نشر أمازون الرقمي ١٠ دولار يدنو الكتاب بالماركسية لفهم محنة دارفور. فخلافاً لمحنة الجنوب، التي كانت لسياسات الهوية اليد العليا، وفرت أزمة دارفور سانحة لتحليلها على بينة من أساسها المادي. فتداخلت سياسات تملك الأرض في الإقليم (الحواكير) مع النزاع العرقي بين الأفارقة والعرب وساء ذكر الأخيرين بالإشارة لهم ب”الجنجويد”. ويأخذ الكتاب على الحزب الشيوعي أخذه بنهج “الجنجويد”، أي …
أكمل القراءة »عمر القراي: حقك في الطريق ورَشَدك في ممارسته .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
قال بروف محمد الأمين التوم إن الثورة المضادة تربصت بالدكتور القراي يوم تعيينه ذاته ولم تنتظر حتى ترى ما يسفر عنه خلال قيادته لإدارة المناهج بوزراة التربية. وكنت، ولا أعد نفسي ثورة مضادة بأي تعريف معقول، ممن اعترض على تعيين الرجل للمنصب بحيثيات مختلفة عن
أكمل القراءة »خالد موسي دفع الله: (عبد الله علي ابراهيم: نصف قرن في صناعة الوعي)
أكرمني السفير خالد موسي بهذه الكلمة في مناسبة صدور كتابي "الثقافة السودانية: خارطة طريق". كنت قدمت له كتابه "سيرة الترحال عبر الأطلنطي" (٢٠١٣) وله "اللامنتمي في أدب الطيب صالح" (١٩٩٣). وهي كلمة مشرقة حفية ونافذة زانتها لغته الغناء. تمنيت لو كانت في مقدمة
أكمل القراءة »عبد الرحيم حمدي: علي عبد الله يعقوب يجيك في الفجر ويقول ليك قوم جيب الشاي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أزعجني دائماً قلة عنايتنا بالنعي الأوفى بأهل السابقة حسنة وغير حسنة. عاودني هذا الابتئاس وأنا أقرأ نعي الإسلاميين لأخيهم المرحوم عبد الرحيم حمدي. وجدت الدعاء له خلا من التعريف به بأكثر من العبارات العمومية مثل أنه كان وزير المالية إلخ. وكتبت مرة من فرط ضعف آلة النعي في
أكمل القراءة »الراحل منصور محمد خير عن عبد الخالق محجوب: دا الزميل عمي الحاج يا أستاذ (٢-٢) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
رحل عنا قبل أيام زميلنا منصور محمد خير من قادة الحزب الشيوعي بحي الموردة وبانت وعلى نطاق مديرية الخرطوم منذ آخر الخمسينات حتى أول السبعينات. وهو من الجيل الشيوعي "ود الحلة". فلا تستنفد السياسة مروءته بل هو سداد "العوجات" من جم. وبالنتيجة ظل منصور ود الحلة
أكمل القراءة »الزميل منصور محمد خير في ذمة الله: عبد الخالق محجوب الذي عرفه (١-٢) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
رحل عنا أمس الأول زميلنا منصور محمد خير من قادة الحزب الشيوعي بحي الموردة وبانت وعلى نطاق مديرية الخرطوم منذ آخر الخمسينات حتى أول السبعينات. وهو من الجيل الشيوعي "ود الحلة". فلا تستنفد السياسة مروءته بل هو سداد "العوجات" من جم. وبالنتيجة ظل منصور ود
أكمل القراءة »صديق محمد البشير صاحب مكتبة الجماهير بالفاشر: أخ لم تلده عطبرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
قال حكيم إن أول ضحايا الحرب هي البداهة (common sense). وكانت أول ضحايا حرب دارفور هي الزمالة في الوطن. فمتى صدع أحدنا من البحر برأي عن دارفور لا ترضاه الحركات المسلحة فهو جلابي مضغن بما يذكر ب "عداء السامية". ومعلوم أن هذا العداء حفيظة صهيونية من
أكمل القراءة »دارفور ومسلحوها: من اتقى عضاض الأفاعي نام فوق العقارب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
قلت أمس إنه لم يتفق لي تكتيك حرب التحرير الذي نهض به مسلحون في الهامش في غير ما وقت. فتحولوا به إلى عصب مسلحة لا مناضلين مسلحين. وكانت ضحية ذلك انقطاعهم عن تغلغل مسألة التهميش في سياقها الوطني والتاريخي. فلم تشتهر بينهم مدرسة علم سوى "الكتاب الأسود"
أكمل القراءة »إبراهيم إسحاق ومركز كليمندو: تثقيف السياسة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لا يغيظني شيء مثل تعليقات على مقالاتي في الفيس بوك من بنات الهامش وأبنائهم يطلبون مني الكف عن الكتابة عن مناطقهم بزعم جهلي بها. وأعيد منذ أيام نشر أعمدة قديمة لي لأتحداهم إن كانت مسائلها قد طرأت له طرياناً. فقد ظللت أكتب عن الهامش وغير الهامش ككاتب وطني لا
