باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ولكن.. من يسمع؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 8 يونيو, 2018 9:00 صباحًا
شارك

 

عندما بدأ البنك المركزي السوداني تنفيذ سياسة «التعويم المدار» للجنيه السوداني، مطلع هذا العام، كان يطمع في أن يتحكم في سعر الصرف بتلك الطريقة؛ لكن الذي حدث أن السوق الأسود هو الذي تحكّم في سعر الصرف، وبدأ السوق الموازي في الصعود المتواصل لقيمة العملات الأجنبية، كما توقّع الكثير من الاقتصاديين آنذاك، وظل البنك المركزي يلهث وراء السوق الموازي إلى أن تقطعت أنفاسه دون أن يلحق به،

وعند ذلك قرر البنك المركزي أن يلجأ إلى الحلول الأمنية باعتقال الناشطين في السوق الموازي وفرض حصار عليهم وإغلاق كل المنافذ التي يدخل عبرها الدولار. ورغم ذلك ظلّ الدولار واليورو بل الريال والدرهم في تصاعد مستمر،

والآن تسعى الحكومة السودانية مجدداً إلى الحلول الأمنية التي أثبتت فشلها، وها هي تدفع للبرلمان بقانون جديد بفرض عقوبات تصل إلى حدّ السجن لعشر سنوات على المتاجرين في العملات الأجنبية، وهي تعلم تماماً أن الجنيه السوداني تتردى قيمته ليس بسبب وجود تجار العملة، بل بسبب الخلل في الميزان الخارجي، وما لم يعالج ذلك الخلل فالسجن والاعتقال لن يحلّا الأزمة الاقتصادية. والحكومة لها الخبرة في هذا الضرب من العلاج، فهي التي حكمت بالإعدام لمجرد حيازة العملة أول عهدها.. فماذا كانت النتيجة؟!

المؤلم أن النصائح تواترت على الحكومة من اقتصاديين ومعلّقين صحافيين وناشطين اجتماعيين، تشير إلى طرائق الحل السليم؛ ولكن الحكومة لم تسمع ولم تهتم بما وصل إلى علمها وظلت تدور في حلقة مفرغة، وها هي تعود اليوم إلى المعالجات الأمنية والجنائية نفسها التي أثبتت فشلها. ورغم انتقادات النواب مشروع القانون فنحن نتوقع أن يُجيز البرلمان القانون بما يشبه الإجماع.. لأن الحزب يريد ذلك!

في مطلع هذا العام، عندما تبنّى البنك المركزي سياسة «التعويم المدار» للجنيه السوداني، كتب الخبير السوداني العالمي إبراهيم أحمد البدوي – الزميل الباحث بمركز التنمية العالمية بواشنطن – ورقة بعنوان «انهيار الجنيه السوداني والتضخم الانفجاري: أزمة اقتصادية بل أزمة وطن»، توقّع فيها أن لا يجدي التعويم المدار؛ لأنه يحتاج إلى إصلاح مؤسسي جذري على صعيد تعبئة وتخصيص الموارد في إطار موازنة تعكس رؤية بديلة لموازنة 2018 سيئة الصيت، وتعتبر النسخة الأكثر تطرفاً في الجباية والاستهتار منذ وصول «الإنقاذ» إلى السلطة. وتكهّن باستمرار الصعود المتواصل لسعر الصرف مع تفاقم أزمة (التضخم).

وقد استنتجت الورقة استحالة انتشال الاقتصاد السوداني من هوته في ظل النظام الحالي باعتباره حاضناً سياسياً، مما يستوجب وجود حاضن سياسي يتمتع بتفويض شعبي عريض ويحظى بقبول دولي وإقليمي، بحيث يستطيع معالجة أزمة الديون الخارجية وإعادة تأهيل السودان بصفته عضواً فاعلاً في مجتمع التنمية الدولي،

ويستند إلى توافق وطني متين دون حاجة إلى الزبائنية الجهوية والقبلية..

ولكن من يسمع؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سيرة شيخ بابكر بدري الذاتية: “تاريخ حياتي” (1 -2) .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
من طرف المسيد: عُيونك كانوا في عُيونِي
زرياب عوض الكريم
مُناقشة حول أيدلوجيا الإنفصال الشمالي عن النظام السياسي الكولونيالي (جمهورية 1956)
كمال الهدي
تجربتي مع قطاع ناشئ الهلال .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رحيل عصمت عبدالرحيم رمز الإنسانية .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

إنفصال الجنوب.. ومنطق الهادي نصر الدين! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

المعارضة : من الدجل السياسي إلى لعبة الثلاث ورقات!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

يا “شيخنا” عديل من غير تأويل .. شعر: طلال دفع الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss