باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

إنهيار إقليم كُردفان (مدينة الأُبيض) الوشيك : فجوة الفكر وفراغ السرديات الكُبرى

اخر تحديث: 17 يونيو, 2026 5:00 مساءً
شارك

زرياب عوض الكريم
من المُلاحظ أن العقل الميكانيكي / التضامُني الآلي (الرسمي) لمُثقفي نخبة الخُرطوم الميراثية غير الوطنية (المجمع الصناعي الحربي الإحتكاري لنُخبة مابعد الإستعمار).
 لم يُقدم أية مُقاربة حقيقية للصراع الإجتماعي ، الذي تجاذبته مُؤسسات الحُكم العسكرية – الأمنية المُنقسمة فيما بينها ، الذي عرفه العالم الآن بنموذج (السودنة) Sudanization (إنقسام مُؤسسات الحكم وصراعها في العلن) , خلال الفترة الإنتقالية (2019-2023) التي إنتهت بحرب أهلية شاملة.
بدل أن تنتهي إلى إنتقال سياسي مُحدد المعالم والنتائج ، بسبب إصرار النُخبة النيوكولونيالية في الخرطوم (المجمع الصناعي الحربي الإحتكاري) على تجاوز مُهمتها الكمبرادورية الوظيفية في تسويق الإنتقال والتداوُل السياسي بين تحالُفات الأجهزة الأمنية الحكومية المُتنافسة ، من خلال الإصرار على إعادة إنتاج فائض السرديات الكُبرى ونزاعها ، خارجاً أو عوضاً عن سرديتها المكرورة (إنقلاب 25 أكتوبر 2021) كمُعضلة.
(أكاديميا جامعة الخرطوم) المُستقيلة خلال حرب السرديات الكُبرى المُتنازِعة (حرب 15 إبريل 2023) ، تحولت منذ العام 1987 (خطاب عُشاري محمود خليل وسليمان بلدو عن حريق السافنا في جنوب غرب السُودان) ، إلى حقيبة يد أكاديمية محمولة في يد السكرتارية الثقافية لجيل (اليسار الشمالي) الهرِم في دياسبورا اللجوء الكندي والنمساوي والأمريكي.
تحمل إرشيفاً من السبعينات أكثر مما تحمل عقلاً جماعياً تجاه المُشكلة السودانية مابعد الحرب الباردة ، في التسعينيات ونهاية القرن العشرين.
السردية التي سوق لها مُثقفي هذا العقل التضامُني الآلي لنُخبة الخرطوم غير الوطنية ، عن أحداث ديسمبر 2018 – إبريل 2019 (كثورة خبز شعبية خالصة تم تسييسها) أو (لحظة إنهيار إقتصادي على غرار تجربة النميري 1983) وإقتصاد المعونات والديون الذي أقامه وزراءه.
غرار (التجربة اللبنانية اليونانية الأرجنتينية) وأزمة تجربة النمور الآسيوية نفسها في التسعينيات.
هي سردية كذوب ومُضللة لغرض الدعاية الخارجية والإستيهام الأسطوري لا أكثر ، الحقيقة أنها كانت لحظة فارقة للإنقسام بين أجهزة الحُكم الأمنية داخل نظام الثلاثين من يونيو 1989 ، حاولت النُخبة العسكرية الشمالية في الجيش الحكومي السوداني (وريثة نظام الحكم والنظام السياسي منذ 1958) إستدراكه واللحاق بمسرحه مُتأخرة.
تجاهلت هذه الأكاديميا اليسارية المَعطُوبة ، تلك المُلاحظات المونوغرافية التي تتبعها (عبدالوهاب الأفندي) من الداخل في كتابه المُبكر (الثورة والإصلاح في السُودان) مُنذ عام 1994. الذي كان ثمرة تقصي ميداني حقيقي في الداخل وعُزلة لندنية هادئة في الكتابة. لا تقل خطورة عن ما كتبه (من الداخل) ، نائب الرئيس اليوغسلافي السابق ، الكاتب الصربي من الجبل الأسود دجيلاس ميلوفان (الطبقة الجديدة) أو النومينكلاتورا (nomenklatura (1957.
