات فننبهت ويصيبنا العي، حتى أننا نغالط ، فنظن أن ما أصابنا مجرد كابوس من نوم مزعج ، سنفيق منه ، وهيهات! في مثل هذه المواقف المهولة، ربما تتذكر، وأنت تستعيد وعيك رويداً رويدا، وما تبقى من بعض يقينك وإيمانك، وتسترتجع، (إنا لله وإنا إليه راجعون)، فإن أسعفتك الذاكرة، فقد يطوف بذهنك من أبيات أبي تمام …
أكمل القراءة »خَلْقُ آدَم! .. بقلم: عالم عباس/(شاعر وناقد)
من أهم الكتب التي تناولت تاريخ دارفور «تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان» لمحمد بن عمر التونسي، وهو كتاب يصعب أن يتجاوزه باحث يتصدى لتاريخ المنطقة. في مواضع كثيرة منه عرض التونسي للمرأة في السلطنة، ولخص ذلك في
أكمل القراءة »جنقو وجنقجورا وبركة ساكن .. بقلم: عالم عباس محمد نور
كان خبراً سعيداً لي حين حملت الأنباء فوز رواية (الجنقو مسامير الأرض)، في ترجمتها الفرنسية، للروائي السوداني الكبير عبد العزيز بركة بجائزة معهد العالم العربي بفرنسا. وفي غمرة المخاض العسير للوطن، وهو يشق طريقه نحو السلام والتحول الديمقراطي بعنت ومشقة، ولكن
أكمل القراءة »رحيل الفنان الدكتور عبدالله بولا .. بقلم: عالم عباس محمد نور
مذ رأيناك آخر مرة في هذه الخرطوم، تنوء قامتك الشامخة المديدة، ويخذلك الجسد الواهن، ويقيمك ذهنك المتقد، ظننا أن هذا مما اعتدت عليه من الحوار الرصين، بين المعنى والمبنى، بين الجسد والروح، والباقي والزائل! تضطرب وتتعثر خطواتك، ويبرق العزم والإصرار في عينيك
أكمل القراءة »شوقار الخريف الّليِّن (2 من 2) .. بقلم: عالم عباس محمد نور
الأستاذ الروائي السوداني الكبير، إبراهيم إسحاق إبراهيم، (آيقونة دارفور الثقافية)، يتلقى الآن العلاج بالهند، إثر سقوطٍ أحدث إصابة كبيرة في رأسه، وهو الآن يتعافى، تحيطه دعوات أهله وأصدقائه ومحبيه وقرائه وتلاميذه، خارج وداخل السودان. نسأل الله أن يعجل بشفائه ويعيده سالماً
أكمل القراءة »شوقار الخريف الّليِّن .. بقلم: عالم عباس
الأستاذ الروائي السوداني الكبير، إبراهيم إسحاق إبراهيم، (آيقونة دارفور الثقافية)، يتلقى الآن العلاج بالهند، إثر سقوطٍ أحدث إصابة كبيرة في رأسه، وهو الآن يتعافى، تحيطه دعوات أهله وأصدقائه ومحبيه وقرائه وتلاميذه، خارج وداخل السودان. نسأل الله أن يعجل بشفائه ويعيده سالماً
أكمل القراءة »كلنا يبكي فمن سرق المصحف! .. بقلم: عالم عباس محمد نور
خواطر حول كتاب (قلم التعليم وبلم المتعلمين) للدكتور صديق امبدة
(الكتاب الجيد ليس هو الذي يعطيك الأجوبة الجاهزة، بل هو الكتاب الذي يحفزك للمزيد من الأسئلة).
أكمل القراءة »البحث عن محمد نجيب محمد علي: (وماذا ورثنا من الشعر غير الشجن! وغير البكاء على عاديات الزمن) .. بقلم: عالم عباس
هذا قول جليل، قاله الكثيرون من الشعراء الذين كفروا بالشعر وما يشعرون، وإن بدا فيه قنوط عظيم. ولكنهم ما تخلوا عن الشعر وإن أورثهم ما أورثهم من فاقة وعوز، و(ولكنه هَمُّ مع الليل قاتلُ) كما قال المجذوب!
أكمل القراءة »ود الوكيل .. بقلم: عالم عباس
عمنا إبراهيم محمد كان وكيل البوستة. ومنصب الوكيل من المناصب المرموقة آنئذٍ في نهايات الخمسينات في الفاشر عاصمة مديرية دارفور الشاسعة. وكشأن كبار موظفي الدولة، يسكن بحي الكرانك، حي الموظفين الراقي في المدينة. والكرانك هي بيوت حديثة شيدها الاستعمار
أكمل القراءة »في الاحتفاء بالعدد الثاني من مجلة المرأة والإسلام .. كتب: الأستاذ عالم عباس
الصادرة عن شبكة نساء القرن الإفريقي (صيحة) جدتي الحاجة كلتوم إبراهيم، عمة أمي، شقيقة والدها الإمام عبد الماجد إبراهيم، إمام السلطان علي دينار، كانت امرأة برزة. كانت ذات علم وذات ثروة. وكان الرجال يحضرون مجلسها لتلقي العلم. وحينما نتحدث عن العلم ، وفي مدينة الفاشر تحديداً، أوائل القرن الماضي، فمن الخير أن نعرف مقام العلم في هذه المدينة، وذلك بذكر …
أكمل القراءة »الفينيق حين يثب محلقاً .. بقلم: عالم عباس
(بمناسبة الميلاد الثاني لاتحاد الكتاب السودانيين – الجمعة 9 ديسمبر 2005)*
انتظاراً للميلاد الثالث، والذي هو آتٍ لا محالة!
أكمل القراءة »
أم درمانُ تأتي في قطار الثامنة! (حاشية على متن كراسات كمال الجزولي الشعرية). بقلم/ عالم عباس محمد نور
الفيتوري وتراجيديا الانتماء .. بقلم: عالم عباس محمد نور
خربشات على جدران اليس … بقلم: عالم عباس
صمت البراكين قبل انفجار الحمم .. شعر: عالم عباس
بعيد يا سما … الما بِنْطَلِعْ .. لي زولْ .. (في تَذَكُّرِ الدكتور يحيى الملك) .. بقلم: عالم عباس
نفاج مفتوح على القلب .. بقلم: عالم عباس
المحطَّات الحنيِنَة الْقَصَّرَتْ مُشوارْ سَفَرْنَا .. بقلم: عالم عباس/جدة
في البحث عن الحكمة
عالم عباس محمد نور amohamedNor@isdb.org.saعالم عباس محمد(إذا كانت المطرقة هي كل ما لديك من أدوات فإنك ستعامل كل مشكلة كما المسمار)ابك يا وطني الحبيبوما الحرب إلاّ ما علمْتُم وذُقْتـُمُ وما هو عنها بالحديث المرجـَّمِمتى تبعثـوها، تبعـثوها ذميمةً و تَضْرَ إذا ضرّيتموها فتضرمفتـعرككم عرك الرحى بثفالـها وتلقـح كِشـافاً ثم تُنتَجْ فتُـتْئمِفتُنـْتِجْ لكم غِلمـانَ أشأم كـلُّهم كأحمرِ عـادٍ ثم تُرْضِعْ فـتَفْطِمِفتُغـْلِلْ لكم …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم