منبر الرأي

في نصف قرن مع منصور خالد .. بقلم: فاروق عبد الرحمن عيسى/ دبلوماسي سابق/ لندن

مرت اربعة ايام ولازلت واقفا لا ادري من اين ابدأ .. استعرض الاحداث واستعيد الذكريات ولا اعرف ايها اختار فهي من كثرتها وحضورها في حياتي تجعلني اتردد كيف واين تكون البداية. اليوم هو الاول من رمضان (1441 هجريه) هنا في لندن .. وكذلك في بلاد اخرى ليس السودان من بينها ولعلها المرة الاولى التي يتخذ فيها مسئولو بلادنا – من اهل 

أكمل القراءة »

الحدود السودانية – الإثيوبية في سياق تاريخي (2) .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

1- مسودة اتفاقية 1901: * تم إفراغ خط الحدود الذي تمخض عن تفاوض هارنجتون مع الأمبراطور منليك في مسودة اتفاقية. وقد وصفت هذه المسودة في مادتها الأولى بالتفصيل الحدود بين السودان وإثيوبيا من تدلك (Todluc) في الشمال، وجنوباً إلى خط عرض 6 درجة شمال حيث تبدأ الحدود بين إثيوبيا والمحميات البريطانية في شرق أفريقيا ويوغندا.

أكمل القراءة »

إيمان الإنسان وتدين الكيزان .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في ١١مارس ٢٠١٩ و أبان ثورة الشباب كتب الصحفي حسين خوجلي مقاله المستفز تحت عنوان (( فتح الأنترنت بجنيه واحد وناضل على الأثير وصاح في نشوة: وشرفي الماركسي تسقط بس))!! و لأننا نحن السودانيين نؤمن بديانة أشبه بديانة الكيزان من حيث الإسم والمظهر (و ليس الجوهر بطبيعة الحال) ؛ كان ردي على حسين خوجلي متسامحاً 

أكمل القراءة »

إبراهيم غندور: بروفسير خلاء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

احتج صديق على صفحتي في الفيس بوك على البروفسير إبراهيم غندور في أمر لا يصح من أكاديمي في مقامه. فقلت مشاغباً "لعله بروفسير خلاء". ولم يطرأ لي أن عبارتي الشليقة ستصدق. فلو يذكر القارئ أنه شاعت منذ ديسمبر 2019 كلمة له على صفحته بالفيس بوك طالب فيها بالإسراع بإعلان نتيجة التحقيق في مقاتل شهداء ثورة ديسمبر. وزاد 

أكمل القراءة »

ما كان بيننا امرأ سوء .. بقلم: عبدالله الشقليني

اشتد الصراع بيننا نحن أصدقاء الثوار، ما كان بيننا امرأ سوء، فمنْ يرى أن الوفاق بين العسكريين والمدنيين في السودان ممكن، وبين منْ يرى أن الثورة لم تكتمل. وبدأ الأمر كأنه شقاقا ولم يزل، ولكننا سنتحد آخر الأمر، ولن يضيع وطننا كما كاد أن يضيع وقد ملكه الإسلاميون مُلك اليمين. وانتهى كما يقول أحد زعماء الحركة الإسلامية يرغب أن نستيئس: 

أكمل القراءة »

حـــريّة ســــلام وعــــدالة: ساحة القيادة “الطّامة” .. ليلة الخِسّة، الغدر، الخيانة، وعار البّزة العسكرية السودانيّة .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

إمتثالاً لنداءٍ فطري موروثٍ في طبيعتنا البيولوجية والنفسية .. بحميميةٍ إنسانيةٍ فائضةٍ ، إختلسا جلستهما علي أحجارٍ خلف إحدى خيم الإعتصام . كانت تتسرب من الخيمة إلي سمعيهما إغنية "يابلدي يابلد أحبابي "...كانا صدىً للأغنية تبادلا ترديدها بنبراتٍ ثنائيةٍ خافتةٍ مصحوبة بلذةٍ ما خليطة بحزنٍ ما دفين .. يمر نسم بارد من وقتٍ لأخر ضمخٌ برائحةِ 

أكمل القراءة »

في أربعينية رحيل منصور خالد: منصور خالد: جسرٌ سودانيٌّ إلى المستقبل (3) .. بقلم: د. النور حمد

يرى محمود ممداني، أن القوى المدافعةَ عن الحداثةِ في السودان؛ بشقيها "العلماني" و"الإسلامي"، وهي قوىً تستند على طبقاتٍ وتكويناتٍ اجتماعيةٍ حضرية، خاصةً تلك التي تنتمي إلى الإنتليجنسيا من المهنيين، وضباط الجيش، والطلاب، أيقنت منذ بدايةِ الاستقلال، أنها لا تمثل سوى جزيرةٍ "حداثية"ٍ صغيرةٍ جدًا، في خضمٍّ شاسعٍ جدًا من القوى "التقليدية". فهم 

أكمل القراءة »

كيف واجهت مؤسسة الطب السوداني اول وباء لمرض الايبولا (1976) الموت تحت ظلال الغابات الاستوائية .. ترجمة واعداد/ بروفيسور عوض محمد احمد

نشرت مجلة طب الاطفال السودانية في عددها الثاني من المجلد الرابع عشر للعام 2014م عدد من المقالات التي تؤرخ و تحتفي باداء عدد من افراد المهنة الطبية في مقاومة اول وباء لمرض الايبولا في العالم على الاطلاق في بادرة طيبة تنم عن وفاء نادر في وقت نسي فيه الجميع تضحيات اولئك النفر الشجعان. سوف اقدم ترجمة لبعض المقالات المنشورة 

أكمل القراءة »

فَض اعتصام القيادة في ذكراه الأولى: لا فُضّ فوك و فُضّ دَير الاعتصام .. بقلم: عز العرب حمد النيل

نعم سادتي إنه دير و ساحة للرهبنة و التبتل في محراب الوطن العزيز الذي تُرفع الأكُف لأجل أن ترعاه العناية. و كأنه جبلة خُص بها السودانيون من بين شعوب الدنيا أن تحملهم الفطرة إلى الابتداع و اجتراح (الفرادة) في التعاطي مع كل ما هو وطني (ينخر وعينا) لنخرج من ضيق (الذل المحنط) إلي رحابة كل ما ( يعول عليه)... الجنون في محبة الوطن. 

أكمل القراءة »

يومٌ للذكرى والاعتبار والتوقير والإصرار !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

نقلت الصحف عن عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي قوله إن (الحظر خلق أزمة أسوأ من كورونا)..! ولو انقلب الأمر ومات آلاف السودانيين بسبب عدم الحظر لقلب حديثه رأساً على عقب وقال إن الحكومة تراخت في إعلان الحظر وسببت الكارثة..! فغرضه معروف.. فهو لا يسير إلي جانب المنطق والحقيقة وأمانة المسؤولية وإنما يندفع وراء الأهواء 

أكمل القراءة »

مريام .. بقلم: عبدالله الشقليني

لم تكن هي مريم اليتيمة التي توفي والدها عمران، وهي في بطن أمها حنة بنت فاقوذا. فكانت أمها لا تستطيع تربيتها لكبر سنها. فكان كل شخص يريد أن يحظى بكفالتها فعمران أبو مريم كان معلمهم ومن درّسهم دينهم وذا أفضال عليهم. فهي لم تكن مريم المجدلية التي ظهرت في لوحة الفنان الإيطالي ليوناردو دا فينشي، إلى جوار السيد المسيح في العشاء 

أكمل القراءة »