منبر الرأي

مِنـكَ “كاسيوْس” وَمِـنّي “شَيــلوْك”: جدل المشهد الثقافي في السودان (2) .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم

دعني بداية أكسر جفاف السجال بطرفة طرأت لي . لقد ذكّرني طرحك لأول وهلة ، ذلك الرّجل الذي يمسك الراية ويساعد حكم مباراة كرة القدم في مراقبة واحتساب الأخطاء، فسلطته في رفع الراية، لا يملك معها ما يلزم الحكم صاحب الصافرة، أو اللاعبين في الميدان، بالالتفات

أكمل القراءة »

الإرادة ـ الرؤية ـ الأداة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

الحل الناجع للأزمة السودانية، هو الذي يحمي وحدة البلاد ويرتق نسيجها الإجتماعي الممزق، ويصون كرامة الفرد، ويوفر له المأكل والمأوى والأمن وخدمات الحياة والتمتع بالمواطنة تحت سقف السلام والأمان والديمقراطية. لكن، هذا الحل لن يتأتى إلا بتوفر ثلاثية الإرادة والرؤية

أكمل القراءة »

رياضة ذبح الجنوبيين .. بقلم: شوقي بدري

احداث خور الورل الاخيرة اعادت الي الازهان تحرق البعض لذبح الجنوبيين . يتحدث المسؤولون عن اغتصاب مدرستين . وهذه الحقيقة ليست مؤكدة . لانه لم تحدث ادانة في محاكمة نزيهة يتعاون فيها القضاء الجالس مع القضاء الواقف كما تعودنا في السودان قديما . والاقوال

أكمل القراءة »

رحلت فاطمة السمحة ! ومازال في وطننا (الغول) !! .. بقلم: بثينة تروس

من أشهر الأحاجي السودانية، حكاية فاطمة السمحة والغول ، تلك الجميلة التي اكتمل لديها كل جمال الخلقة والاخلاق ، وانتهت عندها الحكمة، وصورها الزمان بالكمال، وصرعت قلوب الشباب، وفتن بها الشيوخ ، وتباهي بها الأهل والقبيلة، وأحبتها الحسان ، وتدثرن بثياب الإعجاب،

أكمل القراءة »

أَمَا آَنَ اَلْأَوَاْنُ لِإِيْقَافِ اَلْصَلَفِ اَلْإِثْيُوْبِيّ ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

وفقاً لصحيفة اليوم التالي 2 أغسطس 2017، كَشَفَ مُعتمد باسندة بولاية القضارف عن خلافهم مع إثيوبيا، عقب رَفْضْ الإثيوبيين قبول الجنيه السُّوداني أو البِرِّ الإثيوبي، ومُطالبتهم بِدَفْعِ فاتورة رَبْط مدينة القلابات بشبكتهم الكهربائية بالدولار! وفي سياقٍ قريب، أعلنت وزارة الكهرباء 

أكمل القراءة »

التعديل المطلوب على سلطة: الإعتقال في قانون الأمن .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

المعلوم هو أن سلطة الإعتقال في قانون الأمن كانت محل كثير من الإنتقاد في مداولات لجنة الحريات في الحوار الوطني، والذي قدم توصياته بعد ذلك، والتي حملت تعديلات للحق في الحرية والأمان، بصياغة الشيخ حسن الترابي العارف بدروب اللغة وغريب اللفظ، فحملت إسم حق

أكمل القراءة »

فاطمة أ إبراهيم: “حج” بت باشتيل إلى مسيدها للتقدم .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

انعقد المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للدراسات السودانية في 2004 بجامعة مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا. وكان محوره مسألة المرأة في السودان. وكانت مساهمتي فيه هي عرض منزلة “مجلة صوت المرأة" في تنمية حركة المرأة كحركة اجتماعية تمثلت في الاتحاد النسائي

أكمل القراءة »

فاطمة أحمد إبراهيم تستحق وداعا في ملحمة وطنية تليق بها وبقضايا النساء السودانيات .. بقلم: ياسر عرمان

فاطمة أحمد ابراهيم عنوان من العناوين المهمة في كتاب نضال المرأة السودانية الحديث، وأطول النخلات النسائية في تاريخنا الوطني بعد رحيل الإستعمار، ومقاتلة عنيدة من أجل تحرر النساء والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وضد الشمولية، وهي أحدى أستاذة جيلنا، يأتي رحيلها في أحلك

أكمل القراءة »

هل خانَكِ الوطن أمْ هُنْتِ علينا يا فاطمة؟! .. بقلم: فضيلي جمّاع

لماذا يعاندنا الحرف في وداعك يا نخلة سامقة على ضفاف نيل بلادي؟ ولماذا تعطينا الكتابة ظهرها إذ نتشبث بها لنبكيك مع الملايين من محبيك؟ مذ شق نعيك علينا صباح اليوم السبت، وأنا أحاول أن أصرخ ملء فمي عبر الكلمات. فقد حدثونا أن الكتابة أصدق ما تكون عندما

أكمل القراءة »

وداعا المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم .. بقلم: تاج السر عثمان

رحلت عن دنيانا الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم بعد تضحيات جسام من أجل تحرر وتقدم المرأة السودانية، وبعد أن سارت مع زميلاتها في الحركة النسائية في الطريق الذي اختطه رواد الحركة الوطنية منذ عشرينيات القرن الماضي من اجل حق المرأة السودانية في التعليم والعمل

أكمل القراءة »

تيارات الفكر وأثرها علي مشروع النهضة في السودان ” 2 – 6″: الحزب الشيوعي السوداني و دوره في النهضة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

يقول الدكتور محمد سعيد القدال في كتابه " الانتماء و الإغتراب" ص 127 عن الحالة السياسية بعد ثورة 1924م، ( خرجت الحركة الوطنية بعد ثورة1924 منهزمة. و تراجعت قياداتها من مثقفي الطبقة الوسطي تراجعا مرتبكا. و كانت السنوات التي اعقبت فشل ثورة 24 " سنوات

أكمل القراءة »

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي: الحلقة الثالثة والعشرون .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

أنتوني مان صحفي بريطاني جاء الي السودان في عام 1953 لتغطية الانتخابات الأولي وأصدر كتابا بعنوان السودان حيث ضحك القدر جاء فيه ان الله نفسه عندما خلق السودانيين وتأملهم انفجر ضاحكا، ولم يكن ذلك الصحفي يعلم ان في السودان حزب سياسي يعارض الاستقلال

أكمل القراءة »

الطريق الثالث.. لماذا وإلى أين ومع من تسير فيه؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

في حسابي الخاص بمنصة التواصل الاجتماعي (واتساب) وصلتني رسالة من الاستاذ مبارك الكوده، علمت لاحقا انها وصلت لآخرين ايضا، كتب فيها: الأخ الكريم،،، الطريق الثالث فكرة ندعو لها من خلال مجموعة تلتقي بدءً في الأسافير والصوالين والمنتديات لإدارة حوار جاد

أكمل القراءة »

حجوة أم ضبيبينة: من عارض انضمامنا للجامعة العربية؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

عاد أحدهم إلى حكاية معارضة لبنان لدخول السودان الجامعة العربية عند استقلاله. وهي مضغة وربما كانت خزعبلة في تعريف عبد العزير البطل للتاريخ الحكائي ضارب الأطناب بين كتابنا. وعزّ عليّ دائما، متى أعاد أحدهم إنتاج هذه المعلومة الراتب، أن أجد مرجعاً مؤكداً مما 

أكمل القراءة »

عبد الله علي ابراهيم مثقف ضخم ينتظر التكريم .. بقلم: خالد موسى دفع الله

فاتني شرف المشاركة في تكريم الدكتور عبد الله علي ابراهيم بمبادرة كريمة من اتحاد الكتاب السودانيين بمناسبة مرور ٦٠ عاما علي مشاركته الفاعلة والمبدعة في الكتابة وصوغ الوعي التقدمي. وكنت قد استثرت حمية المثقفين قبل اكثر من عام في مايو ٢٠١٦ للمبادرة

أكمل القراءة »

حول كتاب (ذكريات وتجارب دبلوماسية) للسفير د. عـطـا الله حمد بشــير .. بقلم: صـلاح محمد علــي


في البدء أقدم التهاني الحارة للأخ العزيز إبن الدفعة د. عطا الله حمد بشير على صدور كتابه ( ذكريات و تجارب دبلوماسية ) الذي شغل ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مؤخراً و لا غرو فالكتاب مفيد و ممتع و جدير بالقراءة و يستحق ما حظي به من 

أكمل القراءة »

يا هلالاً لم يستدر بدراً .. بقلم: محــمود دفع الله الشيــــــــخ /المحامى

من نكدِ الدُنيا على المرءِ أن تتداوى أحزانُه بأتراحٍ أُخريات ، فتنسيه فجيعةً فى موتٍ أليمٍ، شاغلةً إياِّه بآخرٍ فُجائىٍّ عظيم !

هذا التدافعُ المحمومُ المتوالى الذى دأب عليه الحِبَّان والخِلان نحو الموت، أو هو نحوهم ( لا فرق)، وتشهيِّه الشَبِق لهم ، وطَّنَ نفسى على

أكمل القراءة »

شكرا لك اخى المغترب .. شكرا لك صاحب اللاحقوق !! .. بقلم: حمد مدنى

المغترب السودانى هو المغترب الوحيد فى هذا العالم الذى لا يتمتع بصفة ( المواطن ) بمعناها الحقيقى و الوافى ففى الوطن يطلقون عليه صفة المغترب و فى بلاد الغربة ينادونه بالوافد او المقيم فهو محروم من نشوة مناداته بالمواطن و لو مرة فى العمر .. فى بلاد الغربة يتعرض

أكمل القراءة »

مبادرات: الرقم الشيطاني-4848 .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

تُتخذ القرارات لتحقيق مقاصد أو أهداف وهي في غالب الأحوال لخدمة المواطن و تلك هي السياسة والتي يتم تعريفها بأنها "أفكار" أفكار لخدمة المواطن ! ذلك هو الحال في الدول المتقدمة وهي علي ما نعرف !

أكمل القراءة »