صحيفة صوت الأمة وزوغان البصيرة السياسية !! .. بقلم: حسن الجزولي
عملاً بتقاليد العمل الصحفي وسنن أعرافه الحميدة قدمنا هذا التعقيب المنشور في نهاية هذا المكتوب إلى أسرة صحيفة “صوت الأمة”، رداً على مانشيت رئيسي لها ورد فيه ” الجزولي يدعو الجيش إلى تصحيح مساره باستعادة الثورة من اليسار المتطرف”. باعتباره منافياً لروح وجوهر أهداف صحيفة ناطقة باسم حزب عريق وينضوي تحت لواء “قوى الحرية والتغيير ” ومن المفترض أن يجاهد مع قواعدها درءاً لأي محاولات من أعداء ثورة الجماهير الذين يحاولون إعادة تنظيم صفوفهم ـ خاصة في الفترة الأخيرة ـ من أجل الانقضاض على مكتسبات الثورة ووئدها، والجزولي المعني في مانشيت الصحيفة هو محمد علي الجزولي الاسلاموي المتطرف دينياً والذي لبس العمامة الزرقاء يوماً والتحف شعار الدواعش ثم اعتلى منبر المسجد مبايعاً “البغدادي زعيم الدواعش، ثم ما لبث أن تراجع عن ذلك وأنشأ بليل تنظيماً سياسياً أقل تطرفاً في ظاهره، لذر الرماد على الأعين، تحت حماية نظام الانقاذ بالطبع الذي يغض الطرف عن من يواليه ويشايع طروحاته وأفكاره السياسية المغلفة بالدين والتدين الزائف، وكانت الصحيفة المشار إليها قد حاورته دوناً عن جميع قادة التنظيمات والأحزاب الأخرى ليفتي حول الراهن السياسي في أوساط وقواعد ثورة الجماهير، وقد اتصلنا بالأستاذة أمل تبيدي مستشارة التحرير للصحيفة المعنية، موضحين لها أبعاد غرابة المانشيت الذي وجد استهجاناً من دوائر وقطاعات عريضة في أوساط ثوار وكنداكات الثورة، مقترحين المبادرة بالاعتذار من جانب ومن جانب آخر إتاحة الفرصة لنشر التعقيب المرفق عملاً بتقاليد وأعراف العمل الصحفي، مشيرين إلى أننا لا نرغب في “مساجلة” لا نحبذها في الراهن السياسي الحالي وليكفينا ذلك مشقة الرد وانتقاد صحيفة عريقة كصوت الأمة، وقد ردت الأستاذة تبيدي رداً إيجابياً مؤكدة العمل على نشر التعقيب من جانب، ومن الجانب الآخر المبادرة باعتذار للقارئ عن ما ورد بالمانشيت الذي أكدت أنه لا يعبر عن أهداف الصحيفة وحزبها.
لا توجد تعليقات
