باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ورقةُ طلاق .. بقلم: عادل سيد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بعد عقد القران، وعندما إنفرد أحمد عبد العظيم بزوجته، على سنة الله ورسوله، سناء، واجهته بما لم يكن في حسبانه أبداً…
قالت له إنها مرتبطة روحياً وعملياً بجارهما يسين.
ولم يكن المجال مجال غضب، كما لم يكن كلامها ليقبل تأويلاً…
سألها:
– ولم لم تخبريني قبل هذا اليوم؟
– كنت خائفة من أخواني وأهلي.
فقال لها:
– شوفي يا بت الناس، أنا العلي بعملو، وأكان دُرتي الطلاق، هسة دي، بطلقك، ولكن الطلاق هسة ما في مصلحتك… نحن ننتظر ستة شهور وبعدها بطلقك، وبكرة بمشي ليسين وبفاتحو في الموضوع.
وفي الغد ذهب أحمد عبد العظيم ليسين، وجلسا سوياً، بعد أن خلا لهما الجو، فاتح أحمدٌ يسيناً بسبب الزيارة… وقال له لائماً:
– كان هي خائفة من أهلها، إنت الكان مسكتك شنو؟
وغادره بعد أن بذل ليسين نفس الوعد: الطلاق بعد ستة أشهر.
وألتزم أحمد عبد العظيم بالحواجز التي وضعها بينه وبين زوجته سناء، ورغم النفس الإمارة، إلا إنه كان باراً ووفياً بوعده… يلتقي زوجته بالنهار، ويفترقا كل في غرفته آناء الليالي… ورغم أن الوضع كان قاسيا، ولكن مر الزمن على هذا الحال.
ورأت سناء في زوجها شهامةً وكرماً، وصار يكبُر في نظرها يوماً بعد يوم… وفي كل يوم يمر من الستة أشهر المضروبة، كان يراودها إحساس بالود تجاه أحمد… وتطور الأمر لأن أحبته.
وعندما أيقنت من حبها له، وكان قد تبقى أسبوعان على الموعد المضروب للطلاق، فاتحته، وقالت له:
– لقد أحببتك يا أحمد، أحببتك من كل قلبي، أحببتك لشهامتك ورجولتك، وها أنا ذي أريدك أنت زوجاً لي وليس يسين.
– كان ممكن تقولي نفس الكلام دة قبل مُدة، وكنت راح أقبلو منك… لكن الآن، فات الآوان… أنت حكمت على حبي لك بالموت، والآن تحكمين على يسين بنفس الشيء.
ولم يشفع لها لا الرجاء، ولا التوسل…
وفي الموعد المضروب سلَّم أحمد عبد العظيم، زوجته سناء، ورقة الطلاق!

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة وفخ ادلجة المتأسلمين في السودان .. تقديم: الدكتور أحمد صافي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا الجيل.. أكثر وعياً وإبداعاً وثقافةً..!! .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

انتهى التحقيق فما العمل؟ بين خيارات التفاوض واستمرار الثورة والانتقام .. بقلم: بروفيسور معتصم سيد أحمد القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الساقية لسه مدورة فهل تساهم في إيقافها .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss