عندما تخرج الثورة أجمل ما فينا: المخرج الشاب صهيب قسم الباري يحصد جائزة عالمية! .. بقلم: فضيلي جمّاع
مضى شهران ودخلنا اليوم شهرنا الثالث ، والجيل الذي وصفه البعض بجيل “المياعة” والشعر المضفور ، يشعل بثورته الشارع يوم ظن الكثيرون أنه أخرس إلى الأبد. لقد أخرجت الثورة منا أجمل ما فينا . حاول نظام الإستبداد نعتهم بكل قبيح، لكنهم تمسكوا بشعار ثورة اللاعنف. استخدمت السلطة الفاشية كل ما تملك من أدوات العنف بما في ذلك الرصاص الحي وسلخ جلود الشباب والشابات الذين قابلوا آلة الموت بصدورهم وجباههم العارية إلا من الإيمان بالله وبوطن حر وبكرامة أنسان هذا الوطن. وما برح هتافهم يملأ الشوارع والطرقات في كل مدن وقرى السودان. حاول النظام أن يلصق بهم كل التهم الخائبة لكنها ارتدت إليه . إلى كتائب الموت الجبانة وحشود أمنه التي تتمترس خلف الأسلحة والتاتشرات وهي ترجف رعباً من ثورة لا يستطيع أكثر المتابعين لحشود شوارعها أن يؤكد ما إذا كان عدد الرجال هو الأكثر أم ترى أن النساء تفوقن عدداً. وتلك سمة حضارية أخرى تضاف لشعب عرف منذ عقود كيف يشعل الشارع لاقتلاع الحق المسلوب دون أن يرفع عصا أو بندقية!
لا توجد تعليقات