وهو نفس منحى الرصد المايكرو إجتماعي ، الذي إنتهجه ألكسندر سولجينتسين في عمله (أرخبيل الغولاغ) ، سفيتلانا ألكسيفيتش (نهاية الإنسان الأحمر) ، شايلا فيتزباتريك (كل يوم ستالينية) ، العمل الجماعي (الكتاب الأسود الشيوعية والفاشية). وليس أخيراً البولندي وولتر لاكوير (البوتينية).
لاحظ عبدالوهاب الأفندي أن (المسار الإنقلابي) لحزب الجبهة الإسلامية أفضى بها وأقصى اليمين في القومية الشمالية ، إلى أن تتحول إلى جهاز علاقات عامة مدني في يد الأجهزة الأمنية الحاكمة (سوبر تنظيم) ، كيف يتحول حزب سياسى تنازل عن دوره الطبيعي في ممارسة السُلطة من خلال الإنتخابات والإئتلافات البرلمانية (1987) ، إلى مُجرد (جهاز أمني) في خدمة السُلطة المركزية العسكرية (النُخبة العسكرية) ؟
وهكذا تحولت نُخبة اليسار الشمالي وذيولهم في المُجتمعات الأخرى التي تسيطر عليها القومية الشمالية ، بعد ديسمبر 2019. من مُعارضة السوبر تنظيم أو النومينكلاتورا (الإسلاموية) إلى مُنافستهم في (البِغاء السياسي) ، لمصلحة مشاريع إنقلابية أخرى.
المُهم أن الأكاديميا اليسارية الشمالية المعطوبة ، فشلت في إنتاج نموذج تفسيري لإنهيار كبريات المدن وتجريف بنياتها الإجتماعية في الفاشر والجنينة ، خارج مسرح (سقوط مدينة توريت) التاريخي.
وبالتالي هي غير مُستعدة لطرح أو تفسير الإنهيار المدوي المرتقب لمدينة (الأبيض) أو مملكة كازقيل ، في قلب إقليم كُردفان.
إنهيار إقليم كردفان الموحد بكلتا جناحيه الشمالي والجنوبي ، وخروجه من مسرح الدولة مابعد الإستعمارية تماماً ، وإعادة تشكيل بنياته الإجتماعية من خلال نقل مورفولوجيا الحرب إليه من دارفور (صراع الإستبدال الكبير) أو التغيير الديموغرافي لمكونات الريف السوداني خلال سني نظام الإنقاذ 1990- 2023.
هُناك قلة من الأكاديميين من أبناء الهامش من أبناء دارفور وكردفان والنيل الأزرق ، الذين تمردوا على إكليشيهات الأكاديميا اليسارية الشمالية المعطوبة ، عن طبيعة الإنهيار في الريف السوداني rural decay.
وإن كانت مُساهماتهم لا ترقى إلى جُهد مؤسسي ينافح سرديات التسويق (السوق السياسي) ، ولا تجد الإستقبال النقدي والسردي اللازم لتشكيل خطاب سياسي عن الأزمة ، إلا أنها مازت بمُفارقتها الطرح الوظيفي النمطي (المُنمط) للنُخبة عن الصراع وذيوله.
ما يطرحه عبدالرحمن البشير أو إبراهيم البدوي عبدالساتر أو الوليد مادبو ، من مُلاحظات أمينة حول الصراع ، تتفادى الإبتذال النظري والسردي ، ليس بالضرورة يجد الرواج المطلوب.
وقد حاول الوليد مادبو أخيراً في بيانه عن وضع مدينة الأُبيض المأزوم ، مُقاربة طبيعة هذا الإنهيار ونموذجه.
(من خلال إحالة مُقارنة بين العسكري والإقتصادي في الحرب) ، والحرب غير الضرورية ، التي تقود المشروع الإنقلابي لعائلة الدعم السريع وإثنيته السياسية (تحالُف الأقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني) ، إلى تحقيق أهدافها النهائية (إغتصاب العرش وإنتزاع نموذج حكم غير توافقي).
