منبر الرأي

الإنقاذ هي التي فصلت الدولة عن الدين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(حين اسمع من الشيح عبد الحي يوسف طعنه في إسلام ثوار الاعتصام بجعله "الدين خط أحمر" بوجه حراكهم للتغيير أرجع بالذاكرة إلى أيام سلفت سبقناه إلى هذا القول في وجه سلطان جائر. وهذه كلمة في المعنى نشرتها في عمودي الراتب "الذي يصلحك" بصحيفة "الصحافي الدولي"

أكمل القراءة »

النخبة السودانية وجدلية الفشل والنجاح .. بقلم: فتحي الضَّو

يظُن كثير من الناس – بشيء من البراءة – أن ثورة الحرية والكرامة التي نستنشق عبيرها منذ ديسمبر الماضي، سوف تضع حمولتها النهائية بعد تشكيل المستويات الثلاثة للحكومة الانتقالية، وفق ما نص عليها إعلان الحرية والتغيير. وهي السلطات (السيادية والتنفيذية والتشريعية). 

أكمل القراءة »

أوجاع مخاض انتقال حقيقي لميلاد جديد .. بقلم: خالد التيجاني النور

وبلادنا تكابد آلام مخاض انتقال تاريخي بأمل الخروج إلى الأبد، ليس فقط من شمولية العهد الإنقاذي بكل تبعاته الكارثية، بل من كل الذهنية السياسية التي تنكّبت الدرب طوال سنّي الاستقلال، ثمة حقائق لا يجب أن ينسينا حالنا المضطرب اليوم وعدم اليقين من إقرارها، أولها أن الجيل 

أكمل القراءة »

العدل الاستراتيجي .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

العدل في جوهره انتفاء الظلم، وهو يقوم على الرضا بين جميع الأطراف على الاتفاقيات التي توصلوا إليها أولاً واحترامها والاقبال عليها لتنفيذها بشفافية وصدق ثانياً. ومن جذور هذا العدل تنبت الثقة وتنبثق العدالة الاجتماعية التي تؤدي للسلام، الذي يمهّد للاستقرار، والذي به تأتي

أكمل القراءة »

الثورة للغبش والكادحين .. بقلم: شوقي بدري

يكثر الكلام اليوم ويتم ترشيح الكثير من الشخصيات لرئاسة الوزارة والوزارات ، كلهم من البرفسيرات وحملة الشهادات . اين اهل الوجعة ؟؟ المشكلة هي عقلية الوصاية على الآخرين بواسطة المتعلمين ولا اقول المثقفين لانني قد قابلت الكثير من العقلاء والمثقفين ولم يضعوا ارجلهم في

أكمل القراءة »

السودان – خمسة جيوش وقضايا الديمقراطية والأمن والمواطنة بلا تمييز (الحلقة الثانية) .. بقلم: ياسر عرمان

الاعتصام أمام القيادة العامة يحمل دلالتين ورمزيتين في تكامل وتضاد، الأولى هي ثورة الشعب وقوة الجماهير ونضالها السلمي ومدلولاتها السياسية والاجتماعية، وتأثير الجماهير الحاسم، والثانية في داخل القيادة العامة ومحيطها حيث توجد القوات المسلحة وقوات الدعم السريع،

أكمل القراءة »

البيتُ الذي بناهُ الثُوَّار .. بقلم: مأمون التلب

شمال عيادة جامعة الخرطوم المعروفة باسم (الكِلِينيك)، في الشارع الضيِّق الذي تَغيَّرت ملامحه تماماً، حتَّى أنني لا أستطيع تذكّر شكله الماضي؛ شمالها وعلى امتداد الحائط الذي يُضَيِّق الشارع حتَّى يكاد يصيرُ زقاقاً ويصل إلى شارع النيل كبري الثوّار، تشكَّلَ مَعرضُ رسمٍ على الحائط، 

أكمل القراءة »