باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نائب رئيس حزب الأمة يطالب بعودة مطاريد الثورة الهاربين، عودةً إيجابيةً! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2022 12:05 مساءً
شارك

* لا ينفك الجنرالان برمة ناصر وصديق اسماعيل، رئيس ونائب رئيس حزب الأمة القومي، يكيدان لثورة الشعب السوداني كيداً ملحوظاً؛ ويستمران في القتال، بلا هوادة، من أجل عودة قيادات المؤتمر الوطني للهيمنة على مقدرات السودان وأقدار السودانيين على نحوٍ ما..

* والجنرالان من الذين قالت عنهم الآية 76 من سورة النساء:- (… والذين كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً)!

* فها هو الجنرال صديق اسماعيل يجاهد، جهادَ الطابور الخامس، للدفاع عن المطاريد الهاربين من عدالة ثورة ديسمبر المجيدة.. والجنرال صديق معلومةٌ تبعيتُه لنظام المؤتمر الوطني، طوال عهد النظام البائد (الحاضر)!

* وتصدر أقوال وأفعال هذا الجنرال، بالمكشوف، دعماً للانقلابين، دون اعتبار للدماء التي أهرقتها طغمة البشير الدموية، قبل وبعد سقوط البشير.. ولا يستفزه ما آل إليه حال السودان والسودانيين، على يد تلك الطغمة..

..* وما يحيِّر أولي الألباب أن الجنرالين، برمة وصديق، يجلسان بإطمئنان، على قمة أحد أعرق الأحزاب السودانية ويقودان الحزب، دون كابح، إلى تسوية مع جماعة عبثت بالسودان والسودانيين لعقود، مع ان (المشروع الرسالي) للجماعة لا يعترف “بالسودان للسودانيين”، بل يريده سوداناً لأمة الداعشيين، علماً بأن عبارة “السودان للسودانيين” هي شعار حزب الامة منذ نشأته..

* وقد عبر علي عثمان محمد طه، ذات يوم، عن عدم اعتراف جماعته الدموية بذلك الشعار قائلاً:- ” نحن أُُمَمِّيُون، وفسِّروها زي ما عايزين! ”

* ويزعم الجنرالان أن هدفهما من المطالبة بالتعاطي مع الانقلاب وسدنة الانقلاب، الثابتين معه والمنسحبين منه، هو تحقيق الوفاق الوطني بين السودانيين.. ولا ينفكان يتأبطان أتباعهما وتابعي الأتباع نحو نفق مظلم يزيد السودان توهاناّ لا نهاية له..

* تباً لأي وفاق وطني يجبر الضحية على مصافحة الجلاد في ساحات العفو عما سلف!

* واليوم يقود الجنرالان، برمة ناصر وصديق اسماعيل، طائرة حزب الأمة القومي وعلى متنها الكيانات التابعة ل(تحالف قحت)؛ وعند الجنرالين الخبر اليقين عن إتجاهات التسوية مع قيادات الفلول والطغمة الأمنية، تسويةً جائرة أراها تتبهرج أمامي الآن.. بينما خشاش الطير المنضوين تحت لواء التحالف لا يدرون إلى أين هم مُسَاقُون..

* إنهم (يعوعون) مثل (ديك المسلمية)، تماماً!

* هذا، وجاء حديث الجنرال صديق إسماعيل، لصحيفة اليوم النالي، بتاريخ الرابع من أكتوبر 2022، عما يجيش بخاطره من رؤية لا تسعد إلا من يقفون ضد الثورة أو الذين أعطوا الثورة ظهورهم، حيث أعلن عن ترحيبه بعودة محمد طاهر وعبد الحي يوسف.. وتمنى عودة مطاريد عدالة الثورةالهاربين، شريطة أن تكون عودة (إيجابية)!

* ثم دخل الجنرال صديق في لب ما كان يرمي إليه وهو عدم “… إقصاء أو حرمان أبناء الشعب السوداني من ممارسة حقوقهم السياسية والاجتماعية وكل الحقوق في حال لم يكن عليهم مسألة قانونية أو مطلوبين أمام المحاكم الجنائية أو متهمين بالاعتداء على الآخرين”،

* واختتم شطحاته (الشترا) قائلاً: “ أنا شخصياً أرحب بالقول الذي أدلى به بروفيسور غندور بأنهم سيكونون معارضة مساندة ونرحب بهم إذا أرادوا أن يساندوا الوطن وقيادة البلد حتى نتجاوز هذه المخاطر”..

* ونفى الجنرال صديق أن تكون عودة الإسلاميين مؤامرة من المكون العسكري.. وقال أن كل اتهام بوجود مؤامرة إتهام غير صحيح..!

* وأنا أقول:- الزول ده ما نصيح!

oh464701@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شباب مجاهدي الكيبورد وضرورة تفكيك الألغام في أرض السودان (وأثيره) .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
مبارك الكودة يوجه رسالة صوتية للاسلاميين ويطالبهم بالانحياز للتغيير ويصف ما حدث داخل مسجد عبد الحي يوسف بثورة مصغرة لثورة الشارع
Uncategorized
محنة المثقف في زمن الضجيج: بين واجب التنوير وإكراهات اللحظة
منبر الرأي
الذين يلوذون بحلايب وشلاتين .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
أقرب إلى القلب :21 أكتوبر 1964: كانوا في شِـتاءاتِهـم وكُنـّا في ربيعِنـا .. بقلم: جمَال مُحمّد إبْراهيْم

مقالات ذات صلة

لك الله يا سودان ! حوار الوطن ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/هاليفاكس

عثمان الطاهر المجمر طه
منشورات غير مصنفة

غندور: “قيادي الشورى” يختار 5 مرشحين للرئاسة الإثنين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الدولة العميقة (اللاعب رقم 13) في الديربي! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

حاجات تجنن ومرات تحنن!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss