حتى لا يهتف الناس.. “الشعب يريد اغلاق المساجد”!: وهل امتطى أحد أئمة المساجد سيفه بحثاً عن الفقر لِيَجُزَّ رأسه؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
……. في الآونة الأخيرة نُشِرَت مقالات في أعمدة راتبة في صحف سودانية فيما يشبه بكاء بدموع غزيرة على إبعاد د. عصام أحمد البشير من رئاسة ما يطْلِق عليه نظام جماعات الإسلام السياسي الحاكم في الخرطوم “مجمع الفقه الإسلامي”، وتبديله بالبروفيسور عبد الرحيم علي.
يفرقنا انقلاب.. يجمعنا واتساب:
# برسالة على “الواتساب” زودني أحد الاصدقاء من الخرطوم، سأرمز اليه بحرف (دال)، بالعمود اليومي “حديث المدينة” الذي يكتبه الاستاذ عثمان ميرغني، رئيس تحرير صحيفة “التيار”.
* لم أرد على صديقي (دال) الذي فاجأني حقا بتلك الرسالة الطويلة. جلست أفكر وأضرب أخماسا في اسداس وأسأل نفسي.. هل خَطَّها على التو أم انها كانت جاهزة، ليس في ذهنه فحسب، وإنما مكتوبة؟ هل أرسل لي (دال) مقال عثمان ميرغني مدخلا لرسالته؟
بعد ان زودت صديقي (دال) بتلك الفقرات، اضفت في رسالة أخرى: تلك فقرات ثلاثة ارجو ان تسجل نفسها ضمن الصرخة التي اطلقها الاستاذ عثمان ميرغني، “بأن أدركوا السودان.. قبل فوات الأوان”.
* تركت بعض الزمن يمر، عسى ان تتواصل رسائله فلم أرِدْ قطع استرساله، غير انه توقف. لم يراودني احساس بانه ينتظر تعليقا مني، وفي نفس الوقت لم يكن لدي ما اضيفه قولا مني على قوله. استمر صمت الرسائل بيننا الى ان فاجأني مرة اخرى وكأنه قرأ أفكاري، فكتب صديقي (دال):
لا توجد تعليقات
