باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

حل مشكلة دارفور لا يكون هكذا ايها الأنقاذيون ! … بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 27 يونيو, 2010 6:57 مساءً
شارك

royalprince33@yahoo.com

 أعنى حل مشكلة السودان فى دارفور هذا التعبير الذى ابتدعه د. خليل ابراهيم ويعجبنى كثيرا، لا يكون بمضايقة حركة العدل والمساواة وتاليب دول الجوارعليها والسعى لمحاصرة رئيسها وأجباره على المشاركه فى مفاوضات (ماسوره) غصبا عن انفه لا تجدى ولا تفيد ولا تقتلع المشكله من جذورها، وما يفعله نظام الأنقاذ يؤكد دون أدنى شك بأن حركة خليل هى الحركه الأقوى على الأرض ولا يمكن تجاوزها بأى حال من الأحوال وأن المفاوضات التى تجرى فى الدوحه الآن بدون مشاركة حركة العدل والمساواة تشبه حال من يركض خلف السراب ويظنه ماء.

على النظام ان يتخلى عن هنجهيته وعن مثل هذه التصرفات الطائشه وأن يواجه مشاكله وخلافاته مع الآخرين بمسوؤليه تتناسب مع روح العصر الذى يرفض انسانه الأكاذيب واللف والدوران.

من خلال متابعتنا لقضية دارفور نجد أن حركة العدل والمساواة قد طرحت حلولا ومفاهيم موضوعيه كسبت بها مسانده كافة القوى السودانيه المستنيره فى جميع جهات السودان ، وبذلك تحولت من حركه متمرده تقاتل من أجل حقوق أهل دارفور وحدهم الى حركه ثوريه وقوميه تنادى بحل مشاكل السودان كله التى عمقها نظام الأنقاذ بما ادخله من ثقافة جديده أفشت القبليه والجهويه وأدخلت الوطن فى حروب دينيه وجهاديه.

فى وعى كبير واستتفاده من تجارب الآخرين وتجنب اخطائهم اشترطت حركة العدل والمساواة قبل الدخول فى مفاوضات جديده بمنبر الدوحه، تمثيل شامل للقوى الوطنيه ومنظمات المجتمع المدنى السودانى حتى لا تخرج الأتفاقيه بينها وبين المؤتمر الوطنى ناقصه ومشوهه كما حدث فى اتفاقية نيفاشا بين النظام والحركه الشعبيه وهذا ما ازعج المؤتمر الوطنى وجعل صقوره وحمائمه يتشددون.

فالمؤتمر الوطنى يسعى دائما وابدا لمفاوضه خصومه ومعارضيه منفردا وكأنه حصل على شيك على بياض أو تفويض من جميع مواطنى السودان لكى يوقع نيابة عنهم اتفاقات نهايتها تؤدى للتفتت والتشرزم والأنفصال كما هو متوقع للجنوب فى 9/1/ 2011.

ان رؤية د. خليل ابراهيم التى ظل يطرحها بكل شجاعه تتشابه وتتطابق تماما مع رؤية الراحل قرنق لسودان جديد وجميل يتساوى فيه الناس جميعا دون تمييز دينى أو عرقى أو جهوى ودون استعلاء أو هيمنة لثقافة على باقى الثقافات.

 

ان الذين يبقون اسرى للتاريخ والماضى لا يمكن أن يحققوا انجازات لأوطانهم ولذلك فأن اعتراف الأسلاموى (السابق) خليل ابراهيم بمبدأ تعائش أهل السودان على اساس المواطنه والدوله المدنيه ، وفى شجاعه نادره وتوضيحه العميق وهو صاحب تجربه بأن المناداة بدولة دينيه هو سبب بلاوى السودان يجد منا ومن كافة العقلاء والأذكياء والمستنيرين السودانيين كل تقدير وأحترام ويجب ان يجد تأئيد ودعم ومساندة كل الدول والأنظمه التى تعانى من شرور الأسلام السياسى ومن خداع الصبيه والشباب صغار السن الذين تضللهم تلك الدعاوات وتحولهم الى قتلة ومجرمين وارهابيين.

وحادثة قتل الدبلوماسى الأمريكى وسائق سيارته السودانى ليس بعيد عن الأذهان وما تبعته من أحداث ادت الى هروب الجناة الأربعه من سجن كوبر الحصين ولم يقبض حتى اللحظه الا على واحد منهم.

حل مشاكل السودان يجب ان يستنبط من واقع السودان وتراث اهله وعاداتهم وتقالديهم.

وأهل السودان مغيبون ومهمشون ومستغله ظروفهم المعيشيه وفاتورة التعليم والعلاج الباهظه، لذلك وللأسف رضخ البعض منهم للأغراءات زالحوافز دون اقتناع.

واهل السودان فى الحقيقه مزاجهم لا يتماشى مع فكر الأسلام السياسى ومع العنف والتطرف بل هم شعب كريم متسامح وسطى ومعتدل وسوف تنتصر ارادته مهما طال الزمن فدولة الظلم تدوم ساعه ودولة العدل تبقى حتى قيام الساعه.

آخر كلام:-

آخر محن الاسلام السياسى .. فتوى برشوه حلال !!

 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الديموقراطية المفتري عليها .. بقلم: جعفر فضل/لندن
منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي
منشورات غير مصنفة
مسدس (غوبلز) واتحاد الكتاب السودانيين .. أو اخر تجليات (الوثبة ) .. بقلم: عبدالغفار محمد سعيد
منبر الرأي
منْ يثمّن عقد الثورة الماسي؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل حكومة سلفاكير مستعدة لإطلاق سراح تلفون كوكو وتسليمه للبشير فى زيارته لجوبا.. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

حوار (أبكم) ووثبة بلا (ركب!) .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

لعنات الحكومة وبركات الثورة… بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

احداث دار الهــاتف 76 … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss