الديسمبريون رقماً لا يمكن تجاوزه! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس

najeebwm@hotmail.com
البرهان وحميدتي عندما يشعران بأن الخطر قادم يرسلون رسائلهم من خلال المناسبات الرسمية وغير الرسمية معظمها مكرر قبل الإنقلاب وبعده في ختام مناورات للجيش السوداني بمعسكر المعاقيل بولاية نهر النيل يوم الأربعاء 8 ديسمبر 2021م خلال خطابه قال نحن مصممون على استكمال الفترة الانتقالية وملتزمون بالاتفاق الذي وقع مع رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك والقوات المسلحة ستظل حامية للتغيير مهما قال المرجفون ونحتاج لوقفة من الشعب السوداني مع القوات المسلحة والقوات النظامية قادرة على تقديم كل من أجرم في حق الشعب السوداني للعدالة ونحن بدأنا مرحلة جديدة وتحررنا من كل القيود التي كانت تقيدنا في المرحلة السابقة وملتزمون مع حمدوك ونحن خلفه وليس لدينا هم ولا حزب ..عندنا السودان ونريد أن نحافظ على شعبنا وتحضير البلاد للانتخابات ولم يتطرق إلى النغمة القديمة الإشارات والإنقلابات الوهمية والبكراوية وإنقلاب 25 أكتوبر لا زال في موقع تسلل وبقية الأدوات و(الفار) كلها وضعت في الجك ..!
النغمة الجديدة البرهان يتهم السياسيين بتحريض بعض البعثات الدبلوماسية بإثارة الفتنة والتحريض ضد الجيش وتتجول بكل حرية في الخرطوم ولم يسمها وفي أي مناسبة تجمعه مع وحدات من الجيش يسعى للوقيعة بين الشعب والمؤسسة العسكرية ودائما يصف الحرية والتغيير بعرقلة التحول الديمقراطي والإساءة للجيش ودي (المديدة حرقتني بكل تفاصيلها).
جنرال برهان الجيش تاج على رؤوسنا ومصدر الأمن للشعب والأرض ضد كل من يعادى الوطن من الخارج وأن لا يتبع لفرد أو لحزب أو لجماعة معينة كما ذكرت في خطابك الجيش جيش السودان وننتمى ذلك .. أما بخصوص البعثات الدبلوماسية التي تعمل على التحريض ضد الجيش فالموضوع في غاية البساطة أنت الآن تدير الدولة منفرداً بعد إنقلابك على الشرعية يوم 25 أكتوبر ويجب عليكم تسليمهم مذكرة رسمية بإنهاء اعتمادهم وإمهالهم 48 ساعة لمغادرة البلاد ذكرت أنكم ستقدمون كل من أجرم في حق الشعب السوداني للعدالة المرجوة وتنصفوا الضحايا لأن هذا واجب القوات المسلحة في المقام الأول حماية وحراسة الشعب لأن هذا واجب لن نحيد عنه ولكن أين كنتم وفي كل مسيرة سلمية نفقد العشرات من شباب والوطن الثوار والثائرات ومئات الجرحى ؟؟!!
المشاورات والاجتماعات التي تجري بين مكونات من الحرية والتغيير والمجلس المركزي للحرية والتغيير والجبهة الثورية وميثاق التوافق الوطني بخصوص الإعلان عن ميثاق سياسي لدعم حكومة الفترة الانتقالية برئاسة عبدالله حمدوك لن يجد قبول عند الثوار فالجبهة الثورية وميثاق التوافق الوطني (حاضنة الموز) والفلول ثلاثة وجوه لعلمة واحدة وكان لهم دوراً كبيراً في إنقلاب 25 أكتوبر ودعموا الإنقلاب وربما يكون شاركوا في قمع الثوار والآن الكرة في الملعب الثوار والشارع فهم وقود الثورة والزلزال الذي يهدم أركان الطغاة فلن يكونوا منفذين لأي جهة تريد ان تصعد على أكتافهم فهم دائماً في الصفوف الأمامية بصدور عارية في مواجهة طلقات القناصة واستشهد منهم المئات وجرح منهم الالاف ومنهم من فقد بصره وأطرافه ومنهم من أصبح عاجزاً عن الحركة تماماً ولذا لن يكونوا تحت إمرة أي مكون عسكري او مدني والشعارات التي رفعوها لا حوار ولا تفاوض ولا شراكة مع العسكر ويريدون دولة مدنية كاملة الدسم وأـصبح المشهد مفتوحاً أمام جميع الخيارات ولجان المقاومة لن تقبل بغير تحقيق مطالبها ويرفضون دولة يقف على رأسها القائد العام للقوات المسلحة الفريق عبدالفتاح البرهان ونائبه حميدتي وحلفاؤهما من المدنيين ولوردات الحروب من الحركات المسلحة الذين خانوا الثورة ويعملون من أجل مصالحهم الشخصية ودارفور تغرق في بحور من الدماء وفتش عن السلام.
إلى من يهمه الأمر الثوار الديسمبريون رقماً لا يمكن تجاوزه مع أي طرف وهم رأس رمح الثورة وهم من أشعلها وهم التروس والدروع وأصحاب الشغلانة وأصحاب الكلمة الأخيرة وقالوا كلمتهم ولا مساومة ولا مهادنة ولا مفاوضة والثورة مستمرة حتى تصحيح المسار المفقود.
المدير العام لشركة مواصلات الخرطوم السابق المناضل محمد ضياء الدين يوجد بالعاصمة السعودية الرياض وستجرى له عملية جراحية جراء إصابات بليغة تعرض لها يوم الإنقلاب لحظة إعتقاله من منزله من الأجهزة الأمنية نتمنى له عاجل الشفاء
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. الدولة مدنية وإن طال السفر
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات