باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

روائح الجنة في الشباب: يا عم معاوية ثورة سقطنا الطاغية ثورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 يناير, 2020 10:14 صباحًا
شارك

 

 

تذاكروا يوماً شعر أبي العتاهية بحضرة الجاحظ إلى أن أنشد أحدهم منه: 

يا للشباب المرح التصابي روائح الجنة في الشباب
فقال الجاحظ للمنشد: قف: ثم قال: انظروا إلى قوله هذا فإن له معنى كمعنى الطرب الذي لا يقدر على معرفته إلا القلوب، وتعجز عن ترجمته الألسنة إلا بعد التطويل وإدامة التفكير، وخير المعاني ما كان القلب إلى قبوله أسرع من اللسان إلى وصفه.
ومعنى الطرب هذا ما اختلج في نفسي وأنا أشاهد احتفال لجان مقاومة بري بذكرى 17 يناير 2019 . وهو يوم ملحمة ميدان الدرايسة مسرح الملحمة بين أسود البراري والكجر. واستشهد من جرائها بابكر عبد الحميد والفاتح عمر النمير ومعاوية بشير.
سمعت المتظاهرين في أوج الصبا والشباب فياحتفالهم بالذكرى يصدحون بكلمات محجوب شريف:
ودانا لي شالا
وعزتنا ما شالا
نحن البلد خيرا
ومستقبل اجيالا
نحن البلد خيرا
وخلاصا من حالا
وتذكرت، وقد صارت قصيدة محجوب حداء ثورة ديسمبر، كيف نشأت بيننا ونحن قلة من المعتقلين الشيوعيين في 1971 مُرحلين بالأمر من كوبر إلى شالا إلى زالنجي. كانت القصيدة عزاءنا في وحشة المعتقل. نفش بها غبيتنا ونجدد بها العهد لرفاقنا الشهداء كما يفعل شباب اليوم. كنا على ضعة وخسران وأمل. وصدق أملنا فإذا ما ولد في الوحشة يورق بعد نحو ستة عقود شجراً يمشي نحو الغابة والفجر.
وأدناه نداء حنبنيهو من شباب مرح التصابي ليوم غد. فقوموا روائح الجنة إلى ثورتكم.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
التحول الديمقراطي في السودان وجراءة الامام الصادق المهدي على العقد الاجتماعي .. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
أزمة السودان .. أزمة الأجيال وحمولاتها .. بقلم: جبير بولاد
الاقتلاع من الجذور..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
عودة لمقال العلاقات السودانية الألمانية (3) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

درسٌ في الترجمة الأدبية حول عبارة للطيب صالح … بقلم: د.خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

الحَرَكِيُّون! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

رثاء رفيق الدرب النطاسي شرف الدين الجزولي: عندما يتجسّد الأسي؛ كلِمٌ حزين .. بقلم: محمد عثمان سابل

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنون الذهب وتدمير الحياة والبيئة وربما التاريخ .. بقلم: ب.صلاح الدين محمد الأمين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss