منبر الرأي

خدمة أخرى أدمنت الفشل: مكميك كسار قلم جوفرى آرشر (١٩٢٦) (٣-٣) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(لا تخفي صفوة التعليم الغربي حسرتها على جلاء الاستعمار الإنجليزي. وهذه هي النوستالجيا. وهي حالة يتشوق المرء فيها لماض لم يقع تماماً كما تصوره المصاب بها. وهي حيلة عجز يضرب المرء فيها عن تغيير ما به لأنه خَبِر في الماضي شيئاً 

أكمل القراءة »

أمنيات للعام الجديد (1+3): تمارين انتخابية .. بقلم: السر سيد أحمد

يدخل السودان العام الجديد بميلاده الثاني بعد أن تخلص من سلاسل العزلة الدولية التي كان وجوده في قائمة الدول الراعية للأرهاب أبرز وجوهها، وخروج قوات اليوناميد ومعها البلاد من تحت الفصل السابع الذي كان سنام فشل الدولة الوطنية في 

أكمل القراءة »

نبيذ قديم في قناني قديمة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

لو صح أن طبيباً يمكن أن يزوّر شهادة وفاة شهيد مُسجى أمامه ويقوم بالكذب الصريح في سبب الوفاة فانتظر القارعة.. فمثل هذا الواقعة هي من الكبائر التي يحار المرء في إسنادها إلى أي مصفوفة من مصفوفات الرذائل التي تساويها في مبلغ الخسّة وموت 

أكمل القراءة »

خدمة الإنجليز المدنية: مكميك كسار قلم الحاكم العام جوفرى آرشر (٢-٣) .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

لا تخفي صفوة التعليم الغربي حسرتها على جلاء الاستعمار الإنجليزي عنا. ولها في محاسن الإنجليز بدع وتمحل ونياصة. وأكبرها قولهم إن الإنجليز تركوا فينا خدمة مدنية سمحاء. وإشاعة أن مستعمراً كالإنجليز مما يترك "خدمة مدنية" هراء. وقولنا 

أكمل القراءة »

احتفال بذكرى (الطناش) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

احتفلت وحدي بالأمس 2 يناير 2021 بمرور شهرين على الصمت الرسمي و(الصهينة) من سلطة الانتقال حول ما كتبته عن منسوب الدفاع الشعبي (كمال حسن علي) المتهم بمجزرة العيلفون وغيرها.. والذي يعمل حتى الآن مندوباً عن السودان في 

أكمل القراءة »

حسن عابدين: رحيل طليعي على طريقته .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم

ترَى لِمَه أرادتْ ليَ الأقدار الغلّابة أن أطالع رواية "الطليعي الأسود" للبناني إدوارد عطية التي ترجمها البروفسور النابه بدر الدين الهاشمي، فلا أبلغ فصلها الأخير، إلا ويبلغني نبأ رحيل صديقي الكبير حسن عابدين . . ؟ كنتُ أعرف أنّ للرّاحل قصّة مع 

أكمل القراءة »

هل نحن مستقلون حقا؟ (2/2) .. بقلم: د. النور حمد

قلت في المقال السابق أننا غير مستقلين حقا، بسبب جرنا واستقطابنا، بمختلف القوى الخارجية، في مختلف مراحل تكوين الدولة السودانية الحديثة. وكانت ضربة البداية الملموسة للانجرار والاستقطاب، الغزو الخديوي المصري للسودان في عام 1821. 

أكمل القراءة »

تشكيل الحكومة والتوهم بالتفويض الشعبي !! .. بقلم: زهير عثمان حمد

منذ الاستقالات الطوعية للحكومة الانتقالية واقالة الطبيب الفارس أكرم التوم وعودة جماعة الهبوط الناعم للتقفز بالساحة و كذلك وأصحاب سلام جوبا من المتكالبين بجنون علي السلطة والتوزير والمأرب والمناصب. كنا نتظر الاداء السياسي الذي نطمح له 

أكمل القراءة »

الشعب يريد الجمهورية الثانية واستكمال الاستقلال .. بقلم: شريف محمد شريف علي

تزداد اهمية الخدمة العامة في حياة الشعوب في كل يوم. فالماء الذي نشربه في منازلنا والكهرباء التي نستخدمها والطرق المعبدة التي تسير عليها سياراتنا والعلاج الذي نحتاجه والطعام الذي ناكله والأمان والسلام الذي نعيش فيه كلها منتجات مؤسسات 

أكمل القراءة »