أنا أرى أن نمُوذج الإنهيار الحاضر في الريف السوداني الذي طرحته حرب 15 إبريل 2023 غير الضرورية خارج الخُرطوم (من الجنينة إلى النهود والفاشر وأخيراً الأبيض) ، هو نموذج أمني في جوهره ، لا سياسي – إقتصادي بحت ، يستدعي الدبلوماسية المُكثفة والدبلوماسية الخلاقة ولا يستدعي الحرب.
(نباهة المجتمع الدولي إلى فوضوية وتدميرية المسار الإماراتي الخليجي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) ، لإخصاء التحولات الديمقراطية الشعبية وإخضاعها.
(من خلال إستبدال النماذج الجمهورية الفاعلة بنموذج البداوة النفطي الخليجي الخامل).
 أن نموذج إنهيار الريف السوداني الحاضر بعد 15 إبريل من الجنينة إلى الأبيض أو الدمازين إلخ (2023 -2027) ، لا ينتمي إلى نموذج الإنهيار والإستقبال الميتا -ثوري في شرق أفريقيا وفي القرن الإفريقي نهاية القرن العشرين.
تحديداً إلى نموذج الإنهيار الصومالي (سياد بري) – الإثيوبي (هايلي مريام منغستو) 1991، اليوغندي (عيدي أمين) 1980 ، وخلفياته النزاعية في السبعينيات والثمانينات ، الذي أفضى إلى ولادة وإعادة ولادة النماذج الناجية (إريتريا – صوماليلاند – بونت لاند – رواندا).
كما أنه لا ينتمي إلى النموذج اللبناني الأرجنتيني (الإنهيار الإقتصادي بسبب نموذج دولة الغنيمة والمحاصصات) في اليونان أو زيمبابوى أو حتى فنزويلا. الذي قد ينتهي إليه العراق ونيجيريا.
بل إنه ينتمي إلى نموذج إنهيار الريف – الدولة ، نفسه ، في سيراليون 1999 وليبيريا 1990. وسوريا 2023.
حين تتحول نُخبة الحُكم الحزبية أو السياسية (النومينكلاتَورا) إلى جهاز علاقات عامة في يد الأجهزة الأمنية ، أو تحول جهاز الدولة (النخبة السياسية للحزب الحاكم) تحت ظل توظيف فائض إنتاج الهويات الإجتماعية والإثنوسياسية بدلاً عن فائض إنتاج الموارد الريعية (المعدوم بعد إنفصال الجنوب).
إلى مُجرد جهاز أمني سياسي (قمعي) ، في خدمة مافيا مصالح (تحالفات مافيوزية) طبقية.
عملية صناعة زعامة حميدتي في (2012) كانت ثمرة لتحولات غير مرئية في عمل المؤسسة الأمنية السياسية (حزب الجبهة الإسلامية) ، عملية الدعمسرة Rsfication ، كانت مُؤشراً لتحول عمل هذه المؤسسات الأمنية ، بعد إتفاق نيفاشا 2005 ، أبوجا 2006.
 من صلابة التأسيس كشرطي دولة مركزية (النموذج النيوكولونيالي) , إلى نموذج إقطاعي سائل اَو أكثر سيولة ، يتم فيه تقاسُم النفوذ مع أمراء الحرب (نموذج الديكتاتورية النفطية) PETRO-DICTATORSHIP.
(السوبر تنظيم) الذي تحدث عنه عبدالوهاب الأفندي في 1994 ، لم يتم تعريفه كما ينبغي وقتها.
هو إستثمار الترابي ومُساعديه ، في فائض إنتاج الهويات المزيفة. وتوظيفه في المعترك السياسي (معترك الحكم).
(فائض إنتاج الأقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني) ، (فائض إنتاج الإقتلاع في الريف السوداني) ، (فائض إنتاج الشعوب الجديدة وقوميات اللاجئين).
الذي بلغ ذروته بإستبدال دارفور السلطنات الإفريقية الإسلامية ، بقوميات اللاجئين من عرب الشتات وغيرهم من الشعوب الجديدة في السُودان الريف السوداني ، من الأقليات الطامعة في الهيمنة والإستئثار بالحُكم (إغتصاب العرش) usurping the throne ، دون إندماج إجتماعي مُسبق (نموذج الأقليات المهيمنة).