أكمل القراءة »هيبة الدولة: See who is talking! (شوف مين البتكلم!) .. بقلم: د. عبدالله علي ابراهيم
تواترت البيانات عن أحزاب وتحالفات وحركات وقبائل عن محنة الجنينة. وما يجمع بينها هو كآبة المنظر والمخبر. ومن آيات قلة مروءتها لا يكاد المرء يعرف إن كان كاتبها حاكماً بيد طائلة مسعفة تنزل عبارتها على الجرح فتشفيه، أم أنها زفرة معارض قليل الحيلة يستصرخ من مقاعد
أكمل القراءة »د. آدم الزين: الذي يصلحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
(أعيد نشر هذه الكلمة عن البروف آدم الزين الذي رحل عنا وقد بلغت الدماء الحلقوم في دارفور. وربما أغمض عينيه للمرة الأخيرة وعزاؤه أنه لم يدخر وسعاً يهدى للتي هي أقوم بين أهله وفي وطنه في حين طارت عقول مثله شعاعاً في دياجير العنف. رحمة الله عليك يا شجاع الخاطرة)
أكمل القراءة »الجنينة ومرتع الشيطان: واللا عديلة بتبقى عوجا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كان الزين سيد "عرس الزين" يصيح متى أحب فتاة من قريته: "أنا مكتول في حوش فلان" يشير إلى دارها. وصرت كلما قرأت عن قتال بين جماعتين في السودان أصيح "أنا مكتول في حوش الفكر" لا عحباً بل كرهاً. فاقتتل أمام ناظرينا المساليت وجماعة من العرب للمرة الثانية خلال عام
أكمل القراءة »كاتب الشونة رقم 17: العقل البدوي: لن أكون راعياً في المرة القادمة .. أمازون الكتروني، أبريل ٢٠٢١، ٥ دولار
صدر على أمازون ككتاب الكتروني مؤلفي "العقل البدوي: لن أكون راعياً في المرة القادمة". وهو يجادل عقيدة مؤثلة عند الصفوة الحديثة مفادها أن العقل الرعوي هو الذي من وراء أزمة السودان المتطاولة. فعلى حداثة هذه الفئة ومشاربها الغربية وسلطانها في الدولة إلا أنه، متى تطرقت للمحنة
أكمل القراءة »يوميات حرامي نحاس: كانت سحابة شرطة وانقشعت .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
اشتغلت صبياً بتعدين النحاس من مكب نفايات ورش السكة الحديد بظهر مستشفى عطبرة الشمالي حين سكنت حلة التمرجية بداخلة عطبرة في ١٩٥٤. ولم أواصل الشغل لأنه تعب ووسخ وفائدته قليلة. وتفتق ذهني عن سرقة النحاس من منزل بحينا جعله ود الحسين، التاجر الباسل، مخزناً
أكمل القراءة »يوميات حرامي نحاس: مظلوم من محجوب ود العمدة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كنت صريع معدنين في باكر صباي بمدينة عطبرة. أما المعدن الأول فهو الصفيح. وكنت ضمن فريق بفصل للجغرافيا بمدرسة عطبرة الأميرية الوسطي في نحو 1954 أو 1955 جرى تكليفه بدراسة مواقع إنتاج الصفيح في العالم. وكان درساً شغفت به وذقت منه لذائذي الأولى في البحث
أكمل القراءة »هوس العلمانية: الشفقة تطير .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
سارت ركبان الأسافير بصورة الأمريكي من أصول آسيوية الذي كشف صدره ليرى الناس وطنيته من أثر جراح القتال من أجل أمريكا عليه. وأراد بذلك أن يرد على أمريكيين يعدونه أجنبياً ناظرين إلى أصله في آسيا. وقال: "هل هذا النصاب كاف لحب الوطن". واستند الرجل هنا على العبارة
أكمل القراءة »اغتيال باتريس لوممبا (١٩٦٠): يا للعار قتلوا الجار .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
ربما لم يعد اسماً كتشومبي يعني شيئاً للجيل الحدث. ولكنه كان عندنا يهوذا قاتل مسيح افريقيا: الشهيد لومببا رئيس وزراء الكنغو (1960-1961). فقد فصل تشومبي مقاطعة كاتنقا عن جسد الكنغو بتحريش من الغرب وأمريكا خاصة التي لم يعجبها منطق لوممبا وعدته شيوعياً محسوباً علي السوفييت. وكانت وكالة المخابرات امريكية قد قررت قتله بعد شهرين من إنتخابه. واستخدم تشومبي …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم