باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

ركاب سرجين وقيع .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2020 9:42 صباحًا
شارك

 

manasathuraa@gmail.com

 

هناك من يصنع التغيير بالعمل المتواصل، وهناك من يأتي بعد التغيير ليبحث عن موضع قدم، يعني بالدارجي “زول ميتة”، وهؤلاء الذين يأتون بعد التغيير لا يعرفون قيمة الجهد والمعاناة التي كانت سبباً في هذا التغيير، لذلك تجدهم يبحثون دائماً عن الحلول السهلة غير المكتملة.
الحقيقة التاريخية التي أمامنا، تقول إن تنظيم الحركة الإسلامية استغل الجيش لسرقة السلطة، وظل خلال الـ30 عاماً الماضية يحمي نظامه القمعي عبر المؤسسات العسكرية من جيش وشرطة وأمن، وبسبب هذا الاستغلال فقدنا آلاف الشهداء في حروب أهلية وقبلية، وقدم عشرات الشباب أرواحهم فداء للوطن، حتى اشتعلت أعظم ثورة في تاريخ السودان لإسقاط نظام الإنقاذ المباد.
تحدثنا سابقاً عن ضعف الوثيقة الدستورية، وأنها ستسهم في وجود دولتين متشاكستين، دولة مدنية ممثلة في مجلس الوزراء وقوى الثورة، ودولة عسكرية تمثلها المؤسسات العسكرية من جيش وشرطة وأمن مضافاً إلها وزارتي الدفاع والداخلية، وأشرنا إلى خطر بقاء هذه المؤسسات دون تفكيك وإعادة هيكلة بعد الثورة، وكارثة وجود شركات خاصة بميزانية منفصلة، ونبهنا إلى أن هذه المؤسسات مصممة للدفاع عن النظام البائد وغير مؤهلة بشكلها الحالي لحماية الثورة والديمقراطية، وها هي الأحداث اليومية تثبت ما ظللنا نحذر منه.
ما يحدث كل يوم من انفلات أمني وصراعات قبلية، تقع مسؤوليتها المباشرة على الأجهزة الأمنية، وما صرحت به د. آمنة والي نهر النيل، عن توجيهات عليا للقيادات العسكرية بعدم حضور اجتماع اللجنة الأمنية بالإضافة على سحب القوات من المنشآت الحكومية، مع استصحاب تصريحات الفريق أول ركن الكباشي عن هشاشة الوضع الأمني في البلد، بالإضافة إلى تقاعس الأجهزة الأمنية في حسم أحداث بورتسودان وحلفا الجديدة والجنينية وغيرها، تؤكد دون ادنى شك، أن الدولة العسكرية تعمل بكل جهد لإفشال الحكم المدني، وقطع الطريق أمام الديمقراطية.
ونقول للمؤسسة العسكرية، ما قاله أهلنا، ركاب سرجين وقيع وصاحب بالين كضاب ومساك دربين ضهيب، وعلى المؤسسة العسكرية ركوب سرج الثورة والانحياز بكل صدق وتجرد إلى الحكومة المدنية، والعمل على حماية المكتسبات، وتفكيك التمكين داخل كل الأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها، وعدم الانسياق خلف خطابات الفتنة ودعاوي ضرب الفترة الانتقالية وكسب ثقة الشارع.. أو عليها ركوب سرج النظام البائد ودولته العميقة التي لم يطالها التغيير بسبب حمايتها من قبل الأجهزة العسكرية، وسيطرتها على مليارات الدولارات في الشركات التابعة للمؤسسات العسكرية وتحمل النتائج.
الوضع الحالي لا يحتمل ركوب سرجين، فالثورة مازالت مشتعلة، ولجان المقاومة ما زالت يقظة وتترقب تحقيق المطالب، وملفات محاكمة الشهداء وتفكيك التمكين وتحقيق السلام وتحسين الأوضاع المعيشية لم تتقدم بسبب العراقيل، ولا خيار أمام الشارع السوداني اليوم سوى طريق الثورة، فهل تتعظ المؤسسة العسكرية وتعي الدرس، وتبدأ في أداء مهامها بشجاعة في بسط الأمن وحماية الدولة المدنية، وحسم التفلتات والفتن القبلية، لنرفع لها القبعات احتراماً أو عليها مواصلة الاستقطاب الحزبي وحماية الدولة العميقة وعرقلة التغيير لتجني بذلك سخط الشعب وتفقد احترامه.. هل تتعظ؟.. دمتم بود

الجريدة

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جلال الدين الشيخ الطيب … وكتابه الدفعة 31الغرس الطيب (5 و6) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة
منبر الرأي
عيال الحديقة- (الحلقة الثالثة و العشرون) .. بقلم: عادل سيداحمد
حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
منبر الرأي
آفاق الحل السِّياسي للمحتوى التاريخي بين حكَّام الخرطوم وأهل التخوم (الحلقة الأخيرة)
العقل العاطفي …الى أين يقودنا (1) .. بقلم: مجدي إسحق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطفل الذي أراد أن تثكله أمه، فليذهب إلى الجبال! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجانى الطيب إن حكى .. بقلم: معاوية جمال الدين

معاوية جمال الدين
منبر الرأي

الحزب الشيوعي كان طاردا ، ولا يزال طاردا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

ثالوث الانعتاق: التعليم والإعلام ومنظمات المجتمع المدني (2- 3) .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss