قليل من الورد وكثير من الشوك في الذكرى الخامسة عشرة لمقتل جون قرنق .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
ذكر قرنق في خطابه ارسله للصادق المهدي في 31/1/2000م بعضاً من هذه الأفكار، ولم يكتف بالأسلمة والتعريب وحسب، بل عرج على موضوع قديم وأضافه لقائمته وهو موضوع الرق مطالباً بدفع تعويضات، ومن ضمن ما قاله ناعياً اطروحات الصادق(1):
10- لم يتمكن قرنق بصفته الفكرية من تربية جيل من التلاميذ ينهضون بما قدمه من فكر (هذا إذا افترضنا أنه قدم شيئاً على الإطلاق)، فسرعان ما دبت الخلافات بين رفاقه وانتهت الأمور بينهم إلى حرب طاحنة، فقد فشل قرنق في القضاء على القبلية ولم يُخَرِّج تلاميذ زاهدين في المال العام، ولم يخلف منظومة فكرية تقوم بتنزيل افكاره أياً كان شكلها إلى أرض الواقع، بل خلف وراءه مقاتلين اعتادوا سماع دوى الرصاص وسقوط القذائف. وبعد ان تخلص مقاتلوه من العدو الرئيس وهو الشمال وجهوا بنادقهم لصدور بعضهم البعض ليستمعوا للأنغام التي ألفوا سماعها.
المراجع:
لا توجد تعليقات
