قراءة في عودة (إيلا)

 


 

بشرى أحمد علي
1 أكتوبر, 2022

 

ليس بالضرورة ان تكون هي عودة لحزب المؤتمر الوطني أو الإسلاميين كما يتصور البعض ..
(إيلا ) عندما كان رئيساً للوزراء لم يكن يمثل الشرق فقط ، بل كان يمثل كل الدولة السودانية ..
و(إيلا ) الآن هو جزء من نسيج قبلي متناحر الغلبة فيه للعاطفة القبلية وليس للخطاب السياسي الشمولي الذي يسع الجميع ، و هو الآن مسمار صغير في ماكينة الناظر ترك والذي فقد كروت اللعبة السياسية بعد الإنقلاب ..
عودة (إيلا ) كرست لثقافة الإفلات من العقاب وشرعت لقانون القبيلة ، لذلك لن يطاله أي قانون ولن يمثل أمام أي محكمة طالما هناك (فيتو ) قبلي يقول لا ويُمكن أن يغلق الميناء بسبب ذلك ..
تقريباً السودان بدأ يقترب من الحالة الصومالية في بداية التسعينات ، وحميدتي لعب دوراً كبيراً في إذكاء نار القبلية وإسقاط كيان الدولة لتحل في محلها القبائل ..
ولن يحكم السودان لا عسكر ولا مدنيين ..
وسيبقى الحال كما هو عليه حتى تستيقظ قوى إقليمية لتستغل التجاذب الموجود لتبني كيانات موالية لها ...
وكل العيون على شرق السودان .

 

آراء

النتائج