الذين أنتجوا بدورهم فائضاً من المشاريع الإنقلابية (مشاريع إغتصاب عرش) جديدة ، بدلاً عن حماية مشروع الإنقاذ الحضاري (المركزي) نفسه.
(دولة الزغاوة ، دولة جنيد ، إلخ).
بالتالي إستبدال لعنة النفط المعدوم بعد إنفصال الجنوب (2011) ، بإعتبارها مُعيقة للتنمية ، بلعنة الهوية / الهويات الجديدة.
مُحاولات إختراع هُويات جديدة (من قبل السُلطة نفسها) ، عبر التحالف مع الأقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني ، لتأمين إغتصاب السُلطة.
بدلاً عن الهويات الأنثربولوجية القائمة ، إنطلاقاً من رفض المركز أو السُلطة أو طبقة المُثقفين الحاكمة (الجبهة الإسلامية (المثقفين الشماليين)) للهُويات التاريخية (الأصلية) في الريف السوداني ، رفضه لتقاسُم الموارد والسُلطة مع الشعوب السودانية القديمة.
 هي تجسيد لملامح مُشكلة أمنية خالصة ، ولا تُنتج إلا أزمة أمنية مُمتدة (ليس أزمة سياسية).
بعد وصول قوات الدعم السريع المنتظر إلى مدينة الأُبيض ، وتفريغها من سكانها الأصليين ، وتحويل الشعب الأصلي نفسه إلى لاجئين في المخيمات والشتات (النموذج الإرتري) و (التشادي).
ستكتشف نُخبة النومينكلاتورا الجديدة (تأسيس) ، التابعة لعائلة الدعم السريع السياسية (نموذج الديكتاتورية النفطية) ، أيضاً أنها لن تستطيع السيطرة على السُلطة (كما فعلت سابقاً خلال تواجدها في الخرطوم) ، أو مُمارسة الحُكم على الأغلبية ، خارج عقلية (أرخبيل الغولاغ).
مُعسكرات الإعتقال الكبيرة ، التي كان يبنيها أنور خوجة وإسياس أفورقي والقذافي في الماضي ، أو كما يفعل عبدالواحد محمد نور في جبل مرة أو جنوب السُودان (مُعسكر العمل القسري والإعتقال لفرقة السودان العلماني).
ويقوم المُشغل الأمني الإماراتي لصالح ثُنائي الدعم السريع – الحركة الشعبية جناح الحلو ، ومشروعهما الإنقلابي ببناءها في دقريس وشالا (نيالا) وهيبان (بيام – كاودا) ، لسجن قبائل وإثنيات كاملة لا مُجرد أفراد.
 Northernwindpasserby94@gmail.com

الكاتب

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اليس فينا عاقل رشيد؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
السودان: الدولة العالقة والمُتفاوَض عليها – الإسلاموية السياسية وتحديات الانتقال الديمقراطي
الأخبار
الاتحاد الأوروبى يوجه دعوة لخفض التصعيد بالسودان ويحذر من تمدد الصراع
منبر الرأي
إعفاء سيارة العودة النهائية .. بقلم: مصطفى محكر
منبر الرأي
الحوض النوبي المنسي: كنزٌ كامنٌ هائِلْ، في الإنتظار .. بقلم: خالد الطاهر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مساهمة جامعة بحري في مشروع سنار عاصمة للثقافة الإسلامية 2017م .. بقلم: بروفيسور محمد خبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

السبهللية وعدم الاهتمام .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الغنيمة: قصة قصيرة : بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

سيكولوجية الثوره.. وشمس الأمل التي … لاتغيب .. بقلم: مجدي اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss