الأخ جبريل لا مكان لكم بيننا .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
الكدمول والتاتشرات ومظاهر الجلوس الى الخارج وآلات الموت ومخالب الرصاص المُلَقّمه حد الحُلقوم وصحاري دارفور التي كانت جميله بوديانها وجبالها وغزالها حتى كستها مظاهركم ومتحركاتكم وفوضاكم. يعاني انسانها من الجهل والمرض والعَوَز والموت المجاني وانتم متعلموه اعتقدتم ان ما صنعتم ثورة وواقعاً.. لم تصنعوا ثورة يا جبريل فقد قمتم بمجرد إنقلاب إسلاموي سُمتم شعبنا به سوء المنقلب وأعملتم فيه آلات قتلكم من مرضٍ وتخلف وقمع وسحل وإغتصاب وإعدامات خارج إطار القانون ودفن جماعي ثم تمردتم على بعضكم وخرجتم على رؤاكم فكانت دارفور مسرح طموحاتكم المريضه وليس قصد النهوض بها مازالت معسكرات بؤسها تقف شاهداً على قصر نظركم وعيونكم التي ما تنازلت عن الخرطوم.
السيد جبريل ابراهيم
لا توجد تعليقات
