باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

استقلالُنا المزعوم .. خيبةُ آمالٍ كُبرى .. بقلم: محمد الأمين جاموس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

==

ضفاف شاردة

لماذا نحتفل باستقلال البلاد ونحن قد فشلنا أن نحقق أهدافه المرجوة في أبسط معانيها؟.. هل خططت النخب السياسية فقط لطرد الإنجليز من سُدة الحكم، لننعم بالسيادة الوطنية؟ ثم ترصف لنا ذات القيادات الطرق لندمن الحرب الباردة على كراسي السلطة والبرلمانات، وتجد الانقلابات العسكرية حظها الوافر في الاحتفاظ بكرسي الحكم 52 عاماً من عمر استقلالنا المجيد.
يجب على الحكومة الانتقالية عمل (جرد حساب) شامل عن ماذا تحقق من تنمية شاملة في هذه الفترة، وماهي المشاريع الاستراتيجية العملاقة التي يمكن أن تقوم لم تنفذ، أو لم تخطر على طاولات أهل السياسة والاقتصاد؟ وماذا عن دراسات الجدوى الكثيرة التي نسمع بها في كل المحافل والمناسبات كأنها ديكور للتصفيق والتخدير والتنويم حتى ملتقى العام القادم..؟!!
لقد سئمنا احتفالات أعياد ومناسبات الاستقلال؛ لم يتحقق لنا شيئاً يُذكر سوى خروج الحاكم البريطاني الذي ودّعناه في حفل بهيج وسلمناه علمه أمام عدسات العالم وضحكات المجاملة ودموع الفرح الغامرة بالانتصار، مما حدا الزعيم إسماعيل الأزهري يقول: (جاء الاستقلال نظيفاً مثل صحن الصيني (لا شق ولا طق))، وهذا يبشر بعبقرية الدبلوماسية السودانية، ولكن هذه الحنكة وقدرة الإقناع ذهبت في غير مواضعها بعد ذلك.
أليس من المخجل جداً أن تبدد الدولة، على مر الحكومات، مواردها للاحتفال بهذا اليوم، ومستودعاتنا فارغة من السلع الاسراتيجية وتتضرع جدرانها لله رب العالمين أن لا تحدث كارثة حتى لا ينكشف المستور؟؟ أليس من المخجل جداً على مر سنوات رفع علم الحرية أن ينظر إلينا العالم بسخرية وازدراء ونحن نملك أكثر من 200 مليون فدان صالحة للزراعة، ومياه جوفية وأنهار ووديان لا حد ولا حصر لها ومع ذلك نُصنف من الدول الجوعى!!؟، ونعتمد على مستورد القمح في غذائنا، عن أي استقلال نتحدث ونحن لا نحرك ساكناً ونرى اقتصادنا يتهاوى أمامنا؟؟ على الرغم من أن كل سبل وطرق انتعاشه موجودة، ولا تحتاج لفلاسفة التنظير أو مدمني البكاء والنواح على اللبن المسكوب، على ساستنا النظر لأكثر من 100 مليون رأس من الماشية كثروة حقيقية يمكن وحدها أن تُحدثاً تغييراً جذرياً في مفهوم الاقتصاد السوداني، وإذا عجزنا عن تحويل مواردنا الزراعية والحيوانية إلى منتجات ذات قيمة مضافة؛ علينا، إذن، أن نبدد فكرنا وجهدنا في الاحتفالات وشحذ الهمم بالأغاني والحماسة الوطنية حتى ننجز بامتياز التسول والتسكع بين الدول، لتضيع خصوبة الأرض البكر بين الرجاء والتمني.
نأمل أن يضع الاقتصاديون خارطة طريق طموحة نعبر بها إلى مصافي الدول المتقدمة في كل مجالات التنمية التي تعتبر أن الإنسان هو رأس المال الحقيقي لها؛ فيجب أن نوفر له التعليم والصحة والسلام والعمل والمستقبل الآمن لأبنائه، وإلا أصبح استقلالنا المزعوم خيبة آمالٍ كبرى لا تُجدي معها الكرنفالات فتيلا.

gamous1972@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحمة الله عبدالله .. سفيرٌ ووزير في ذاكرة الدِّبلوماسيّة السُّودانية

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

قوات سورية مسلحة في قلب الخرطوم !! .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتقالية لا انتقامية! .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

اتفاقية أديس أبابا للسلام في السودان (1972–1983): بين تسوية الصراع، وبناء الحكم الذاتي، وتفكيك السلام

د. عبد المنعم مختار
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss