باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

(مقص إشراقة)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2014 9:58 صباحًا
شارك

diaabilalr@gmail.com
لا أعرف سبباً منطقياً واحداً، يجعل هذا الأمر، يمرُّ بسهولة ويسر واعتيادية مثيرة للدهشة والاستغراب!.
أغلب المسؤولين وكبار الموظفين، حتى رؤساء الاتحادات الطلابية والشبابية، ما أن يؤول إليهم المنصب، حتى يشرعوا في إجراء عملية إحلال وإبدال في كل الوظائف المحيطة بهم.
مدير المكتب، والسكرتيرة، ومدير الحسابات، وساعي الخدمات، والسائق، وغيرهم.
لا فرق في ذلك بين الوظائف الصغيرة أو الكبيرة. تذهب مجموعة السابق تجر أذيال الإحباط، لتأتي مجموعة القادم الجديد، على قدمي النشوة والانتصار.
وكلما ذهب المسؤول إلى منصب جديد، أخذ معه حاشيته من الموظفين والعمال، ضمن أغراضه المكتبية (جا بي ناسو وقام بي ناسو).
ربما يبرر البعض أن التغيير الذي يتم في الدائرة الضيقة، مرده توفر الثقة وتمام المعرفة والانسجام، بين المسؤول والموظفين، الذين يصطحبهم معه في تنقّلاته المتعددة.
في الديمقراطيات العتيدة الرؤساء والوزراء يأتون بأطقمهم الخاصة من موظفي مكاتب وسكرتارية. وهذا تقليد معلوم في هذه الدول. ولكن هناك رقابة وقيود وضوابط بالطبع تحكم هذه الاجراءات. 
وهناك دائما خيط رفيع بين هذا النوع من الاختيار الخاضع لضوابط وبين التعيين الاقارب في درجة الاسرة الصغيرة أو  في نطاق القبيلة الذي يقترب من المحسوبية في السودان .
للأسف، في الفترة الأخيرة، عادة ما يختار المسؤول مجموعة تربطه بها أواصر علاقات أولية أسرية أو قَبَليَّة، ويتخلص من الذين هم خارج دائرة الولاء.
لا داعي لذكر الأسماء. مسؤول كبير، ظل يتنقَّل من مؤسسة لأخرى، ومع كل انتقال، يصطحب معه 22 شخصاً من الحاشية!.
اللوائح والقوانين وحدها، لن تنجز مهمة محاربة المحسوبية والمحاباة. هذه الظواهر جذرها ومنشأها اجتماعي، ولكنها تنمو وتزدهر مع وجود بيئة تضعف فيها الرقابة، وتنعدم فيها المحاسبة.
شخصنة الوظائف العامة، وإخضاعها لمقاييس واعتبارات الثقة والولاء للمسؤول، من أدواء الخدمة العامة.
لا أجد شرعنة لظاهرة المحسوبية، أخطر من هذا السلوك الذي يصدر من قيادات من المفترض أن تقدم القدوة في احترام الوظيفة العامة، وعدم إخضاعها للاعتبارات والولاءات الشخصية.
تصاعدت الظاهرة في الفترة الأخيرة، وتصالح معها الجميع، وربما تم تقنينها بلوائح وأعراف.
مناسبة هذا الحديث، ما ورد أمس على لسان وزيرة العمل والموارد البشرية، الأستاذة إشراقة سيد محمود، التي قالت في مؤتمر صحفي:
(المحسوبية لا علاج لها غير الجراحات المؤلمة.. ونحنا شايلين المقصات في كل الوزارات)!.
المحسوبية التنظيمية أو الأسرية أو القَبَليَّة، أخطر على الخدمة المدنية، من أي داء آخر.
المحسوبية تناقض مبادئ العدالة وتساوي الفرص بين أبناء الوطن الواحد، وتضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب، فيختلُّ الأداء وتُخرَّب المؤسسات، ويخيِّم الفشل.
المحسوبية قبل أن تفسد المؤسسات، تفسد النفوس بالإحباط والغبن، وتضعف الولاء للأوطان، وتفتح المجال واسعاً لعرَّابي الفتن ومستثمري الضغائن.
إذا كانت السيدة الفاضلة، إشراقة سيد محمود، وزيرة العمل، جادة في محاربة المحسوبية، عليها أن تبدأ بمكاتب الكبار.
عليها أن تقدم القدوة من مكتبها، بأن لا يكون هنالك موظف صغير أو كبير، يتلقى راتباً وامتيازاتٍ من خزانة الدولة، وقد تم تعيينه بحكم صلته الأسرية بالسيدة الوزيرة.
على الوزيرة إشراقة، أن تشرع في استخدام المقص، في نطاق مسؤوليتها، قبل أن تلزم الآخرين باستخدامه!.

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الاسلامويون والإنتماء لزمرة الفاسدين والقتلة..! .. بقلم: خالد ابواحمد
منبر الرأي
في ذكري القديس (فالنتاين) البروفيسور (عبدالله الطيب) ومدام (جيرزلدا) وقصة حب تتحدي الزمان .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
عصف ذهني: تأسيس الشعر الأوربي في بداياته على الشعر العربي بنيةً وأسلوباً(1)   .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
(لوبي الشهادة السودانية) وتسويق الامتحانات – 2
كاريكاتير
2025-12-16

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لاتوجد نوايا مصرية شن عمليات عسكرية ضد السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

دموع الصادق المهدي !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الروائي نقوقي واثينقو: إغتصبوا زوجته، وأطفأوا السجائر في جسمه: ترجمة: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

في تخلي الرئيس عن الجيش والمحاسبة والإنصاف … بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك

د. أسامة عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss