باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

موت المشاهير تحت مطرقة الإشاعات .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

العنوان ليس من عندي؛ بل هو عنوان من لا صاحب له، فقد اصبح متداولا بين الصحف عند نشر خبرة وفاة اي شخصية عامة ومشهورة ، ثم يتضح لاحقا بأن الخبر مفبركا وغير صحيحا لأسباب معلومة او مجهولة عند أصحاب المصلحة وأحيانا ( الميت ) نفسه.

والظاهرة ليست بالجديدة في المجتمع الإنساني من قبل أن يشتكي الشاعر الجاهلي ( لبيد بن ربيعة العامري) في ابياته المشهورة( ولقد سئمت من الحياة وطولها…وسؤال هذا الناس كيف لبيد ).فالناس كانت تسأل في حقيقة الامر عن موت لبيد وليس حياته التي طال بها الامد…متي يموت ؟
وفي عالمنا العربي تكثر شائعة موت المشاهير بشكل متواتر كلما باعد الموت في رحيل بين مشهور وآخر وكأنها تبحث وتسعد بموت المشاهير!! خاصة في عالم الفن والفنانين.
الشحرورة ( صباح) قرأت بنفسها خبر وفاتها عشرات المرات حتي سئمت من تكرار خبر وفاتها وإثبات انها حية ترزق..ولم ترحل الا بعد عمر طويل بلغ 87 سنة وانجاز 3000 اغنية وتسعة زيجات فاشلة.
الفنان عبدالحليم حافظ، وبسبب مرضه الكثير، مات علي صفحات الاشاعة مرات ومرات حتي تحقق ذلك لأصحاب الاشاعة عام 1977 فاراح واستراح .
وكذلك الحال مع الفنان عادل إمام، فله نصيب وافر من شائعة الموت ، كان آخرها قبيل رمضان الحالي وعرض مسلسله الناجح ( فالنتينو )..وقد علق علي ذلك بأسلوبه التهكمي( هما ، ليه مستعجلين علي كدا ؟)وفي السودان، هناك تحفظ ظاهر في المجتمع السوداني علي نشر إشاعة الموت الا بعد تأكيدها من أهل الميت..ولكن مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي و صعوبة تحديد المسئولية الأخلاقية والقانونية حيال مصدر الاشاعة وأسبابها….بدأت تتمدد الإشاعة وتتداخل مع بعضها البعض في مجالاتها المختلفة بما في ذلك شائعة الموت.
اقول ذلك، وقد انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية شائعة موت ورحيل أحد رموزنا الوطنية…مما أدخل البلاد في موجة حزن شديدة…ثم اتضح لاحقا أنها إشاعة!!
نعم هي إشاعة، ولكنها خطيرة بحجم ما خلفته من آثار سالبة بحق الزعيم ومريدوه داخل وخارج السودان.
: ولم يسلم أهل الفن من هذه الظاهرة …ومنهم الكابلي.. وحمد الريح…وعثمان مصطفي …وعبدالرحمن عبدالله…والنور الجيلاني…وغيرهم من الشعراء والأدباء والمفكرين…ماتوا علي صفحات الصحف السيارة ووسائل الاتصال…بينما هم لا زالوا أحياء يدبون على الأرض..بل ويجتهدون في إبداعهم حتي يطربون ويسعدون أصحاب هذه الإشاعات
إذن الظاهرة موجودة منذ القدم وفي كل المجتمعات شرقية كانت أم غربية وفي كل المجالات بما فيها السياسية العالمية ومنها كما سمعنا برحيل الزعيم الكوري الشمالي( كيم جونغ أون ) عندما غاب لفترة قصيرة عن المسرح السياسي فانتشر خبر وفاته في كل الوسائل العالمية…ولكن الزعيم الكوري الشمالي فاجأ الجميع خاصة العالم الغربي بظهوره المصور وهو يفتتح احدي الإنشاءات الإنتاجية في بلاده…ثم تعود الاشاعة من جديد في اختفاءه مجددا للمرة الثانية. !
ومع وجود واستمرار الظاهرة؛ يظل تفسيرها( من الناحية العلمية) حتي الان مجهولا في أحد عناصرها البنائية…وهي لماذا تستعجل الجماهير رحيل نجومها رغم حبلها لتلك النجوم؟
وما مدي تاثير مثل تلك الشائعات علي ( أرواح ) اصحابها وهم يشاهدون علي اوراق الصحف اخبار رحيلهم وكأنهم يتلذذون بهذا الرحيل المبكر ؟
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مفوضية العون الإنساني ترفض إعادة تسجيل هيئة علماء السودان
قانون الاستثمار السوداني: بين جاذبية الحوافز وضياع المسؤولية
منبر الرأي
طلبة القرآن الكريم جاءوا ليحفظوا كتاب الله ويجودوه ولكن حولهم الطامعون الي مطية لاغراضهم الدنيئة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
حركة العدل والمساواة الديمقراطية تدين الانقلاب وتدعو الجماهير الاستمرار بالثورة الشاملة لإحداث تغيير جذري في السودان
منبر الرأي
الهندي عزالدين الصحفي النرجسي الأرزقي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المواطن فتى احلام الحكومة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظام البشير قدرنا الذي ابتلينا به في السودان .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

إذن إنه المسمار الأخير في نعش “الحوار”! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

افتحوا نوافذ نفوسكم للحب النبيل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss