خالد موسي دفع الله: (عبد الله علي ابراهيم: نصف قرن في صناعة الوعي)
أكرمني السفير خالد موسي بهذه الكلمة في مناسبة صدور كتابي “الثقافة السودانية: خارطة طريق”. كنت قدمت له كتابه “سيرة الترحال عبر الأطلنطي” (٢٠١٣) وله “اللامنتمي في أدب الطيب صالح” (١٩٩٣). وهي كلمة مشرقة حفية ونافذة زانتها لغته الغناء. تمنيت لو كانت في مقدمة الكتاب.
شرفني البروفيسور عبد الله علي ابراهيم بتقديم كتابي مثل كثيرين غيري نهلوا من فيض علمه، وكرمه المعرفي. وأجد في عنقي دينا أدبياً له بمناسبة صدور كتابه (الثقافة السودانية: خارطة طريق)، وأنا إذ ازجى له تبريكات الصدور، أجدد له شكري وتقديري على ما افاء به علينا من طل وظل في قيظ البحث والمعرفة والدرس. وظلت مؤلفات بروف عبد الله محط احتفاء بين تلامذته وطلابه وعارفي فضله، وتحدث دوماً وقعاً أدبياً ونقعاً فكرياً في حياتنا المعاصرة. وهو الأثر الباقي الذي يبتغيه كل كاتب ومؤلف.
لا توجد تعليقات
