باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عز العرب حمد النيل
عز العرب حمد النيل عرض كل المقالات

ستبقي المسافةُ فينا و تبقي العيونْ (في رثاء مصطفى سيداحمد) .. شعر: عز العرب حمد النيل

اخر تحديث: 28 مايو, 2014 1:14 مساءً
شارك

izzanaizzana@yahoo.com
إهداءْ
إلي الموتْ…
إذ إنّه الآنَ فقط بدأ يعيشْ…
مدخلْ
ذات صباحٍ لم يتنفسْ..
غرُبت الشمسُ
و ربما عسعسَ الليلْ.
النص..
ركنٌ لعشقِك يا وطنْ
انهدّ في صمتِ الرجالْ
و كعبةٌ من جنابِك العظيمْ
صمتت حناجرُ عصرِنا
و تيتّمت حبّاتُ ذراتِ الرمالْ
النخلُ أيقظَ روحَه فينا
واستطربَ الدمعَ الحزينْ
أبنوسُ عهدِ الليلِ  باشرَ الإبكاءَ فينا
ناحت ذوائبُ وقتِنا
” من بعدِ ما عزّ المزار”
و أُسرِجتْ كلُّ المصابيحِ البكاءْ
ويلٌ لكلِّ دقيقةٍ سرقتْ سماءَكْ
أمطرتنا موتَها
واحتوانا الحزنُ في نغمٍ جديدْ
الليلُ مارسَ صبَّه فينا
ليُعلِّمَ الدفءَ المعربِّدَ في ثنايانا
بأنّ الموتَ خرّفَ مُودِعا مطرا طشاشْ
ثمّ فرَّخَ في زمانِ الدهشةِ الكبري
لينبُذَ عاشقيكْ…
” هتكتْ قوافلُ ليلِكمْ ..
صوتَ المُغَنِّي ليبقي النباحْ”
كفانا عزاءً…
بأنّ المدينةَ صامتْ
و أفطرَ فينا زمانٌ خصيّ
لتبقي المسافةُ فينا
و تبقي العيونْ
غُصَّتْ حلاقيمُ القصيدةِ
فاستعِرني صوتكَ المِجدافْ
يُبحِرُ في زمانِ النائحاتِ من الردي
و يبني قصورا عليها السلامْ
يا أيها الوترُ الجميلْ
قد كُنتَنا فوزا جديدا
في زمانِ اللاتِ والعُزّي
والآنَ فينا سنبلهْ
ستكونُ أنت مفازةَ الظمآنِ
نفحَ النّورةِ الأولي
علي صدرِ العصورِ القادمهْ
مارسْ هوايتَكَ الحبيبةَ
في غفارِ الراحلينْ
فالنومُ موتٌ قد يطولْ
لا بدّ من فرحٍ يقولْ
لكلِّ أهلِكَ ..في ترابِ الميتينَ
قصيدةٌ
صدفٌ
و أغنيةٌ ٌ
مَحارْ
و ينام لحنٌ من ” عميقِ الموجِ”
من شطِّ القوافي
كوِّن علينا سقفَكَ الممتدَّ
يعبُرُ في المدي
لتظلَّ روحُك ..
أكسجينا راقصا فينا
يُعلّمُنا و يمنحُنا الحياةْ
لك أغنياتُ الظامئينَ
لعودة الطيرِ المهاجرِ للضفافِ الغابرهْ
لك بعضُ ما جادتْ به سفنُ الرحيلْ..
أُحجياتٌ…
جلبابُ درويشٍ يغنّي حالَنا…
و قيادُ قافلةٍ يناصرُها القمرْ..
إذ كان في عمقِ السرابِ غمامةً
تسقي الزمانَ غناءَنا
و زفيرَ ماءْ…
باللهِ .. قل لي ..
كيف انحيازُكَ للقصيدِ الحرِّ
تُذهِبُ رجسَنا
ثمّ تغسلُ عن مسامِ شغافِنا
اللغةَ الأمَة
آلآن ..
و قد سموتَ عنِ الدماملِ
رغوةِ الكذبِ العتيقْ
إنثُر علينا بالنعيمِ البائتِ
الطعمَ اللذيذْ
لوّن فضاءاتِ القصيدةِ بالطلاقهْ
و الطلاقُ البائنُ القسماتِ
يعلونا
لنركبَ ما أُحلَّ لنا ..
صوتٌ
و حنجرةٌ
و يدٌ .. و بابْ
عمِّق مدي فوحَ القصيدةِ
في ” الخطاوي المُمْكِنهْ”
كي تستطيعَ أناملُ الآتي
مغازلةَ اللحونِ علي الصراطِ المستقيمْ
و مرقتَ في صدر المياسم
وإنت عارف إنو حد الشوفْ
سرق غِنوات بتطرحْ
من عطَنْ كل النتانهْ
و تفتعلْ جمعَ الطرورْ في قاعْ مثانهْ
و إنو قصدا أفرغت إحساسه
في هذي البنوكِ الإنعطانهْ
يا بنك َ عهدِ الأغنيات ِ القانتاتْ
الآنَ تحتشدُ القصيدةُ بالبزوغْ
تنسلُّ من ليلٍ
تُراوِدهُ غماماتُ التتارْ
فالفجرُ يُولَدُ من سخوناتِ الجبينْ
يُصَعِّدُ الإبصارَ رابعةَ النهارْ
و غدا نعودْ

الكاتب
عز العرب حمد النيل

عز العرب حمد النيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

زرياب السودان وكروانه: ساحر البهجة (3) .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل
الأخبار
الحركات المسلحة تغلق مكاتبها بالعاصمة وترحيل 1550 أجنبياً
منبر الرأي
غير نادم !! .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
معلومات وأراء خطيره . ولهذا نرفض الدوله الدينيه! … بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
المصريون..يخدعون. .السودانيون !! بقلم..احمد دهب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رئيس المؤتمر الوطني : من يوقظه من غفلته ، و ينير بصيرته ( 1 من 2 ) ؟

حلمي فارس
منبر الرأي

جبرة… بيوت بلا أبواب (6)

الرشيد جعفر على
منبر الرأي

الحديث عن الوحدة والانفصال في الزمن الضائع … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

اللاجئون و النازحون في دارفور ، المأساة المنسية .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss