عن سِنَّار وتعويضها للأندلس .. بقلم: د. خالد محمد فرح
بمناسبة الاحتفال بخواتيم مهرجان سنار عاصمةً للثقافة الإسلامية ، الذي ظلَّ منعقداً بالسودان طوال عام كاملٍ من الآن ، والذي يتكلل في هذه الأيام باستضافة الخرطوم للاجتماع الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة بمنظمة التعاون الإسلامي ، خطر لي أن أعرض لمقولة أضحى يرددها منذ مدة ، نفر من الكتاب والمثقفين والسياسيين السودانيين ، وخصوصاً من أصحاب التوجهات والميول الإسلامية ، مفادها أن إرادة المولى سبحانه وتعالى قد شاءت وقضت أن تعوِّض العالم الإسلامي بقيام سلطنة الفونج أو سلطنة سنار بالسودان ، عن فقدانه لدولة الأندلس التي استولى عليها الفرنجة بالكامل في عام 1492م ، بسقوط إمارة غرناطة آخر إمارات الأندلس في أيديهم. ذلك بأن مملكة سنار أو ” السلطنة الزرقاء ” التي مكنت للإسلام وللثقافة العربية في السودان ، إنما نشأت في عام 910 هجرية الموافق لعم 1504م ، أي بعد مضي 13 عاماً فقط من سقوط الأندلس.
لا توجد تعليقات
