منبر الرأي

الفترات الانتقالية بعد ثوراتنا: هل الخلاف زحمة أم رحمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مما يسعد المرء استجابة صفوة الرأي لما خطه الأستاذ السر سيد أحمد في مقالات خمس حول المخارج من أزمة الحكم الخانقة في بلدنا. والسر ممن يلبى نداؤه. فهو قلم تمرس في الكتابة بنبل كبير وكان السودان أكبر همه. ونذكر له من جيل سبقه قيامه بمجلة "سودان ناو" في آخر السبعينات وأوائل الثمانينات التي هي 

أكمل القراءة »

هَلْ سَنَحمي السُّودان مِنْ التَلَاشِي ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

تَناَولتُ في مقالتي (اَلْسُّوْدَاْنُ وَتَحَدِّيَاْتُ اَلْبَقَاْء) بتاريخ 15 أغسطس 2019، خمسة تحدِّيات رئيسيَّة تُهدِّد (بقاء) السُّودان بكامله، تبدأ بتحدِّي السَّلام، ثُمَّ تَحدِّي تغيير التركيبة السُكَّانِيَّة، فالتحشيد القَبَلِي/الجَهَوِي، ثُمَّ تَحدِّي الاحتلال فالاقتصاد. وحَذَّرتُ بشدَّة من خطورة هذه التحديات والتَلَكُّؤ في مُواجهتها، لكننا أهملناها وانشغلنا 

أكمل القراءة »

النساء قمن بدور أساسي في سقوط عمر البشير: زيارة الى الخرطوم بعد عام من السقوط .. بقلم: شارلوت فيدمان .. ترجمة فادية فضة ود. حامد فضل الله

"نشرت الصحفية والكاتبة الألمانية شارلوت فيدمان* مقالاً في الصحيفة الفرنسية لوموند دبلوماتيك (النسخة الألمانية نيسان/أبريل 2020)، تستعرض و تحيي فيه الدور الكبير للمرأة السودانية، في انجاح الثورة الشعبية ــ 19 كانون الأول، ديسمبر 2018 ، التي أطاحت بنظام الإنقاذ الفاسد والظالم وخاصة قهره وإذلاله 

أكمل القراءة »

سيصرخون … تحليل سوسيولوجي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

يُلتمس في معرفة كيفية نمو الطبقات أو بشكل أدق الشرائح الطفيلية في الأوساط المجتمعية عند عالم الاجتماع ماكس فيبر Max Weber الذي يعطي تفسيراً شاملاً لكيفية صعود هذه الشرائح، وكيف تحصلت على ما تمتعت به من امتيازات. كما يكون اللجؤ أيضا الي نظريات التراتب الإجتماعي وما تتضمنه من مقومات

أكمل القراءة »

لِمَنْ تُقْرَعُ الأَجْرَاس؟! .. بقلم: كمال الجزولي

تُصادف هذه الأيَّام، ضمن ما تُصادف، ذكرى انتفاضة 6 أبريل 1985م الخالدة التي أطاحت بنظام الطاغية جعفر نميري (1969م ـ 1985م) إلى مزبلة التَّاريخ. وربَّما لم يسمع الكثيرون من أبناء الجِّيل الحالي بالرَّاحل د. أمين مكَّي مدني، ولا بالدُّور المميَّز الذي لعبه في انتصار تلك الانتفاضة. وفي بعض أهمِّ أوراقه (قيد 

أكمل القراءة »

مقال عبد الوهاب الأفندي: حلقة من تآمر الفلول !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

ومن هو عبد الوهاب الأفندي في مقابل الشعب السوداني حتى ينعي الديمقراطية ويريد تكفين الثورة المجيدة..؟! هذا الإنقاذي الذي كان يعمل مع الإنقاذ عن طريق التمكين في أكثر أيامها زفتاً وطيناً (وكل أيامها كذلك) وكان ينافح عنها من مقاعد السفارة في العاصمة البريطانية أيام المذابح الكبرى و(البطش الأطرش).. أيام 

أكمل القراءة »

الشيطان يعظنا: دكتور الأفندي! .. بقلم: عبدالله الشقليني

لم نتعود ملاحقة الإخوان المسلمين المهاجرين من ذوي الأصول السودانية، والذين يكتبون في الصحائف الورقية أو الإلكترونية إلا إذا اغترّوا وبدوءا يعظوننا. ولسنا في صدد مقال يراد به وصف المرائيين الإسلاميين الثعالب، الذين بدلّوا جلود الثعابين، ولبسوا لباس التقاة، وانبروا يقدمون العظات للناس !!

أكمل القراءة »

المرزبة والشاكوش .. بقلم: شوقي بدري

نحن في السودان نطلق على الحدادين ،، الحداحيد،، . وهم من طور السودان لانهم صنعوا كل ادوات الزراعة الصيد البناء الحفر الاسلحة وبعض معدات المطبخ الخ . بعد اخراج القطعة الحديدية التي يراد تشكيلها من الجمرحتى ينتصب حامل المرزبة لكي يضرب بسرعة وقوة قبل ان يبرد الحديد . وفي بعض اللغات هنالك 

أكمل القراءة »

الصديق الراحل المناضل ادوارد لينو .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

تناقلت وسائل الإعلام نبأ وفاة المناضل السوداني ادوارد لينو في إحدى مستشفيات مدينة بانغلور في الهند يوم الأربعاء 15 أبريل عام 2020، بعد صراعٍ طويلٍ مع المرض. أحزنني النبأ كثيراً، فقد عرفتُ الفقيدَ زميلاً وصديقاً منذ لقائنا طلاباً جُدد في كلية الآداب بجامعة الخرطوم في شهر يوليو عام 1967. وقد ظللنا على 

أكمل القراءة »

تمثلات الايديولوجيا والأسطورة في سلطنة سنار: مقاربة سوسيولوجية (1) .. بقلم: د. محمد عبدالله الحسين

ينطلق هذا المقال من حقيقة أن التمثّلات الاجتماعية تلعب دوراً كبيراً ومهّد الطريق نحو تجانس المواقف والمفاهيم والأفكار كما تلعب دورا كبيرا في التماسك الاجتماعي والسياسي. مما يمكن اعتبارها اداة سياسية هامة في كثير من الأحيان. انطلاقاً من هذه الحقيقة يمكن القول أن تمثّلات الأيديولوجيا والأساطير و 

أكمل القراءة »

مَـعَ الطيّـب صالِـح عَنْ حُسَـيْن شَــريْف: حِـــوارِيــة مُتَـخيّــلـة* .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جلستُ إلى عبقري الرواية العربية لأساله عن صديقٍ له ، عرفه هو في سنواته اللندنية الأولى، قبيل استقلال السودان، وعرفته أنا في سنوات السبعينات فناناً عبقريا في التشكيل والرسم السينما، وتبادلنا الود لسنوات إلى ساعة رحيله في يناير من عام 2005. إنه حسين مامون حسين شريف. بادرتُ أستاذي الطيب صالح 

أكمل القراءة »